🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعــيــنَــىَّ جُــودَ بــالدُّمُــوعِ السَّواكِــبِ - سُراقة البارقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعــيــنَــىَّ جُــودَ بــالدُّمُــوعِ السَّواكِــبِ
سُراقة البارقي
1
أبياتها 33
الأموي
الطويل
القافية
ب
أَعــيــنَــىَّ جُــودَ بــالدُّمُــوعِ السَّواكِــبِ
وَكـــونَـــا كَــوَاهِــى شَــنَّةــِ مــع راكــب
فَــإِنَّ سُــرُورَ العَــيــشِ قَــد حِـيـلَ دُونَهُ
وَمَا الشَّرُّ فِى الدُّنيَا بِضَربَةِ لاَ لازِبِ
وللأَزدِ فَـابـكِـى إِذ أُصِـيـبَـت سَـرَاتُهُـم
فَــقُــبــحــاً لِعَــيــشٍ بَـعـدَ ذلِكَ خـضـائِبِ
نُــرَجِّى خُــلُوداً بَــعــدَهُــم وَتَــغُــولُنَــا
غَـــوَائِلُ مَـــوتٍ أَو قِـــرَاعُ الكَـــتَــائِبِ
وَكُـنَّاـ بِـخَـيـرٍ قَـبـلَ قَـتـلِ ابـنش مِخنَفٍ
وَكُــلُّ امــرِىءٍ يَـومـاً لَبَـعـضِ المَـذَاهِـبِ
أَمَـارَ دُمُـوعَ الشِّيـبـش مِـن أَهـلِ مِـصـرِهِ
وَعَــجَّلــَ فِــى الشُّبــَّانِ شَــيــبَ الذَّوَائِبِ
وَقَـــاتَـــلَ حَــتَّى مَــاتَ أَكــرَمَ مِــيــتَــةٍ
وَخَـــرَّ عَـــلَى وَجــهٍ كَــرِيــمــش وَحَــاجِــبِ
عَـــشِـــيَّةــَ حَــالَ الصَّفــُّ إِلاَّ عِــصَــابَــةً
مـشـنَ الأَزدِ تَـمـشِى بالسُّيُوفِ القَوَاضِبِ
فَـيَـا عَـيـنُ بَـكِّى مِـخـنَـفـاً وَابـنَ مِخنَفٍ
وَفُــرسَــانَ قَــومِــى قُــصــرَةً وَأَقَــارِبِــى
وبُـــعـــدَ جُـــبَـــاةٍ فِــى أَرُومَــةِ بــارِقٍ
ولَيـسَ المَـنَـايـاَ مُـرضِـيَـاتُ المُـعَـاتِـبِ
فُــجِــعــنَــا بِهِ لا وَانِـيـاً مُـتَـوانِـيـاً
وَلا عَــاجِــزاً عِــنـدَ الأُمُـورِ النَّوَائِبِ
وَلَو سُـــئِلَت مِـــنـــهُ شَـــنُــوءَةُ فِــديَــةً
لأَعـطَـوا نُـفُـوسَ القَـومِ بَـعدَ الحَرَائِبِ
لِمَــن لا يَــخَــافُ القَـومُ سَـقـطَـةَ رَأيِهِ
إِذا زَاغَ أصــحَــابُ الحُــلومِ العَــوَازِبِ
وسَــائِلُهُ مُــعــطَــى الجـزِيـل ولَم تَـكُـن
تُهَـــيِّبـــُهُ قِــدمــا عِــظَــامُ المَــوَاهِــبِ
وكَـــان هَـــيُــوبــا لِلفَــوَاحِــشِ كُــلِّهَــا
ولَيــــسَ لأَبـــطـــالِ الرِّجـــال بِهَـــائِبِ
ولم يَــكُ مِــمَّنــ يَــمــلأُ الرَّوعُ صَــدرَهُ
إِذَا رَاغَ أَهـــلُ الخِـــبِّ رَوغَ الثَّعــالِبِ
وَإِيَـاسَ فَـابـكِـيـهِ إِذا اشـتَـجَـرَ القَنَأ
لَدَى الرَّوعِ أَو كَــلَّت رِقَــاقُ المَـضَـارِبِ
وَحَــــادَ رِجَـــالٌ عَـــن رَجَـــالٍ وَأَبـــرَزَت
نَــوَاجِــذَهَــأ يَــومَ الطِّعــَانِ مَــرَازِبِــى
وَإِن ذُكِـــرَ الحِـــلمُ المُـــزَيِّنـــُ أَهــلَهُ
فَــمَــا الحِـلمُ عَـنـهُ يَـومَ ذَاكَ بِـغَـائِبِ
وَكَـانَ زَعِـيـمَ القَـومِ فِـيـمَـا يَـنُـوبُهُـم
إِذَا عَــــىَّ مَــــن يَــــومَ ذَاكَ بِـــغَـــائِبِ
وَكَـــانَ لَهُ فِـــى ذِروَةِ الحَــىِّ مَــنــصِــبٌ
وَلَيــسَ كَــمَــن عَـضَّ الفِـرَا بِـالمَـشَـاعِـبِ
وَلاَ خَــامِــلٍ فِـيـهِـم إِذا مَـا نَـسَـبـتـهُ
ولَكِــــنَّهـــُ مِـــن بَـــارِقٍ فِـــى الذَّوَائِبٍِ
فــــلاَ وَلَدَت أُنــــثَـــى وَلاَ آبَ غَـــائِبٌ
إِلَى أهــــلِهِ إن كــــانَ لَيــــسَ بِــــآئِبِ
وَغَـــرقَـــدَةَ القَـــرمَ الَّذِى بَـــذ قَــومَهُ
غُــلاَمــاً إِلَى أَن شَـابَ غَـيـرَ الأَكـاذِبِ
وَأَخــصَـبَهُـم رَحـلاً وَفِـى السَّفـرِ عِـصـمَـةٌ
إِذَا كَـانَ زَادُ القَـومِ مَا فِى الحَقَائِبِ
وَآبَـــاهُـــمُ لِلضَّيـــمِ حِـــيـــنَ يُـــسَــامُهُ
إِذَا قِــيـدَتِ النَّوكَـى كَـقَـودِ الجَـنَـائِبِ
وَمَـا اللَّيـثُ إِذ يَـعـدُو عَلَى أَلفٍ فَارِسٍ
وَتَــحــتَ هَــوادِى خَــيــلِهِــم ألفُ نَـاشِـبِ
مُــــوَازٍ ولاَ عِــــدلٌ لِعُـــروَةَ إِذ غَـــدَا
عــلى صَــفٍّ صِــفِّيـنَ العَـظـيـمِ المَـوَاكِـبِ
وَلاَ جُــنـدَبـاً إِذ صَـالَ بـالسَّيـفِ صَـولَةً
عــلى سَــاحِــرٍ فِـى حَـافَـةِ السُّوقِ لاَعِـبِ
وَكـــانَ أخَـــا لَيـــلٍ طَـــوِيــلٍ قِــيَــامُهُ
إِذَا النَّومُ أَلهَــى حُــبُّهــُ كُــلَّ جَــانِــبِ
وَقَــيــسُ بــنُ عَـوفٍ فَـانـدُبِـيـهِ بِـعَـبـرَةٍ
إِذَا الخَــيـلُ جَـالَت بِـالرِّجَـالِ عَـصَـائِبِ
وَإِن ذَهِـــلت نَـــفــسِــى وَأَذهِــبَ دَاؤُهَــا
فــمَـا دَاءُ نَـفـسِـى مِـن حَـكِـيـمٍ بِـذَاهِـبٍ
حَــمَــى صَــقــعَــبٌ تَــحَـتَ اللِّوَاءِ ذِمَـارَهُ
بِـــضَـــربٍ كَــأَفــوَاهِ اللِّقَــاحِ السَّوَارِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول