🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَـيـرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَـيـرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ح
طَـيـرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ
وَبِـمُـشـتَهـاكَ الدَهـرُ غـادٍ رائِحُ
وَبِـكُـلِّ نَـوعٍ مِـن بَـديـعِ صَنيعِكُم
يَـشـدو الزَمـانُ مُـغَرِّداً وَيُطارِحُ
فـي كُـلِّ يَـومٍ مِـن زَمانِكَ لِلوَرى
عـيـدٌ يُـبـاكِـرُ بِـالمُنى وَيُراوِحُ
أَيّـامُ عَـصـرِكَ وَهـيَ بـيـضٌ كُـلُّهـا
غُــرَرٌ تَــلوحُ وَأَنــجُـمٌ وَمَـصـابِـحُ
وَأَكُـفُّكـُم لِلخَـلقِ أَنـواءُ النَدى
وَهـي لِأَرزاقِ العِـبـادِ مَـفـاتِـحُ
طَـلَعَـت بِهَـذا المِهـرَجانِ بَشائِرٌ
مُـلِئَت مِـنَ الدُنـيـا بهِنَّ جَوانِحُ
وَأَقَـمـتَ لِلإِعـذارِ فـيـهِ مُـعَرّساً
هُــوَ جــامِــعٌ وَلِكُــلِّ صَـدرٍ شـارِحُ
هَـبَّتـ لَهُ الأُمَـراءُ تَـحضُرُ يَومَهُ
لَم يَـنـأَ دانٍ مِـنـهُـمُ أَو نـازِحُ
وَسَـمـا لِعَـبـدِ اللَهِ نَـجـلِ مُحَمَّدٍ
شَـأَنٌ بِـإِحـرازِ العَـلاءِ يُـفـاتِحُ
ذاقَ الحَـديـدَ فَما عَلَتهُ كَزازَةٌ
تَـعـلو وُجوهَ الصيدِ وَهيَ كَوالِحُ
وَعَـلاهُ بِـشـرُ النـورِ يَشهَدُ أَنَّهُ
نـورُ النُـبـوءَةِ فَهـوَ نورٌ واضِحُ
وَغَـمـائِمٌ نَـشَـأَت حَوامِلَ بِالنَدى
وَالنَــدِّ فَهــيَ طَـوافِـحٌ وَنَـوافِـحُ
تَهـفـو الخَـوافِـقُ فَـوقَهُ وَتَـحُفُّهُ
صــيـدُ المُـلوكِ خَـوادِمٌ وَكَـوادِحُ
فَـعَـلَيـكُـمُ طَـيـرُ السُرورِ حَوائِمٌ
وَعَــلى عَــدُوِّكُــمُ تَــنـوحُ نَـوائِحُ
وَبِـبـابِكُم تَروي الفُتوحَ صَوارِمٌ
هِـيَ بِـاِسـمِـكُـم لِلأَرضـينَ فَواتِحُ
نـيـطَت بِجيدِ الدينِ فَهيَ تَمائِمٌ
وَلِفَـتـحِ مُـقـفَلَةِ البِلادِ مَفاتِحُ
إِن زانَ فَـخـرٌ مَـعـشَـراً فَـلَأَنتُمُ
في الخَلقِ روحٌ وَالأَنامُ جَوارِحُ
أَرَضــيــتُـم حِـزبَ الإِلَهِ وَرُضـتُـمُ
جِـدّاً جِـيـادَ المُـلكِ وَهيَ جَوامِحُ
وَوَرِثـتُـمُ عَن هاشِمِ البَطحاءِ ما
قَــد وَطَّدَتــهُ أَئِمَّةــٌ وَجَــحــاجِــحُ
وَعُـرِفـتُـمُ بِـسِـمـاتِهِـم فَـوُجوهُكُم
بَـيـنَ الأَنامِ تَلوحُ وَهيَ مَصابِحُ
إِنّـي لَأُنـشِـئُ فـي عُلاكِ بَدائِعاً
بِــلِسـانِهِـنَّ لِحـاسِـديـكَ تُـكـافِـحُ
وَقـفٌ عَـلَيـكُـم مـا تُـرَوّي فِكرَتي
فـيـكُـم وَمـا تُـلقـي عَلَيَّ قَرائِحُ
يَـفـنـى مَـديـحُ سِـواكُمُ وَمَديحُكُم
يَـبـقـى وَتِـلكَ الباقِياتُ صَوالِحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول