🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلَيـكَ الفَـخـرُ أَجـمَـعُهُ تَـنـاهـى - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلَيـكَ الفَـخـرُ أَجـمَـعُهُ تَـنـاهـى
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
إِلَيـكَ الفَـخـرُ أَجـمَـعُهُ تَـنـاهـى
وَقَــدرُكَ هُــوَّ قَــدرٌ مـا يُـضـاهـى
فَـكُـلُّ الخَـلقِ نـيـطَ بِـكُـم مُـناهُ
وَكُــلّ الأَرضِ عِـنـدَكَ مُـشـتَهـاهـا
وَكُــلُّ ذَخــيــرَةٍ لِلمُــلكِ أَضــحَــت
إِلى حُــجُــراتِ دارِكَ مُـنـتَهـاهـا
كُــنـوزُ الأَرضِ وَهـيَ لَكُـم مِـلاكٌ
شُــمـوسٌ فـي قُـصـورِكَ مُـجـتَـلاهـا
مُـنَـوَّعَـةُ الفُـنـونِ يَـروقُ مِـنـها
بَـديـعٌ فـي بَـديـعِـكَ قَـد تَـناهى
فَــمِــن طُــرَفِ العِـراقِ وَكُـلِّ أَرضٍ
عَــجـائِبُ راقَ أَعـيُـنَـنـا رُؤاهـا
وَمِـن كَـسـبِ المُـلوكِ وَمُـقـتَناها
غَــرائِبُ جَـلَّلَ الدُنـيـا سَـنـاهـا
بِـيَـومٍ أَصـبَـحَ الإيـوانُ مِـنـهـا
يَــجُــرُّ ذُيــولَ بَـأوٍ مِـن بَهـاهـا
مُـلوكُ مِـلاكِـكَ اِزدَحَـمَـت عَـلَيها
لِتُـبـصِـرَ مـا سَـبـاها مِن سِباها
يُــكَــبِّرُ مُـعـجَـبـاً فَـكَـأَنَّمـا قَـد
أَطَــلَّ عَـلى الفَـرادِسِ مَـن رَآهـا
فَــمِــن بـيـضِ القِـبـابِ مُـدَبَّجـاتٌ
تَـلوحُ بِهـا المَـجَـرَّةُ في سَماها
مِـنَ الديـبـاجِ راقَ بِـصَـفـحَـتَـيهِ
خَـمـائِلُ لُحـنَ بـاكَـرَهـا نَـداهـا
حُـشـيـنَ مِـنَ التَـمـاثـلِ كُـلَّ حُسنٍ
وَمِــن صـورٍ سَـواحِـرَ مَـن يَـراهـا
فَــمِــن طَــيـرٍ شَـدَونَ بِـكُـلِّ غُـصـنٍ
وَمِــن غِـزلانِ رامَـةَ أَو مَهـاهـا
نَــوافِــرَ مِــن فَـوارِسَ تَـدَّريـهـا
وَآســـادٍ لَهُـــنَّ فَــغَــرنَ فــاهــا
وَبُــســطٍ كَــالرِيــاضِ مُــفَــوَّفــاتٍ
وَأَنــمــاطٍ لِعَـبـقَـرَ مُـنـتَـمـاهـا
وَأَصــنــافِ التُــخــوتِ مُــلَوَّنــاتٍ
كَـمـا وَشَّتـ يَـدُ الأَنـوارِ بـاها
وَبــيــضٍ كَــالأَفــاعـي مُـطـرِقـاتٍ
لَهـا سُـلِخَ اليَـواقِـتُ مِن غِشاها
تَــمَـتُّ لِذي الفَـقـارِ بِـكُـلِّ حَـرب
إِلى صِـفّـيـنَ تَـنـسـبُهـا ظُـبـاهـا
لَهـا نَـجـرٌ عَـلى الأَجـدادِ سـامٍ
لِأَقــيــالٍ شَــوامِـخَ فـي عُـلاهـا
وَمِـن طـيـبِ العَـبـيـرِ حِقاقُ تِبرٍ
وَأَرخَــصَ كُــلَّ غــالِيَــةٍ شَــذاهــا
وَأَحـــجـــارٍ نِـــفـــاسٍ فــاخِــراتٍ
لَوامِــعَ كَـالبُـروقِ يَـشِـفُّ مـاهـا
وَأَجــرامِ الصَــنــادِقِ مــوقِــراتٍ
بِــأَمــوالٍ صَــوامِـتَ مِـلءَ فـاهـا
ذَخـائِرُ مـا القَـيـاصِرُ أَحرَزوها
وَلا مَـلكُ الأَكـاسِـرَةِ اِقـتَناها
تَــأَثَّلــَ جَـمـعُهـا لَكَ مِـن فُـتـوحٍ
قَـد اِطـعَـمَهـا سُيوفَكَ في قِراها
دَنـا لَكَ قَـطـفُهـا مِـن بُـسـتَـيانٍ
وَطـابَ لَدَيـكَ مِـن جَـنـي جَـنـاهـا
وَهــادَتـكَ المُـلوكُ بِهـا اِتِّقـاءً
لِتَـمـنَـحَهـا الأَمانَ عَلى حِماها
فَـكَـم ذو التاجِ ضَنَّ بِها سَفاهاً
فَــأَنــفَــذتُــم لِمُهــجَـتِهِ رَداهـا
فَـجُـدتَ عَـلى وَلِيِّ العَهـدِ مِـنـها
بِـوِقـرِ العَـيـرِ يُـجـهِدُها سُراها
بِــطـيـبٍ مِـن ضَـمـيـرِكَ عَـنـهُ راضٍ
وَنَــفــسٍ مِـن عَـدُوِّكَ قَـد شَـفـاهـا
عَــظـيـمٌ أَنـتَ جـادَ عَـلى عَـظـيـمٍ
كَـمـا اِقتَبَسَ الأَهِلَّة مِن ذُكاها
وَدُنـيـا قَـد وُكِـلتَ بِهـا كَـفيلا
وَأَســنَــدتُــم لِمَــولاهـا وَلاهـا
خَــليــفَــتُــكَ الَّذي أَرضـاكَ بِـرّاً
وَأَرضـى فـي البَرايا مَن بَراها
هُــمــامٌ كُــلُّ أَصــنــافِ البَـريـا
عَـلَيـهِ قُـلوبُهـا جَـمَـعَـت هَـواها
لَقَـد بَـلَغَ العِـبـادُ بِكُم مُناها
مِنَ الدُنيا وَفي الأُخرى رِضاها
وَزانَ اللَهُ بِــاِســمِـكُـمُ زَمـانـاً
بِـفَـخـرِكُـمُ عَـلى الأَعـصارِ تاها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول