🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــمَــوتُ فَــخــرَّ البَــدرُ دونِـيَ وَاِنـحَـطّـا - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــمَــوتُ فَــخــرَّ البَــدرُ دونِـيَ وَاِنـحَـطّـا
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
سَــمَــوتُ فَــخــرَّ البَــدرُ دونِـيَ وَاِنـحَـطّـا
وَأَصــبَـحَ قُـرصُ الشَـمـسِ فـي أُذُنـي قُـرطـا
وَصُــغــتُ مِـنَ الإِكـليـلِ تـاجـاً لِمَـفـرِقـي
وَنـيـطَـت بِـيَ الجَـوزاءُ فـي عُـنُـقي سِمطا
وَلاحَــت بِــأَطــواقــي الثُــرَيّــا كَـأَنَّهـا
نَــثــيــرُ جُــمــانٍ قَــد تَــتَـبَّعـتُهُ لَقـطـا
وَعَـــدَّيـــتُ عَــن زُهــرِ النُــجــومِ لِأَنَّنــي
جَــعَــلتُ عَــلى كــيــوان رَحــلِيَ مُـنـحَـطّـا
وَأَجــرَيـتُ مِـن فَـيـضِ السَـمـاحَـةِ وَالنَـدى
خَــليــجـاً عَـلى نَهـرِ المَـجَـرَّةِ قَـد غَـطّـى
عَـقَـدتُ عَـلَيـهِ الجِـسـرَ لِلفَـخـرِ فَـاِرتَـمَت
إِلَيــهِ وُفـودُ البَـحـرِ تَـغـرِفُ مـا أَنـطـى
تَــنَــضــنَــضَ مــا بَــيــنَ الغُــروسِ كَــأَنَّهُ
وَقَــد رَقــرَقَــت حَــصــبــاؤُهُ حَـيَّةـٌ رَقـطـا
حَـــوالَيـــهِ مِـــن دَوحِ الرِيـــاضِ خَــرائِدٌ
وَغــيــدٌ تَــجُــرُّ مِــن خَــمــائِلِهــا مِـرطـا
إِذا أَرسَــــلَت لُدنَ الفُــــروعِ وَفَـــتَّحـــَت
جَــنـى الزَهـرِ لاحَ فـي ذَوائِبِهـا وَخـطـا
يُـــرَنِّحـــُهــا مَــرُّ النَــســيــمِ إِذا سَــرى
كَــمــا مــالَ نَــشــوانٌ تَـشَـرَّبَ إِسـفَـنـطـا
يَــشُــقُّ رِيـاضـاً جـادَهـا الجـودُ وَالنَـدى
سَـواءٌ لَدَيـهـا الغَـيـثُ أَسـكَـبَ أَم أَبـطا
وَســالَت بِــسَــلســالِ اللُجَــيــنِ حِــيــاضُهُ
بِـحـاراً غَـدا عَـرضُ البَـسـيـطِ لَهـا شَـطّـا
تَــطَــلَّعُ مِــنــهــا وَســطَ وُســطــاهُ دُمـيَـةٌ
هِـيَ الشَـمـسُ لا تَـخشى كُسوفاً وَلا غَمطا
حَــكَــت وَحَــبــابُ المـاءِ فـي جَـنَـبـاتِهـا
سَـنـا البَـدرِ حَـلَّ مِن نُجومِ السَما وَسطا
إِذا غـازَلَتـهـا الشَـمـسُ أَلقـى شُـعـاعُها
عَــلى جِـسـمِهـا الفِـضِّيـِّ نَهـراً بِهـا لُطّـا
تَــوَسَّمــتُ فــيــهــا مِــن صَـفـاءِ أَديـمِهـا
نُـقـوشـاً كَـأَنَّ المِـسـكَ يَـنـقُـطُهـا نَـقـطا
إِذا اِتَّســَقَــت بــيــضُ القِــبــابِ قِــلادَةً
فَـإِنّـي لَهـا فـي الحُـسـنِ دُرَّتها الوُسطى
تَــكَــنَّفــُنــي بــيــضُ الدُمــى فَــكَــأَنَّهــا
عَـذارى نَـضَـت عَـنـهـا القَلائِدَ وَالرَيطا
قُــدودٌ وَلَكِــن زادَهــا الحُــســنَ عُـريُهـا
وَأَجـمَـلَ فـي تَـنـعـيمِها النَحتَ وَالخَرطا
نَــمَــت صُــعُــداً تــيــجــانُهــا فَــتَـكَـسَّرَت
قَــواريـرُ أَفـلاكِ السَـمـاءِ بِهـا ضَـغـطـا
فَـــيـــا لَكَ شَــأواً بِــالسَــعــادَةِ آهِــلاً
بِــأَكــنـافِهِ رَحـلُ العُـلى وَالهُـدى حُـطّـا
وَكَــعـبَـةِ مَـجـدٍ شـادَهـا العِـزُّ فَـاِنـبَـرَت
تَـطـوفُ بِـمَـغـنـاهـا أَمـاني الوَرى شَوطا
وَمَــســرَحِ غِــزلانِ الصَــريــمِ كِــنــاسُهــا
حَنايا القِبابِ لا الكَثيبَ وَلا السِقطا
فَـلُكْـنَ بِهِ مـا طـابَ لا الأَثلَ وَالخَمطا
وَوُسِّدنَ فـيـهِ الوَشيَ لا السِدرَ وَالأَرطى
ثَــراهُ مِــنَ المِــســكِ الفَــتــيــتِ مُــدَبَّرٌ
إِذا مـازَجَـتـهُ السُـحـبُ عـادَ بِهـا خِـلطا
وَإِن بــاكَــرَتــهُ نَــســمَــةٌ سَــحَــراً سَــرى
إِلى كُــلِّ أَنــفٍ عَــرفُ عَــنــبَــرِهِ قُــسـطـا
أَقَــرَّت لَهُ الزَهــراءُ وَالخُـلدُ وَاِنـثَـنَـت
أَواويـنُ كِـسـرى الفُـرسِ تَـغـبِـطُهُ غَـبـطـا
جَـــنـــابٌ رِواقُ المَــجــدِ فــيــهِ مُــطَــنَّبٌ
عَـلى خَـيـرِ مَـن يُعزى لِخَيرِ الوَرى سِبطا
إِمـــامٌ يَـــســيــرُ الدَهــرُ تَــحــتَ لِوائِهِ
وَتُــرســي سِــفـانٌ لِلعُـلى حَـيـثُـمـا حَـطّـا
وَفَـــتّـــاحُ أَقــطــار البِــلادِ بِــفَــيــلَقٍ
يُـفَـلِّقُ هـامـاتِ العِـدى بِـالظُـبـى خَـبـطا
تَــطَــلَّعُ مِـن خِـرصـانِهِ الشُهـبُ فَـاِنـثَـنَـت
ذَوائِبُ أَرضِ الزِنــجِ مِـن ضَـوئِهـا شُـمـطـا
كَــــتــــائِبُ نَــــصــــرٍ إِن جَـــرَت لِمُـــلِمَّةٍ
جَـرَت قَـبـلَهـا الأَقـدارُ تَـسـبِـقُها فَرطا
إِذا مـــــا عَـــــقَــــدنَ رايَــــةً عَــــلَوِيَّةً
جَـعَـلنَ ضَـمـانَ الفَـتـحِ فـي عَـقدِها شَرطا
فَـــمـــا لِلسَــمــا تِــلكَ الأَهِــلَّةُ إِنَّمــا
سَــنــابِــكُهـا أَبـقَـت مِـثـالاً بِهـا خُـطّـا
يُــطــاوِعُ أَيــدي المَــعــلُواتِ عِــنـانُهـا
فَـيَـعـتـاضُ مِـن قَـبـضِ الزَمـانِ بِها بَسطا
يَــدٌ لِأَمــيــرِ المُــؤمِــنــيــنَ بِــكَــفِّهــا
زِمـامٌ يَـقـودُ الفُـرسَ وَالرومَ وَالقِـبـطا
أَدارَ جِـــــداراً لِلعُـــــلى وَسُــــرادِقــــاً
يَــحــوطُ جِهــات الأَرضِ مِـن رَعـيِهِ حَـوطـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول