🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَســائِلُ الحُــبِّ فــيـكَ قَـرَّبَـت أَمَـلي - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَســائِلُ الحُــبِّ فــيـكَ قَـرَّبَـت أَمَـلي
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ل
وَســائِلُ الحُــبِّ فــيـكَ قَـرَّبَـت أَمَـلي
وَشـاهِـدُ القَـولِ فـيـكَ شـاهِدُ العَمَلِ
وَهَــذِهِ خِــدمَــتـي مَـوقـوفَـةٌ لا أَرى
عَـنـكُـم بِهـا أَبَداً ما دُمتُ مِن حِوَلِ
وَإِن تَـغـالَيـتُ فـي حُـبّـي لَكُم فَلَقَد
تَـقـاصَـرَ الحُـبُّ عَن غالي هِباتِكَ لي
تَـمَـثَّلـَت لِي فـي كُـلِّ الجِهـاتِ فَـفـي
حـلّي وَفـي حُـلَلي وَالخَـيـلِ وَالخَـوَلِ
وَقَـد ظَـمِـئتُ لِسُـقياها الغَزيرِ فَجُد
رَبـعِـيَ مِـنـهـا بِـسُقيا جودِكَ الهَطِلِ
وَجُـد عَـلى عَـجَـلٍ مَـولايَ مِـنـكَ عَـلى
عَـبـدٍ فَـقَـد خُـلِقَ الإِنـسانُ مِن عَجَلِ
وَاِقـذِف بِـعَـبـدِكَ في بَحرِ نَداكَ لِكَي
يَـدنـو إِلى سـاحِـلٍ مِـن شـاطِـئٍ خَـضِلِ
لا تَـخـشَ غَـرقـاً عَـلَيَّ مِـن تَـلاطُـمِهِ
سَـبـحـي طَـويـلٌ عَـلى أَمواجِهِ المُثُلِ
وَقَـد تَـحَـصَّنـتُ مِـن دَهـري بِكُم فَلِذا
لَسـتُ أُحـامـيـهِ مِـن بـيـضٍ وَلا أَسَـلِ
إِن يَضرِبِ الشُعراءُ في النَدى مَثَلاً
بِــجــودِ أَمــلاكِهِـم فَـأَنـتُـمُ مَـثَـلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول