🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنـسـانُ عَـيـني هامَ ما إِن يُفيق - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنـسـانُ عَـيـني هامَ ما إِن يُفيق
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 52
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ق
إِنـسـانُ عَـيـني هامَ ما إِن يُفيق
لَمّـا رَأى بِـالعَـيـنِ سَفحَ العَقيق
يَــســبَــحُ فــي بَــحــرٍ طَــمــا لُجُّهُ
أَضـحـى يُـنـادي مِـنـهُ يا لِلغَريق
مـــاءٌ وَنـــارٌ زُجَّ بَـــيـــنَهُـــمـــا
يــا لَكَ إِنــســانٌ غَــريــقٌ حَـريـق
يَهــيــمُ فــي وادٍ لَدَيــهِ اِلتَــوى
صُـدغُ الرَيـاحـيـنِ بِـخَـدِّ الشَـقـيق
رَقـــيـــقُ أَغــزالِ النَــبــاتِ لِذا
أَضـحَـت غَـوالِيـاً بِـسـوقِ الرَقـيـق
يَــصـلى بِـنـارِ الشَـوقِ مـن أَضـلُعٍ
قَـد حُـمِّلـَت أَعـبـاءَ مـا لا تُطيق
بِـالمُـنـحَـنـى مِـنها عَرَفتُ الهوى
يَـفـتِـكُ بِـالأَلبـابِ فَـتكَ الرَحيق
يَهـفـو إِلى بـانـاتِ أَرضِ الحِـمـى
قَــلبٌ بِـجَـنـبَـيـهـا وَجـيـبٌ خَـفـوق
أَغــارُ إِن مَــرَّ النَــســيــمُ بِهــا
مُـــعـــانِــقــاً لِكُــلِّ قَــدٍّ رَشــيــق
أَرضٌ إِذا هَـــبَّتـــ بِهــا نَــســمَــةٌ
شَـمَـمـتَ مِـنـهـا المِسكَ وَهوَ فَتيق
حَــصــبــاؤُهــا دُرٌّ وَمِــن تُــربِهــا
يَـسـتَـبـضِعُ الغِزلانُ طيبَ الخَلوق
بِــالخَـيـفِ مِـنـهـا لِلهَـوى مَـعـرَكٌ
تَـلقـى بِهِ الصَـبـرَ هَزيمَ الفَريق
يــا أَهــلَ نَــجــدٍ حُــبُّكــُم مُـتـلِفٌ
قَـلبـي فَهَـل مِـنـكُـم رَحـيـمٌ شَفيق
وَهَــــل إِلى أَوطــــانِـــكُـــم زَورَةٌ
تَـدنـو وَهَـل لي نَـحوَكُم مِن طَريق
مُــروا لِعَــيـنـي أَن تَـنـامَ فَـقَـد
قَـنَـعـتُ مِـنـكُـم بِالخَيالِ الطَروق
هَــلّا رَثَــيــتُــم لِقَـيـتـلِ الهَـوى
وَأَصـلُكُـم فـي المَـجـدِ أَصـلٌ عَريق
كــونــوا كَـمـا قَـد شِـئتُـمُ إِنَّنـي
عَـبـدٌ لَكُـم يـا أَهـلَ بَـيـتٍ عَـيتق
أَحـــســـابُــكُــم دَلَّت عَــلى أَنَّكــُم
رَهــطُ رَسـولِ اللَهِ أَنـتُـم حَـقـيـق
صَـــفـــوَةُ كُـــلِّ الرُســـلِ مِــن آدَمٍ
جـامِـعُ شَـمـلِ الديـنِ وَهـوَ فَـريـق
وَكــاشِــفُ البَــلوى إِذا أَعــضَــلَت
وَمُـنـجِـدُ المُهـتَـمِّ عِـنـدَ المَـضيق
ذو المُـعـجِـزاتِ الواضِـحاتِ الَّتي
مِنها بُكا الجِذعِ وَشَكوى الفَنيق
وَرِفــعَــةٍ يَــجــثــو هِـلالُ الدُجـى
لَهـا وَيَـألو عَـن مَـداها العَيوق
ذو عَــزمَــةٍ لَهــا بِهــامِ العِــدى
وَقــعٌ يَــرُدُّ الصَــخـرَ وَهـوَ فَـليـق
قَــد كَــسَّرَت كِـسـرى العِـراقِ فَـلَم
يَـخـفُـق لَهُ مِـنـهـا جَـنـاحٌ خَـفـوق
وَقَـــذَّفَـــت قَـــيـــصَـــرَ مِـــن قُــنَّةٍ
تَهــوي بِهِ إِلى مَــكــانٍ سَــحــيــق
مَـن جـاوَزَ السَـبـعَ الطِـبـاقَ إِلى
ما حامَ عَنهُ الروحُ وَهوَ الرَفيق
وَسَـبَّحـَت فـي الكَـفِّ مِـنـهُ الحَـصـى
وَأَشــبَــعَ الجَــيــشَ بِـصـاعٍ دَقـيـق
وَسَــــرحَــــةٍ جـــاءَتـــهُ ســـاجِـــدَةً
تَـسـعـى عَـلى أَعـراقِهـا فَوقَ سوق
وَالضَــبُّ ثُــمَّ الظَــبـيُ قَـد سَـلَّمـا
عَــلَيــهِ نُــطــقــاً بِـلَسـانٍ طَـليـق
يـا خَـيـرَ مَـن أَسرى وَمن قَد دَنا
كَــقــابِ قَــوسَــيــنِ دَنـوّاً حَـقـيـق
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا فَــضَّضــَت
ثَوبَ النَهارِ الشَمسُ عِندَ الشُروق
صَـــلّى عَـــلَيـــكَ اللَهُ مـــا شَهَّرَت
صَـمـصامَها المُذهَبَ أَيدي البُروق
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا أَثـلَعَـت
أَجـيـادَها الأَغصانُ بَينَ الوُروق
قَـــيَّدَنـــي ذَنـــبـــي عَـــنـــكَ لِذا
أَضـحـى عَـلى الخَـدَّينِ دَمعي طَليق
جَــفــنـي خَـليـقٌ بِـجَـديـدِ البُـكـا
عَـلَيـكَ فَـاِعـجَـب مِـن جَـديـدٍ خَليق
وَمَـدمَـعـي يَـروي اِشـتـيـاقـاً لَكُم
عَـن جَـعـفَـرَ الصادِقِ صَوبَ العَقيق
قَــد أَثــقــلَت ظَهـري ذُنـوبٌ طَـمَـت
مَــولايَ أَنــقِـذنـي فَـإِنّـي غَـريـق
فَهَــل سِــواكَ مِــن عَــظــيــمٍ وَهَــل
سِــواكَ مِــن مَـولىً رَحـيـمٍ شَـفـيـق
عَــزَّ الفِـدا مَـولايَ كُـن مُـخـلِصـي
أُفــدى بِـحُـرِّ المَـدحِ وَهـوَ رَفـيـق
أُهـدي إِلى المَـنصورِ كَهفِ الوَرى
سِـبـطـكَ مِـنـهُ المِـسـكَ وَهـوَ فَتيق
هَـبَّتـ عَـلى الدُنـيا فُنونُ الرِضى
مِـنـهُ فَـأَهـدَتها العَبيرَ العَبيق
مِـن عَـرفِهِ اِسـتُـعـيـرَ عَرفُ الشَذا
مِـن خُـلقِهِ قَـد ضـاعَ طيبُ الخَلوق
هُـوَ الإِمـامُ اِبـنُ الإِمـامِ الَّذي
أَسَّســَ رُكــنَ المَــجـدِ وَهـوَ وَثـيـق
أَصـــبَـــحَــتِ الأَيــامُ مِــن عَــدلِهِ
تَـخـتـالُ فـي بُـردٍ قَـشـيـبٍ أَنـيـق
أَضــحَــت مُـلوكُ الأَرضِ تَـعـنـو لَهُ
مِـن أَرضِ إِسـحـاقَ إِلى الجـاثَليق
صُــفَّتــ عَــلى بــابِــكَ تـيـجـانُهـا
وَهــيَ سِــمــاطــانِ بِــكُــلِّ طَــريــق
حَــضــرَتُــكَ العُــليـا لَهُـم قِـبـلَةٌ
قُــمــتَ بِهــا أَمــامَ كُــلِّ فَــريــق
وَقــامَ سَــيــفُــكُـم خَـطـيـبـاً لَهُـم
فَــأَهــطَـعـوا مِـن كُـلِّ فَـجٍّ عَـمـيـق
لِواؤُكَ المَــنــصــورُ مَهـمـا سَـمـا
يَـلقـاكَ وَجـهُ الفَـتـحِ وَهـوَ طَليق
حَــنَّتــ لَكُــم أَرضُ الحِـجـازِ كَـمـا
أَنَّ العِــراقَ فــي هَـواكُـم غَـريـق
دُمــتَ عَــزيــزَ الأَمـرِ فـي غِـلظَـةٍ
عَــلى العِــدى بِـكُـلِّ عَـضـبٍ رَقـيـق
تَـجـلو عَـلى الكُـفرِ كُؤوسَ الرَدى
مِـن سُـكـرِهـا المُثقَلُ لا يَستَفيق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول