🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــيِّ ضَــريــحــاً تَــعَــمَّدَتــهُ رَحـمـاتُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــيِّ ضَــريــحــاً تَــعَــمَّدَتــهُ رَحـمـاتُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ت
حَــيِّ ضَــريــحــاً تَــعَــمَّدَتــهُ رَحـمـاتُ
وَظَــلَّلت لَحــدَهُ مِــنــهــا غَــمـامـاتُ
وَاِستَنشِقَن نَفحَةَ التقديسِ مِنهُ فَقَد
هَـبَّتـ مِـنَ الخُـلدِ لي مِنها نُسَيماتُ
لَحـدٌ بِهِ كُـوِّرَت شَـمـسُ الهُـدى فَـكَسَت
مِن أَجلِها السَبعَة الأَرضينَ ظُلماتُ
يـا مُهـجَةً غالَها غَولُ الرَدى قَنَصاً
وَأَنـشَـبَـت سَهـمَهـا فـيـهـا المَنِيّاتُ
دُكَّتـ لِمَـوتِـكَ أَطـوادُ العُـلى صَـعَقاً
وَاِرتَـجَّ مِـن نَعيِكَ السَبعُ السَماواتُ
قَـد شَـيَّعـَت نَـعشَكَ المُزجى إِلى عَدَنٍ
مِـــنَ المَـــلائِكِ أَلحـــانٌ وَأَصـــواتُ
كـانَ الثُـرَيّـا صَـعيداً تَعتَليهِ وَقَد
أَصـبَـحـتَ تَـحـتَ الثَـرى تَعلوكَ ذَرّاتُ
يـا رَحـمَـةَ اللَهِ عـاطيهِ سُلافَ رِضىً
تَـدورُ مِـنـهـا عَـلَيـهِ الدَهرَ كاساتُ
قَـضـى فَوافَقَ في التاريخِ مِنهُ جَلاً
دارُ إِمــامِ الهُـدى المَهـدِيِّ جَـنّـاتُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول