🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دارَ الحِــمــى أَدنَــفَــت جِــســمِـيَ ذِكـراكِ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دارَ الحِــمــى أَدنَــفَــت جِــســمِـيَ ذِكـراكِ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ك
دارَ الحِــمــى أَدنَــفَــت جِــســمِـيَ ذِكـراكِ
فَـــأَنـــعِــشــي بِــشَــذا رَيّــاكِ مُــضــنــاكِ
وَحَـــمِّلـــيــهِ صَــبــاً فــي طَــيِّ هَــبَّتــِهــا
نَــشــرٌ لَدى الصُــبـحِ يُـفـشـي سِـرَّ لَيـلاكِ
وَيـــا مُـــحَــجَّبــَةً خَــلفَ السُــتــورِ أَمــا
يَــدنــو المَــزارُ لِكَـي أَحـظـى بِـلُقـيـاكِ
لَولاكِ مـا كُـنـتُ أَصـبـو عِـنـدَ كُـلِّ صَـبـاً
لَهــــا مُـــرورٌ بِـــذاكَ السَـــفـــحِ لَولاكِ
طــافَــت بِــرُكــنَـيـكِ آمـالُ المُـحِـبِّ فَـإِن
كَــلَّفــتِهِ السَــعــيَ فَــوقَ الوَجــهِ لَبّــاكِ
يَــصــلى بِــنــارِ اِشــتِــيــاقٍ مِـن تَـذَكُّرِهِ
بِــمــا يُــخَــيَّلــُ مِــن أَوصــافِ مَــغــنــاكِ
هَــل بــانَ حَـيُّكـِ عَـن بـانِ اللِوى سَـحَـراً
وَيَـــمَّمـــوا مِــن أَراكِ الشِــعــبِ أَرطــاكِ
أَظــمـا إِلى رَشـفَـةٍ أَلوى المِـطـالُ بِهـا
مِـــن حَـــجَــرٍ لاحَ خــالاً فــي مُــحَــيّــاكِ
فَــبَــرقَــعَ الوَجـنَـةَ اللَمـيـاءَ مِـن صَـدَأ
يَــــعـــلوهُ مِـــن زَفَـــراتِ كُـــلِّ نُـــسّـــاكِ
لِلَّهِ أَنــتِ مَــتــى يُــطـوى النَـوى وَمَـتـى
يَــلوحُ لي بَــرقُ نَــجــدٍ مِــن ثَــنــايــاكِ
وَيــا سَــفــيــنَــةَ قَــصـدي لِلدِيـارِ مَـتـى
يَــقــولُ عَــزمِــيَ بِــاســمِ اللَهِ مُــجــراكِ
مــا لِلتَــخَــلُّصِ عَــن شَــوقــي إِلَيـكِ سِـوى
أَنّــــي بِــــمَــــدحِ رَســـولِ اللَهِ أَســـلاكِ
مُـحَـمَّدُ المُـصـطَـفـى المَـبـعـوثُ مِـن مُـضَـرٍ
وَخَــيــرُ مَــن ســارَ فَـوقَ السَـبـعِ أَفـلاكِ
مَــن حُــبِّرَت فــيــهِ آيـاتُ الهُـدى مِـدحـاً
تَحلو عَلى السَمعِ إِذ يَشدو بِها الحاكي
أَجَـــلُّ كُـــلِّ الوَرى قَـــدراً وَأَجـــمَــلُهــا
فَهـــوَ المُـــوَحَّدُ حُـــســـنــاً دونَ إِشــراكِ
نَــزَّهــتُ طَــلعَــتَهُ فــي الحُـسـنِ عَـن شَـبَهٍ
وَقُـــــلتُ أَشـــــهَــــدُ أَن لا بَــــدرَ إِلّاكِ
ذو المُـعـجِـزاتِ الَّتـي قَـد أَطـلَعَت حُجَجاً
أَبـــطَـــلنَ بِـــالحَـــقِّ دَعــوى كُــلِّ أَفّــاكِ
فَهـــوَ الَّذي كَـــسَّرَت كِـــســـرى مَهــابَــتُهُ
وَقَـــصَّرَت قَـــيـــصَـــراً عَــن نَــيــلِ إِدراكِ
وَهــــوَ الَّذي يَـــومَ بَـــدرٍ جـــاءَهُ مَـــدَدٌ
عَــرَمــرَمُ الجَــيــشِ مِــن أَجــنـادِ أَمـلاكِ
وَهــوَ الَّذي قَــد أَرانــا كُــلَّ مُــعــجِــزَةٍ
رُشــــداً لِغــــاوٍ وَمَــــنــــجـــاةً لِهُـــلّاكِ
الفـاتِـحُ الخـاتِـمُ الهادي الشَفيعُ وَمَن
مَــحــا بِــنــورِ الهُــدى دَيــجـورَ إِشـراكِ
أَنــفٌ لِعَــبــدِ مَــنــافٍ فَــخــرُ هــاشِـمِهـا
وَهــاشِــمٌ فَــخــرُ هَـذا المَـعـدِنِ الزاكـي
غَــوثُ الطَــريــدِ وَمَــأمَـنُ الشَـريـدِ وَمَـن
لَدَيــهِ كُــلُّ المُــنــى لِلآمِــلِ الشــاكــي
يــا مَــن دَنــا فَــتَــدَلّى لِلعُــلا صُـعُـداً
كَـــقـــابِ قَـــوسَـــيــنِ أَو أَدنــى لِإِدراكِ
عَـــلَيـــكَ أَزكـــى سَـــلامٍ دائِمــاً وَعَــلى
آلٍ سَـــمَـــوا لِلمَـــعـــالي فَــوقَ أَفــلاكِ
إِنّـــي بِـــمَـــدحِـــكَ مَـــشـــغـــوفٌ أُحَـــبِّرُهُ
أَو مَـــدحِ سِـــبـــطِـــكُـــم غَـــلّابِ أَمــلاكِ
كَهــفِ الأَنـامِ أَمـيـرِ المُـؤمِـنـيـنَ وَمَـن
بِــالأَمــنِ يــا مِــلَّةَ التَــوحـيـدِ أَولاكِ
مُـفـنـي الطَـواغـيـتِ وَالأَحزابِ أَفضَلِ مَن
يـا عـابِـدي اللّاتِ بِـالتَـدمـيـرِ أَفـناكِ
وَعــاقِــدِ التــاجِ لِلأَمــلاكِ يَــمــنَـحُهـا
عَــــنــــهُ كَـــفـــالَةَ مُـــلكٍ دونَ أَمـــلاكِ
وَكُـــلُّ جـــيـــلٍ يَـــؤُمّـــونَ إِلَيـــكَ فَــمِــن
عُــــــربٍ وَعُــــــجـــــمٍ وَأَروامٍ وَأَتـــــراكِ
تَــقــومُ وَهــيَ سِــمــاطــانِ بِــبــابِـكَ كَـي
تَـقـضـي فُـروضَ المُـطـيـعِ الخـاضِعِ اللاكِ
تَـــقَـــلَّدوكَ إِمـــامـــاً لا تَــنــازُعَ فــي
تَـــفـــضــيــلِهِ بَــيــنَ أَقــيــالٍ وَأَمــلاكِ
وَخَـــصَّصـــوكَ بِـــتَـــشـــريـــفٍ حَـــبـــاكَ بِهِ
مَـــن صـــاغَ مَــجــدَكُــم مِــن مَــعــدِنٍ زاكِ
نــادَت لِأَســيــافِــكَ الأَمــلاكُ خــاضِـعَـةً
كُــفّــي القِــتــالَ وَفُــكّــي قَــيـدَ أَسـراكِ
صَـــوارِمٌ بَـــيــنَ حَــدَّيــهــا مُــجــانَــسَــةٌ
إِذ أَصـــبَـــحَــت بَــيــنَ سَــفّــاحٍ وَسَــفّــاكِ
تَــقـاسَـمَ الكُـفـرُ وَالإيـمـانُ شـيـمَـتَهـا
فَـــطـــابَـــقَـــت بَــيــنَ عَــبّــاسٍ وَضَــحّــاكِ
قُـلتُ لَهـا يـا سُـيـوفَ الهِـنـدِ صـانَكِ مَن
بِــالنَــصــرِ مِــنـهُ عَـلى الأَرضـيـنَ وَلّاكِ
وَصـــانَ كَـــفَّ الَّذي بِـــمـــا تَــقَــلَّدَ مِــن
حَـــليِ المَـــفــاخِــرِ وَالإِحــســانِ حَــلّاكِ
يــا واحِــداً مُــفـرَداً فـي مَـجـدِهِ عَـلَمـاً
ســامــي الذَوائِبِ يَــســمــو فَـوقَ أَفـلاكِ
لا زِلتَ فــي دَرَجــاتِ العِــزِّ فــي صُــعُــدٍ
وَدامَ شـــانـــيـــكَ فـــي إِدراكِ أَضــنــاكِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول