🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـلَبَـت تَـمـاثِـلُهـا الحِـجـى لَمّا اِغتَدَت - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـلَبَـت تَـمـاثِـلُهـا الحِـجـى لَمّا اِغتَدَت
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
سَـلَبَـت تَـمـاثِـلُهـا الحِـجـى لَمّا اِغتَدَت
تَــزهــو بِــحُــســنِ طِــرازِهــا تَـذهـيـبـا
وَلَقَــد تَــشــامَـخَ فـي العُـلُوِّ سِـمـاكُهـا
فَـجَـرى عَـلى الفَـلَكِ المُـنـيـرِ جَـنـيـبا
وَسَما إِلى الشُهُبِ الزَواهِرِ فَاِغتَدى ال
إِكــليــلُ مِــنـهـا تـاجَهـا المَـعـصـوبـا
هَــذا البَــديــعُ يَــعِــزُّ شِــبــهَ بَــدائِعٍ
أَبـــدَعـــتَهُـــنَّ بِهِ فَـــجـــاءَ غَـــريــبــا
أَضــنــى الغَــزالَةَ حُــســنُهُ حَـسَـداً لِذا
أَبــدى عَــلَيــهــا لِلأَصــيــلِ شُــحــوبــا
وَاِنــقَــضَّتــِ الزُهـرُ المُـنـيـرَةُ إِذ رَأَت
زَهــرَ الرِيــاضِ بِهِ يَــنــورُ عَــجــيــبــا
شَـــيَّدتَهُـــنَّ مَـــصـــانِــعــاً وَصَــنــائِعــاً
أَنــجَــزنَ وَعــدَكَ لِلعُــلا المَــرقــوبــا
وَجَــرَيــتَ فــي كُــلِّ الفَــخــارِ لِغــايَــةٍ
أَدرَكـــتَهُـــنَّ وَمـــا مُـــسِــســتَ لُغــوبــا
فَــاِنــعَــم بِــمُـلكِـكَ دُمـتَ فـيـهِ مُـؤَبَّداً
تَــجــنــي بِهِ فَــنَــنَ النَـعـيـمِ رَطـيـبـا
وَإِلَيـــكَهـــا عَــذراءَ بِــكــراً أُهــدِيَــت
وَجَــعَــلتُ مَــدحَــكَ مَهــرَهـا المَـوهـوبـا
وَنَــظَــمــتُ مِـن دُرَرِ البَـلاغَـةِ عِـقـدَهـا
فَــغَــدا يَــروقُ بِــجــيــدِهــا تَـرتـيـبـا
وَزَفَـفـتُهـا لِمَـقـامِـكُـم تَـمـشـي عَلى اِس
تِــحــيـا فَـيُـزعِـجُهـا الوَنـى تَـرغـيـبـا
فَـــأَتَـــت عَــلى شَــرَفٍ لَكُــم فَــتَــوَقَّفــَت
لَمّــــا رَأَت ذاكَ الجَـــلالَ مَهـــيـــبـــا
شَـــفَـــعَــت إِلَيــكَ بِــحُــبِّ جَــدِّكَ أَحــمَــدٍ
لِتُــنــيـلَهـا مِـنـكَ الرِضـى المَـرغـوبـا
دامَــت بِــكَ الدُنــيــا يَـروقُ جَـمـالُهـا
وَإِلى القِــيــامَــةِ أَمــرُكُــم مَــرهـوبـا
وَكَـــلاكُـــمُ اللَهُ العَـــظـــيــمُ كَــلاءَةً
يَــرعــى بِهــا خَــلَفــاً لَكُــم وَعَـقـيـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول