🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ - معاوية بن أبي سفيان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ
معاوية بن أبي سفيان
0
أبياتها تسعة
الأموي
الوافر
القافية
ل
أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ
لقـد أخـطـأتَ رأيـكَ فـي عَـقيلِ
بُــليــتَ بِــحَـيّـةٍ صَـمّـاءَ بـاتَـتْ
تَـلَفّـتُ أيـنَ مُـلْتَـمَـسُ القـبـيلِ
بِـعَـيْـنٍ تَـنْـفُـذُ البيداءَ لحظاً
ونــابٍ غــيــرِ مــوصــولٍ كـليـلِ
وقــد كــانــتْ تُــرَجِّمــُهُ قـريـشٌ
عـلى عَـمـيـاءَ مِـنْ قـالٍ وقـيـلِ
أَلاَ للهِ درُّ أبــــي يَــــزيــــدٍ
لِهَـرْجِ الأَمْـرِ والخَطْبِ الجليلِ
فـمـا خـاصَـمْـتُ مِـثْلَكَ من خصِيمٍ
ولا حـالوتَ مِـثْـلَكَ مِـنْ حَـويـلِ
أتــانــي زائراً ورأى عَــلِيّــا
قَـليـلَ المـالِ مُـنْقَطِعَ الخَليلِ
فــأَجْــزَلتُ العــطـاء له ودَبّـتْ
عَــقَــارِبُهُ لِسَــالِفَــةِ الدّخــولِ
فـلم يـرضَ الكـثـيرَ وقد أراهُ
سَــخُــوطـاً للكـثـيـرِ وَلِلْقَـلِيـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول