🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ الاَحِــــبّـــةَ آذَنُـــوا بِـــتَـــرَحُّلِ - سُراقة البارقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ الاَحِــــبّـــةَ آذَنُـــوا بِـــتَـــرَحُّلِ
سُراقة البارقي
1
أبياتها 79
الأموي
الكامل
القافية
ل
إِنَّ الاَحِــــبّـــةَ آذَنُـــوا بِـــتَـــرَحُّلِ
وَبــصُــرمِ حَــبــلِكَ بَـاكِـراً فَـتَـحَـمّـل
وأَرَنَّ حَـــادِيـــهِــم عَــلَى أُخــرَاهُــمُ
بِــصُــلاَصِــلٍ خَــلفَ الرِّكَــابِ وَأزمــلِ
ذُلُلاُ حُــمُــولَتُهَــا بِــبَــيــنٍ عَـاجِـلٍ
خُـضُـعـاً سَـوَالِفُهَـا تَـعُـومُ وَتَـعـتـلِى
يَــمـشِـى وَيُـوجِـفُ خِـدرُهَـا بِـغَـمـامَـةٍ
صَـــيـــفِـــيَّةـــٍ فِــى عَــارِضٍ مُــتَهَــلِّلِ
رَابٍ رَوَادِفُهَــا يَــنُــوءُ بــخَــصـرِهَـا
كَـفَـلٌ لَهَـا مِـثـلُ النَّقـَا المُـتَهَـيِّلِ
أَيّـــامَ تَـــبــسِــمُ عَــن نَــقِــىٍّ لونُهُ
صَـــافٍ يُـــزَيِّنـــُهُ سِـــوَاكُ الإِســحِــلِ
ومُــعَــلَّقُ الحَــلِى البَهِــىِّ بِــمُـشـرِقٍ
رُؤدٍ كَــسَــالِفَــةِ الغَــزَالِ الأكـحَـلِ
ذَهَـبَـت بِـقَـلبِكَ فِى الأَنَامِ وَمِثلُهَا
شَـعَـفَ الفُـؤَادَ وسَـرَّعَـيـنَ المُـجـتَلى
وَكَـأَنَّهـَا فِـى الدَّارِ يَـومَ رَأَيـتُهـا
شَــمــسٌ يَــظَــلُّ شُـعَـاعُهَـا فِـى أَفـكَـلِ
تُـعـشِـى البَـصِـيـرَ إِذا تَأَمَّلَ وَجهَهَأ
مِـن حُـسـنِهـا وَتُـقِـيـمُ عَـينَ الأحوَلِ
أَو دُرَّةُ مِــــمَّاــــ تَــــنَـــقَّى غَـــائِصٌ
فَــأَسَــرَّهَــا لِلتَّاــجِــرِ المُــتَــنَــخَّل
فَــأَصَــابَ حَــاجَــتَهُ وَقَــالَ لِنَــفــسِهِ
هَــل يَـخـفَـيَـنَّ بَـيَـاضُهَـا فِـى مـدخـلِ
أو بــكــرُ أُدحِــىِّ بِــجَــانِــبِ رَمــلَةٍ
عَـــرَبـــضَـــت لَه دَوِّيَّةـــٌ لَم تُــحــلَلِ
تِــلكَ الَّتِــي شَــقَّتــ عَـلَىَّ فَـلاَ أَرَى
أَمـثَـالَهَـا فَـأرحَـل وَلا تَـسـتـقـتِـلِ
وَاعـلَم بِـأَنَّكـَ لاَ تَـنَـاسَـى ذِكـرَهَـا
وَتَــــذَكَّرِ اللَّذَّاتِ إن لَم تَــــذهَــــلِ
لَو كُــنـتُ مُـنـتَهِـكـا يَـمِـيـنـاً بَـرَّةً
لَحَـــلَفـــتُ حِــلفَــةَ صَــادِقٍ مُــتَــبَهِّلِ
أَبِّى بِهَــــا عَــــفٌّ وَلَســــتُ بِـــآثِـــمٍ
وَإِذا حَـــلَفـــتَ تَــنَــجُّدَا فَــتَــحَــلَّلِ
مَـا زَادَ مِـن وَجـدٍ عَـلَى وَجـدِى بـهَأ
إِلاَّ ابــنُ عَــمِّ يَــومَ دَارَةِ جُــلجُــلِ
عَـقَـرَ المَـطِـيَّةـَ إِذ عَـرَضـنَ لِعَـقرِهَا
إِنَّ الكَــريــمَ إِذَا يُهَــيَّجــ يَــخـتَـلِ
وَافـتـرَّ يَـضـحَـكُ مُـعـجَـباً مِن عَقرِهَا
وَتَــعَــجُّبــاً مِـن رَحـلِهَـا المُـتَـحَـمَّلِ
وَرَكِــبــنَ أفــوَاجــاً وَقُـلنَ فُـكَـاهَـةً
مَـا كُـنـتَ مُـحـتـالاً لِنِـفـسِكَ فَاحتَلِ
فَـثَـوَى مَـعَ ابـنَةِ خَيرِهِم فِى خِدرِهَا
وَاشـتَـقَّ عَـن مَـلكِ الطَّرِيـقِ المُـعمَلِ
جَــارُوا بِهــنَّ وَلَو يَــشَــاءُ أَقَــامَهُ
قَـلبٌ يَـعُـزُّ قَـطَـا الفَـلاَةِ المَـجـهلِ
وَتَــقُــولُ لَمَّاـ مَـالَ جَـانِـبُ خِـدرِهَـا
انــزِل لَكَ الوَيــلاتُ إِنَّكــَ مُـرجِـلِى
وَأًرَى مـشـنَ الرَّأىِ المُـصِـيبِ ثَباتُه
أَن لاَ تَـصِـل حَـبـلاً إِذَا لَم تُـوصـلِ
وَاســتَــبـقِ وُدِّكَ لِلصَّدِيـقِ وَلاَ تَـقـل
أَبَــدَا لِذِ ضِــغــنٍ مُــبِــيــنٍ أَقــبِــلِ
وَدَعِ الفَـوَاحِـشِ مَا استَطَعتَ لأَهِلهَا
وَإِذَا هَــمَـمـتَ بِـأَمـرِ صِـدقٍ فَـافـعَـلِ
وَإِذَ غَــضِــبــتَ فَـلاَ تَـكُـن أُنـشُـوطَـة
مُــســتَــعــتِــداً لَفَــحَــاشَــةٍ وَتَـبَـسُّلِ
وَإِنِ افـتَـقَـرتَ فَـلاَ تَـكُـن مُـتَـخَشِّعاً
تَـرجُـو الفَوَاضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
وَإِذَا كُـفِـيـتَ فَـكُـن لِعَـرضِـكَ صَـائِناً
وَإِذَا أُجِــــئتَ لِبَـــذلِهِ فَـــتَـــبَـــذَّلِ
وَامـنَـع هَـضِـيمَتَكَ الذَّلِيلَ وَلاَ يُرَى
مَــولاَكَ مُهـتَـضَـمـاً وَأنـتَ بِـمَـعـزِلِ
وَإِذا تَـنُـوزِعَـتِ الأمُـورُ فَـلاَ تَـكُن
مِــمَّنــ يُــطَــأطِــىءُ خَــدِّهُ للأَســفَــلِ
وَاعــمِــد لأَعــلاَهَــا فَــإِنَّكـَ وَاجِـدٌ
أَحـسَـابَ قَـومِـكَ بِـاليَـفَـاعِ الأطـوَلِ
قَـومِـى شَـنُـوءَةُ إِن سَـألتَ بِـمَـجـدِهِم
فِــى صَـالِحِ الأقـوَامِ أَو لَم تَـسـألِ
أُخــبِــرتَ عَــن قَــومِــى بِـعِـزٍّ حَـاضِـرٍ
وَقِــيَــامِ مَـجـدٍ فِـى الزَّمَـانِ الأَوَّلِ
وَمــآثِــرٍ كَــانَــت لَهُــم مَــعــلُومَــةٍ
فِـى الصَّاـلِحِـيـنَ وَسُـؤدُدٍ لَم يُـنـحَـلِ
الدَّافِــعِــيــنَ الذَّمَّ عَـن أَحـسَـابِهِـم
وَالمُـكـرِمِـيـنَ ثَـوِيَّهـُم فِـى المَـنزِلِ
وَالمُـطـعِـمِـينَ إِذَا الرِّيَاحُ تنَاوَحَت
بِــقَــتَــامِهَــا فِـى كُـلِّ عَـامٍ مُـمـحِـلِ
وَتَــغَــيَّرَت آفَــاقُهَــا مِــن بــردِهَــا
وَغـــدَت بِـــصُــرَّادٍ يَــزيــفُ وَأشــمُــلِ
المَـانِـعِـيـنَ مِـنَ الظُّلـاَمَـةِ جَـارَهُم
حَــتَّى يَــبِــيــنَ كَــســيِّدٍ لَم يُــتـبَـلِ
وَالخَـالِطـيـنَ دَخِـيـلَهُـم بِـنُـفُـوسِهِـم
وَذَوِى بَــقِــيّــةِ مَـالِهِـم فِـى العُـيَّلِ
وَتَـــرَى غَـــنِــيَّهــُمُ غَــزيــراً رِفــدُهُ
وَفَـقِـيـرَهُـم مِـثـلُ الغَـنِـىِّ المُـفـضِلِ
وَتـرَى لَهُـم سِـيـمَـى مُـبِـيـناً مَجدُهَا
غَـلَبُـوا عَلَيهَا النَّاسَ عِندَ المَحفِلِ
وَتَــرَاهُــمُ يَــمــشُـونَ تَـحـتَ لِوَائِهِـم
بِـــالسَّمـــهَــرِيَّاــتِ الطِّوَالِ الذُّبــلِ
فِـى سَـاطِـعٍ يَـسـقِـى الكُـمَـاةَ نَجِيعَهُ
صَــعــبٍ مَــذَاقَــتُهُ رَظِــيــنِ الكَـلكَـلِ
كَـم فِـى شَـنُـوءَةَ مِـن خَـطِـيـبٍ مِـصـقعٍ
وَســطَ النَّدِىِّ إِذَا تَــكَــلَّمَ مِــفــصَــلِ
جَــزل المَـوَاهِـبِ يُـسـتَـضَـاءُ بِـوَجـهِهِ
كَـالبَـدرِ لاَح مِنَ السَّحَابِ المُنجَلِى
نَــاب بِــكُــلِّ عَــظِــيــمَــةٍ تَـغـشَـاهُـمُ
فَـمَـتَـى تُـحَـمِّلـهُ العَـشِـيـرَةُ يَـحـمِـلِ
مِــن خُــطَّةـٍ لاَ يُـسـتَـطَـاعُ كِـفَـاؤُهَـا
أَو غُــرمِ عَــانٍ مِــن صَــدِيـق مُـثـقَـلِ
إنِّى مِــنَ الأَزدِ الَّذيــنَ أنُــوفُهُــم
عِـنـدَ السَّمـَاءِ وَجَـارُهُـم فِـى مَـعـقِلِ
رَامَــت تَـمِـيـمٌ أن تـنَـاوَلَ مَـجـدَنَـا
وَرَمَــوا بِـسَهـمٍ فِـى النِّضـَالِ مُـعَـضِّلِ
وَسَـعَـوا بِـكَـفٍّ مَا تَنُوءُ إِلى العًلاَ
مَـقـبُـوضـةٍ فـتَـذَبـذَبَـت فِـى المَهـبِلِ
حَسَداً عَلَى المَجدِ الَّذِى لَم يأَخُذُوا
فِــيــمَــا مَـضَـى مِـنـهُ بِـحِـبِّهـِ خَـردَلِ
وَأَنَــا الَّذِى نَــبَــحَــت مَـعَـدٌّ كُـلُّهَـا
أسَــدٌ لَدَى الغَــايَــاتِ غـيـرُ مُـخَـذَّلِ
قٌــل لِلثَّعــالِبِ هَـل يَـضُـرُّ ضُـبَـاحُهَـا
أَسَــداً تَــفَــرَّسَهــا بِــنَــاب مِــقـصَـلٍِ
وَلَقَـد أَصَـبـتُ مِـنَ القَـرِيـضِ طَـرِيـقَةً
أَعــيَــت مَــصَـادِرُهَـا قَـرِيـنَ مُهَـلهِـلِ
بَـعـدَ امرِىءِ القيسِ المُنَوَّهِ بِاسمِهِ
أيَّاــمَ يَهــذِى بِــالدَّخُــولِ فَــحَـومَـلِ
وَأبُــــو دُوَادٍ كَــــانَ شَـــاعِـــرَ أُمَّةٍ
أَفـــلَت نُـــجُــومُهُــمُ وَلَمَّاــ يَــأفِــلِ
وأبُـــو ذُؤَيـــب قَـــد اَذَلَّ صِـــعــابَهُ
لا يُــنــصِــبَــنَّكــَ رَابِــضٌ لَم يُــذلَلِ
وَأرَادَهَــا حَــسَّاــنُ يَــومَ تَــعَــرَّضَــت
بَــرَدى يُـصَـفَّقـُ بِـالرَّحِـيـقِ السَّلـسَـلِ
ثُــمَّ ابــنُهُ مِــن بَــعــدِهِ فَـتَـمَـنَّعـَت
وَإِخَـــالُ أَنَّ قَـــرِيـــنَهُ لَم يَـــخــذُلِ
وَبَـنُـو أَبِـى سُـلمَـى يُـقَـصِّرُ سَـعـيُهُـم
عَـنَّاـ كَـمَـا كَمَا قَصُرَت ذِراعَا جَروَلِ
وَأبُــو بَـصـيـرٍ ثَـمَّ لَم يَـبـصُـر بِهَـا
إِذ حَـلّ مِـن وَادِى القَـرِيـضِ بِـمَـحفِلِ
وَاذكُـر لَبِـيداً فِى الفُحُولِ وَحَاتِماً
سَــيَـلُومُـكَ الشُّعـَرَاءُ إِن لَم تَـفـعَـلِ
وَمُـــعَـــقِّراً فَــاذكُــر وَإِن أَلوَى بِهِ
رَيـــــــبُ المَـــــــنُــــــونِ وَطَــــــائرٌ
وَأمَــيَّةــَ البَــحـرَ الَّذِى فِـى شِـعـرِهِ
حِــكــمٌ كَــوَحــىٍ فِـى الزَّبُـورِ مُـفَـصَّلِ
وَاليَــذمُــرِىَّ عَــلَى تَــقَــادُمِ عَهــدِهِ
مِــمّــن قَـضَـيـتُ لَهُ قَـضَـاءَ الفَـيـصَـلِ
وَاقـذِف أَبَـا الطَّمَحَانِ وَسطَ خُوانِهِم
وابــنُ الطَّرَامَـةِ شَـاعِـرٌ لَم يُـجـهَـلِ
لاَ وَالَّذِى حَـــجَّتـــ قُــرَيــشٌ بَــيــتَهُ
لَو شِــئتُ إذ حَــدَّثــتُــكُــم لَم آتَــلِ
مَـا نَـالَ بَـحـرِى مِـنـهُـمُ مـن شَـاعِـرٍ
مِــمّــن سَــمِــعـتَ بِهِ وَلاًَ مُـسـتَـعـجِـلِ
إنِّى فَــتًـى أَدرَكـتُ أَقـصَـى سـعـيـهِـم
وَغَــرَفــتُ مِــن بَــحـرٍ وَلَيـسَ بـجَـدوَلِ
وَغَــرَفــتُ بَــحـراً مَـا تُـسَـدُّ عُـيُـونُهُ
أَربَــى عَــلَى كَـعـبٍ وبَـحـرِ الأَخـطَـلِ
وَعَـلَى ابـنِ مَـحـكـانَ الَّذِى أَحـكَمتُهُ
فَــتَــرَكــتُهُ مِـثـلَ الخَـصِـىِّ المُـرسَـلِ
وَحَــلَيــفِ إِبــلِيــسَ الَّذِى هُـوَ جَـارُهُ
وَبِهِ يُـــغَـــيَّرُ كُـــلُّ أَمـــرٍ مُــعــضِــلِ
وَهُــدَيــبَــةَ العُــذرِىِّ زَيَّنــ شِــعــرَهُ
مَــا قَــالَ فِـى سِـجـن وقَـيـدٍ مُـثـقِـلِ
فَــإِذا تَــقَــبَّلــَ رَبُّنــَا مِــن شَـاعِـرٍ
لقــى الفَــرَزدِقُ لَعــنَــةَ المُـتَـبَهِّلِ
عَـمـدَا جَـعَـلتُ ابـنَ الزَّبِـيرِ لِذَنبِهِ
يَــعــدُو وَرَاهُــمُ كَــعَــدوِ الثَّيــتَــلِ
ذَهَــب السّــوَابِــقُ غُــدوَةً وَتَــرَكــنَهُ
إِنِّى كَــذَلِكَ مَــن أُنَــاضِــل يُــنــضَــلِ
مَـن شَـاءَ عَـاقَـبَـنِـى فَـلَم أَغِـفر لَهُ
أَو صَــدَّعَــنِــى بَــعــدَ جَــدعٍ مُــؤصِــلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول