🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألاَ يـا سـعدُ قد أظهرتَ شَكّاً - معاوية بن أبي سفيان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألاَ يـا سـعدُ قد أظهرتَ شَكّاً
معاوية بن أبي سفيان
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ء
ألاَ يـا سـعدُ قد أظهرتَ شَكّاً
وشَكُّ المرءِ في الأحداثِ داءُ
عَـلَى أَيِّ الأمـورِ وقـفـتَ حَقّاً
يُــرَى أو بــاطـلاً فَـلَهُ دواءُ
وقَـدْ قـالَ النّـبِـيّ وحَـدّ حـدّاً
يُـحِـلّ بـه مـن الناسِ الدّماءُ
ثَــلاثٌ قــاتِــلٌ نــفـسـاً وزانْ
ومُـرْتَـدّ مَـضَـى فـيـه القَـضَـاءُ
فـإنْ يـكنِ الإمامُ يَلُمّ مِنْها
بِـــواحِـــدَةٍ فَــلَيــسَ لَهُ وَلاءُ
وإلاّ فــالذي جِــئْتُــمْ حَــرَامٌ
وقـــاتِـــلُهُ وخـــاذِله ســـواءُ
وهــذا حُــكْــمُهُ لا شَــكّ فـيـه
كـمـا أنّ السّماءَ هِي السّماءُ
وخـيـرُ القولِ ما أوجزتَ فيه
وفـي إكـثاركَ الدّاءُ العَيَاءُ
أبـا عَـمْـروٍ دَعَـوْتُكُ في رِجالٍ
فـجـازَ عَراقِيَ الدّلْوِ الرّشاءُ
فـأَمّـا إذْ أبـيـتَ فليسَ بَيْني
وبـيـنَـكَ حُـرْمَـةٌ ذَهَـبَ الرّجاءُ
سِوى قولي إذا اجتمعت قريشٌ
عَـلَى سَـعْـدٍ مِـنَ اللهِ العَفَاءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول