🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــولاّكَ بــالإحــسـانِ عَـن حُـسـنِ خِـبـرةٍ - جعفر بن الحسين الشَّبيبيُّ المكيُّ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــولاّكَ بــالإحــسـانِ عَـن حُـسـنِ خِـبـرةٍ
جعفر بن الحسين الشَّبيبيُّ المكيُّ
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
د
تَــولاّكَ بــالإحــسـانِ عَـن حُـسـنِ خِـبـرةٍ
وأعــطــاكَ مــا لم يُــعـطَه أحـدٌ بَـعـدُ
وحُــمِّلــتَ مــا حُــمِّلــتَ لا نــاهِـضـاً بِهِ
سِــواكَــ، وللأثْــقـالِ بـازِلُهـا النَّهـدُ
فــأنــتَ بــحــمــدِ اللهِ أثــبــتُ وطْــأةً
وأصـدقُ بـأسـاً حـيـنَ تُـسـتـنـطَـقُ الهِندُ
ومــا قَــدرُ مُــلكٍ فــاتَهُ مــنــكَ حَـظُّهـُ
إذا مـا عَـدِمتَ السيفَ لم يَنفعِ الغِمدُ
فَــأبــشــرْ بــتــصــريـفِ الأمـورِ ودولةٍ
نَـظـمـتَ مـعـانِـيـهـا كـمـا نُـظـمَ العِقد
كــأنِّيــ بِــكَ اسـتـوليـتَ مـن كـلِّ وُجْهـةٍ
عَليها كما اسْتولى على الجَسَدِ الجِلد
فـــدُونَـــكَهـــا مـــن رُتـــبـــةِ عَــضُــدِيَّةٍ
بِهـا قـر أمرُ الملكِ واستَحكمَ العقْد
تُـــجِـــلُّكَ ســـاداتُ البـــريَّةــِ كــلُّهــا
ويـأتـي إليـكَ الوفـدُ يَـتـبعُهُ الوَفد
وتَــبــلغُ أَقــصــى مــا تُــريــد مُـيـسَّراً
ومـــا لكَ عـــن شـــيـــءٍ تُـــحـــاولُه رَدُّ
وعِــشْ وابــقَ فـي عـزِّ وفـي ظِـلِّ نِِعـمـةٍ
وقَــدرٍ رفــيــعٍ مــا يــحــيــطُ بـهِ حَـدّ
وجَــرِّز ذُيــولاً مــن بُــرودٍ أحــوكُهــا
مـن الشِّعـرِ مـا يَـحـكـي مَحاسنها بُرْد
يَــروحُ بِهــا مــثــنٍ عــليــكَ ويَــغْـتـدي
ويَـرتـاحُ مَـن يَـشدو إليها ومَن يَحدو
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول