🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلى الحَرَمِ المامونِ تَطوي الفَلا طَيّا - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلى الحَرَمِ المامونِ تَطوي الفَلا طَيّا
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
إِلى الحَرَمِ المامونِ تَطوي الفَلا طَيّا
لِتَـلثـمَ كَـفّـاً جـادَهـا بِـالنَـدى سَـقـيا
وَتَـشـكـو جُـفـاةً حـاوَلوا هَـدمَ مـا بَنَت
يَـدٌ لِلعُـلى لا هَـونَ فـيـهـا وَلا وَهيا
يَـدٌ لَو إِلى الأَفـلاكِ مُـدَّت لَمـا عَـصَـت
لَها السَبعَةُ الأَفلاكُ أَمراً وَلا نَهيا
وَكَـــفّ لِسَـــحـــبـــانَ يَـــجِـــلُّ تَـــأَنُّفـــاً
عَـنِ النَـقضِ ما يَبنيهِ ديناً وَلا دُنيا
أحـــاكِـــمَهُـــم لِلعَـــدلِ فــيــكَ سَــجِــيَّةٌ
وَلِلحَــسَــبِ الوَضّــاحِ شـيـمَـتُـكَ العُـليـا
لِتـــوسِـــعَهُــم زَجــراً يَــذودُ سَــوامَهُــم
فَــتَــحـمـي حِـمـايَ أَن تَـسـومَ بِهِ رَعـيـا
وَتَـفـطِـمَهُـم عَـن رَشـفِ مـا كُـنـتُ راضِـعاً
فَـحـاشـاكُـم أَن تُـرضِـعـوهُـم مَـعـي ثَديا
فَــإِنّــي بِــكُــم آلَ الوَصِــيِّ لَفــي حِـمـىً
يَــعِــزُّ عَــلى الشِــعـرى تَـسَـنُّمـُهُ رَقـيـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول