🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَطَـــلَّ عَـــلى أُفـــقِ الخِـــلافَــةِ وَالعُــلا - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَطَـــلَّ عَـــلى أُفـــقِ الخِـــلافَــةِ وَالعُــلا
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أَطَـــلَّ عَـــلى أُفـــقِ الخِـــلافَــةِ وَالعُــلا
كُــســوفٌ عَــرى شَــمـسَ الخِـلافَـةِ فَـاِنـجَـلى
وَمَــنَّ عَــلى الدُنــيــا بِــعِــصـمَـةِ طَـودِهـا
مُــــؤَمِّنــــُ هَــــذي الأَرضِ أَن تَـــتَـــزَلزَلا
فَــكـانَ الَّذي يَـشـكـو الإِمـامُ مِـنَ الأَذى
صَــدى السَـيـفِ صـاغَ اللَهُ آسـيـهِ صَـيـقَـلا
وَأَذَّنَ بِـــالعُـــمـــرِ الطَـــويـــلِ مُـــجَــدِّداً
بِـتَـجـديـدِ مُـلكِ الأَرضِ فَـتحاً عَلى الوِلا
نَـجـيـعُ الأَعـادي مـا جَـرى مِـن يَـدَيكَ لا
نَــجــيـعُـكَ فَهـوَ البَـحـرُ مـا أَن يُـجَـدوَلا
يُـــنـــافِــسُ فــيــكَ الصِــحَّةــَ الأَلَمُ الَّذي
أَتــى زائِراً لا زارَ جِــســمَــكَ بِــالبَــلا
لَقَــد حُــشــيَــت أَحــشــا الخَــلائقِ رَأفَــةً
عَــــلَيـــكَ فَـــكُـــلّ صـــالِحٍ مُـــتَـــبَـــتِّلـــا
فَـــمـــا لَهُــم إِلّا بِــكُــم دُمــتَ فــيــهِــمُ
حَــــيــــاةٌ وَلا أَمــــنٌ إِلّا بِـــكَ العُـــلا
وَلا جُـــــنَّةـــــٌ إِلّا إِيــــالَتُــــكَ الَّتــــي
بِها اِستَصحَبَ الضِرغامُ وَالشاةُ في الفَلا
وَلا راحَــــةٌ إِلّا بِــــراحَــــتِــــكَ الَّتــــي
بِــأَثــوابِهــا الإيــمــانُ أَضـحـى مُـزَمَّلـا
أَرى المَــدحَ فــي مَــلكٍ سِــواكَ مُــضَــيَّعــاً
وَقَـــولاً يُـــصـــاغُ فـــي سِـــواكَ تَـــقَــوُّلاً
بَــقــيــتَ لِهَــذا الخَــلقِ تَــحــرُسُ ديـنَهُـم
وَدُنــيــا بِــرَأيٍ مِــنــكَ يَــعــضُـدُ مُـنـصُـلا
وَدامَــت مُــلوكُ الأَرضِ تَــنــثـابُ بـابَـكُـم
نَــــواكِــــسَــــةً تـــيـــجـــانُهـــا لَكَ ذُلَّلا
وَدامَــت مُــلوكُ الأَرضِ تَــتــرى بِـجـاهِـكُـم
يُــســابِــقُ مَــســراهــا جَــنـوبـاً وَشَـمـأَلا
وَلا زِلتَ يـــا خَـــيـــرَ الخَـــلائِفِ لِلوَرى
عَـــتـــاداً يَــرُدُّ النــائِبــاتِ وَمَــعــقِــلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول