🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـاكِـر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـاكِـر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ق
بـاكِـر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق
بَــيــنَ هَــوىً داعٍ وَشَــوق غَـريـق
وَاِسرِع إِلى تِلكَ المَغاني الَّتي
غـادَرنَـنـي رَهـنَ أَسـىً لا أُفـيق
وَخُــطَّ فــي بَــيــدائِهــا أَحـرُفـاً
تَـنـدى بِأَنفاسِ العَبيرِ العَبيق
لا تَــتَّخــِذ غَـيـرَ الدُمـوعِ لَهـا
نَـقـطـاً وَثِـق مِـنـهُم بِعَهدٍ وَثيق
وَاِشـرَح لَهُـم خالِصَتي في الهَوى
لَكِــن بِــتَــسـهـيـلٍ وَلُطـفٍ يَـليـق
وَمَـــيِّزَن حـــالاً بَـــلَغـــتُ بِهــا
لِمُـنـتَهـى الجَـمـعِ بِـوَجـدٍ حَـقيق
أَورى ضِـرامُ الشَـوقِ فـي أَضـلُعي
سَـقـطـاً وَمـا كُـنـتُ لَهُ بِالمُطيق
وَزَفـــرَتـــي تَــنــطِــقُ عَــن غُــلَّةٍ
وَعَــســكَــرُ الصَــبــرِ لَدَيَّ فَـريـق
كَم أَشتَكي في الحُبِّ وَقعَ النَوى
فَهَــل إِلى تَــخَــلُّصـي مِـن طَـريـق
حَسبي عَزيزُ الجارِ أَوفى الحِمى
وَمَـرجِـعُ الآمـالِ عِـنـدَ المَـضيق
وَمَــودِعُ الأَســرارِ خَـيـرُ الوَرى
وَنُـكـتَـةُ الكَـونِ وَنِـعـمَ الشَقيق
وَمُــصــطَـفـى الرَحـمـنِ مِـن رُسـلِهِ
مِـن هـاشِمِ البَطحاءِ أَزكى فَريق
وَمَــن رَأى مــا لا رَأى مُــرسَــلٌ
وَقـيـلَ سَـل تُـعـطَ فَـأَنتَ الصَديق
ذو المُـعـجِزاتِ المُعجِزاتِ الَّتي
مِنها ذَهابُ السُقمِ مِن نَفثِ ريق
وَالجِـذعُ قَـد حَـنَّ اِشـتِـيـاقاً لَهُ
فَـنـالَ مِـن قَـصدِهِ أَوفى الحُقوق
وَالدَوحُ قَـد شَـقَّتـ ثَـراهـا وَمـا
تَــقــاعَــســت وَهـيَ سِـراعٌ سَـبـوق
بَـدا بِـوَجـهِ الديـنِ مِن بَعدِ ما
قَــد عَــمَّ آفـاقَ البِـلادِ غُـسـوق
مَـن رامَ بِـالحَـصـرِ جَديدَ العُلى
ثَـنَـتـهُ أَيـدي العَجزِ وَهوَ حَليق
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا قُـوِّضَـت
ظَــعــائِنُ الشَـوقِ لِبَـيـتٍ عَـتـيـق
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا كَــلَّلَت
لَآلِئُ الطَــلِّ كُــؤوسَ الشَــقــيــق
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا ضُـمِّخـَت
سَــرائِرُ الرَوضِ بِــزَهــرٍ عَــبـيـق
وَمــا شَـدا طَـيـرُ الهَـنـاءِ عَـلى
أَغـصـانِ هَـذا المُـلكِ وَهوَ وَثيق
أَسَّســَهُ المَــنــصـورُ كَهـفُ الوَرى
وَمُــحـمِـدُ الهَـولِ بِـعَـضـبٍ رَقـيـق
حَـمـاهُ بِـالسُـمـرِ الطِـوالِ الَّتي
لِكُـــلِّ أَفّـــاكٍ بِهِـــنَّ صَـــعـــيـــق
أَسـيـافُهُ الحُـمـرُ تَـرَكـنَ الهُدى
ذا ســاحَـةٍ خَـضـرا وَبُـردٍ أَنـيـق
ذو عَــزمَــةٍ قَــد قَـصَّرَت قَـيـصَـراً
وَغـادَرَت كِـسـرى كَـسـيـرَ الفَريق
وَالرومُ وَالأَتــراكُ قَــد حُـمِّلـَت
مِـن مَـضَضِ الأَهوالِ ما لا تُطيق
مَــنــاطُ أَمــصــارِ البِـلادِ وَمَـن
يَـعـنـو لَهُ الحُـرُّ بِها وَالرَقيق
تَـلقـاكَ بِـالإِقـبـالِ إِن جِـئتَها
عِــمــادَ نَــصــرٍ زَفَّهــُنَّ البُــروق
لا زِلتَ طَودَ المُلكِ رُكنَ العُلى
يَــخـدُمُـكَ الفَـتـحُ بِـوَجـهٍ طَـليـق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول