🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيـا واثِـقـاً إِنّـي بِـجـاهِـكَ واثِـقُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيـا واثِـقـاً إِنّـي بِـجـاهِـكَ واثِـقُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
أَيـا واثِـقـاً إِنّـي بِـجـاهِـكَ واثِـقُ
وَإِنَّ وِدادَ العَــبــدِ فــيـكَ لَصـادِقُ
تَـمَـسَّكتُ مِن عَلياكَ بِالعُروَةِ الَّتي
هِيَ العُروَةُ الوُثقى إِذا عَنَّ طارِقُ
عَـلى جِـسـرِكُـم يَسمو المُؤَمِّلُ لِلَّذي
يُــؤَمِّلــُ مِـن دُنـيـا وَديـنٍ يُـسـاوِقُ
وَتَــنــجَــحُ آمــالٌ تَــؤُمُّ فــنـاءَكُـم
فَـتَـرجِـعُ غِـبَّ المَـحـلِ وَهـيَ غَـوادِقُ
فَـذَكِّر بِـيَ المَـنـصـورَ تَـلقَ خَليفَةً
لَدَيـهِ عَـلى العَهدِ الوَثيقِ وَثائِقُ
وَمَـن هُـوَ أَوفى بِالذِمامِ لِمَن غَدا
تَــمُــتُّ إِلى عَـليـاهُ مِـنـهُ سَـوابِـقُ
فَـمـا خـابَ سَـعـيٌ فـي رِضاهُ لِخادِمٍ
وَلا اِنـقَـطَـعَـت لِلواطِـئيـنَ عَلائِقُ
وَإِنِّيــَ عَــبــدٌ فــي رِضــاهُ مُــصَــرِّفٌ
شَـبـابِـيَ حَـتّـى شـابَ مِنّي المَفارِقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول