🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـكـرُ الفُـتـوحِ لَكُم تَهَلَّلَ بِشرُها - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـكـرُ الفُـتـوحِ لَكُم تَهَلَّلَ بِشرُها
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
بِـكـرُ الفُـتـوحِ لَكُم تَهَلَّلَ بِشرُها
وَاِفـتَـرَّ عِـن شَـنَبِ المَسَرَّةِ ثَغرُها
وَعَـقـيـلَةُ الأَمـصـارِ وَهـيَ أَصيلَةٌ
أَنـتَ العَـزيزُ لِذا أَطاعَكَ مِصرُها
وافى بِها الفَتحُ المُبينُ يَزُفُّها
لَكُـمُ وَلَيـسَ سِـوى قَـبـولِكَ مَهـرُها
شُـغِـفَـت بِـبَدرِكَ وَاِستَباكَ حَنينُها
فَـتَـجَـمَّعـَت بِـكُـمـا حُـنَينُ وَبَدرُها
كـانَـت لَيالي الكُفرِ فيها دُمَّلاً
وَبِـعَـصـرِكَ الأَقـوى تَـبَـيَّنَ فَجرُها
خَضَعَت لَكُم بِخُضوعِها الدُنيا وَقَد
لَبّـاكَ مِـن بَـطـحـاءِ مَـكَّةـَ حِـجرُها
أَوطِـئ جُـيـوشَـكَ أَرضَ أَنـدَلُسٍ فَـقَد
نَـذَرَت تُـطـيـعُـكَ كَـي يُوَفّى نَذرُها
وَاِحصُد رُؤوسَ المُشرِكينَ بِها فَقَد
آنَ الحَـصـادُ لَهـا وَأَرطَـبَ بُسرُها
وَاِمـلِك جَـميعَ الأَرضِ فَهيَ وِراثَةٌ
وَإِلَيـكُـمُ بِـالفَـتـحِ يُـسنَدُ أَمرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول