🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنِــل فَــبِــكُـلِّ كَـفٍّ مِـنـكَ نـيـلُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنِــل فَــبِــكُـلِّ كَـفٍّ مِـنـكَ نـيـلُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ل
أَنِــل فَــبِــكُـلِّ كَـفٍّ مِـنـكَ نـيـلُ
وَمُـر فَـالدَهـرُ يَـفعَلُ ما تَقولُ
أَطــاعَــكَ فـي عِـداكَ بِـكُـلِّ أَرضٍ
لِتَــعــلَمَ أَنَّهــُ عَــبــدٌ مَــثـيـلُ
وَمَـن يَـكُنِ القَضاءُ لَدَيهِ جُنداً
تُـصـانُ عَنِ الدِماءِ لَهُ النُصولُ
وَمَــن تَـنـوي وَلَو عَـنـقـاءَ جَـوٍّ
فَـسَـيـفُـكَ ذو الفَقارِ بِهِ كَفيلُ
وَمَـن سَـئِمَ الحَياة يَسُم نِفاقاً
يُــعــاجِــلُهُ لَكُــم أَجَــلٌ عَـجـولُ
وأَشقى الناسِ مَن يَعصي إِماماً
وَلِيّــــــاهُ عَـــــلِيٌّ وَالرَســـــولُ
إِذا زَأَرَ اِستَكانَ الأُسدُ رُعباً
وَتَـرهَـبُ مِـنـهُ إِن هَدَرَ الفُحولُ
بَـنـي المَهـدِيِّ أَنـتُم لِلبَرايا
شُــمــوسٌ لا يُــعــارِضُهـا أُفـولُ
وَأَقرَبُ ما لَكُم في الغَيبِ مُلكٌ
إِلى عـيـسى بنِ مَريَمَ لا يَزولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول