🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن يَــقــتُـلُوكَ أبـا حَـكِـيـمٍ غَـدرَةً - سُراقة البارقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن يَــقــتُـلُوكَ أبـا حَـكِـيـمٍ غَـدرَةً
سُراقة البارقي
1
أبياتها ثمانية
الأموي
الكامل
القافية
ا
إِن يَــقــتُـلُوكَ أبـا حَـكِـيـمٍ غَـدرَةً
فَـلقـد تَـشُـدُّ فَـتَـقـتـلُ الأبـطـالا
إِن يُــثــكِــلُونَــا سَــيِّدا لِمُــسَــوَّدٍ
ضَـخـمَ الدَّسِـيـعـةِ مَـاجِـداً مِـفضالا
فَـلِمـثـلُ قَـتـلِكَ هَـدَّ قَـومَـكَ كُـلهُـم
مَـن كـانَ يَـحـمِـلُ عـنهُمُ الاثقالا
مَـن كـانَ يَـحـمِـلُ غُـرمَهُم وَيَحُوطُهم
يَــومــا إذا كَـانَ الضِّرابُ نِـزَالا
أقـسـمـتُ مَـا نِـيـلَت مَـقـاتِلُ نَفسِهِ
حــتَّى تَــسَــرَبــلَ مِــن دَمٍ سِـربَـالا
وَتــنَــاجَـزَ الأبـطَـالُ حَـولَ لِوَائِهِ
بِـالمَـشـرَفِـيَّةـِ فِـى الأكُـفِّ نِـضَالا
يَــومــا طَـوِيـلاً ثُـمَّ آخِـرَ لَيـلِهِـم
حَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
وَتــفَــرَّجـت عَـنـهُ الصُّفـُوفُ وَخَـيـلُهُ
فَهُــنَــاكَ نَـالَتـهُ الرِّمَـاحُ نَهَـالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول