🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـــامَ بِـــدارِ الخَـــفـــضِ راضٍ بِــحَــظِّهِ - الجاحظ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـــامَ بِـــدارِ الخَـــفـــضِ راضٍ بِــحَــظِّهِ
الجاحظ
0
أبياتها 28
العباسي
الطويل
القافية
ر
أَقـــامَ بِـــدارِ الخَـــفـــضِ راضٍ بِــحَــظِّهِ
وَذو الحِـرصِ يَـسـري حَـيثُ لا أَحَدَ يَسري
يَـظُـنُّ الرِضـا بِـالقَـسَـمِ شَـيـئاً مَهـونـا
وَدونَ الرِضــا كَــأسٌ أَمَــر مِــنَ الصَـبـرِ
جَـزَعـتَ فَـلَم أَعـتَـب فَـلَو كُـنـتَ ذا حَجا
لَقَـنَـعـتَ نَـفـسـي بِـالقَـليـلِ مِـنَ الوَفرِ
أَظُـــنُّ غَـــبِــيُّ القَــومِ أَرغَــدُ عــيــشَــة
وَأَجــذَلُ فــي حــالِ اليَـسـارَة وَالعُـسـرِ
تَـــمُـــرُّ بِهِ الأَحـــداثُ تَـــرعَـــدُ مَـــرَّة
وَتَــبــرُقُ أُخـرى بِـالخُـطـوبِ وَمـا يَـدري
سَــواءٌ عَــلى الأَيّــامِ صــاحِــبُ حِــنـكَـةٍ
وَآخَـــرَ كـــابَ لا يَــريــشُ وَلا يَــبــري
فَــلَو شــاءَ رَبّـي لَم أَكُـن ذا حَـفـيـظَـة
طَــلوبــاً لِغـايـاتِ المَـكـارِمِ وَالفَـخـرِ
خَــضَــعــتُ لِبَــعـضِ القَـومِ أَرجـو نَـوالَهُ
وَقَـد كُـنـتُ لا أَعـطـي الدَنِـيَّةـِ بِـالقَر
فَــلَمّــا رَأَيــتُ المَــرءَ يَــبــذُلُ بِـشَـرِّهِ
وَيَـجـعَـلُ حُـسـنَ البَـشَـرِ واقِـيَـة التَـبرِ
رَبَــعــتُ عَــلى ظِـلعـي وَراجَـعـتُ مَـنـزِلي
فَــصِــرتُ حَــليــفــاً لِلدِّراسَــةِ وَالفِـكـرِ
وَشــاوَرتُ اِخــوانــي فَــقــالَ حَـكـيـمُهُـم
عَـلَيـكَ الفَتى المَري ذا الخَلقِ الغَمرِ
فَـتـى لَم يَـقِـف فـي الدَهـرِ مَـوقِـفِ ظَنَّة
فَــيَــحــتــاجُ فــيــهِ لِلتَّنــَصُّلـِ وَالعُـذرِ
أَعــيــذُكَ بِــالرَحــمــنِ مِـن قَـولِ شـامِـتٍ
أَبـو الفَـرَجِ المَـأمـولِ يَزهَدُ في عَمرو
وَلَو كـــانَ فـــيـــهِ راغِـــبــاً لَرَأَيــتَهُ
كَما كانَ دَهراً في الرَخاءِ وَفي اليُسرِ
أَتَـرضـى فَـدَتـكَ اليَـومَ نَـفـسـي وَأُسرَتي
بِــتَــأَخُّرِ أَرزاقــي وَأَنــتَ تَــلي أَمــري
أَلا يـا فَـتـى الكِـتابَ وَالعَسكَرِ الَّذي
تَــأَزَّرَ بِــالحُــســنــى وَأَيَّدَ بِــالنَــصــرِ
أَخــافُ عَــلَيـكَ العَـيـنَ أَو نَـفـسُ وامِـق
وَذو الوُدِّ مَـنـخـوبُ الفُـوادِ مِنَ الذُعرِ
وَعَهــــدي بِهِ وَاللَهِ يُــــرشِــــدُ أَمــــرَهُ
وَيَـحـفَـظَهُ فـي القـاطِـنـيـنَ وَفي السَفَر
مَــطـلاً عَـلى التَـدبـيـرِ مـا يَـسـتَـفِـزُّهُ
مَــكــايِــدُ مُــحــتــالٍ عَــقــارِبُهُ تَـسـري
بِــرَأيٍ يَــزيــلُ الطــودَ مِــن مُـسـتَـقَـرِّهِ
وَأَوضَـحَ عِـنـدَ الخَـصـمِ مِـن وَضَـحِ الفَـجرِ
وَعَـــزمُ كَـــغَـــربِ المَـــشــرَفــي مُــصَــمِّمُ
وَقَــلبٌ رَبــيـطُ الجَـأشِ مُـنـثَـلِجِ الصَـدرِ
فَـيـا اِبـنَ نَـجـاحِ أَنـجَـحَ اللَهُ سَـعيَكُم
وَأَيَّدَكُــم بِــالنَــصــرِ وَالعَــدَدِ الدَثــرِ
قَــعَــدتُ فَــلَم أَطــلُب وَجِــلتُ فَـلَم أَصُـب
خَـليـلاً يُـواسـيـنـي وَيَـرغَـبُ فـي شُـكري
وَإِن أَخــفَــقــتُ كَــفّــي وَقَــد عَـلَّقـتَـكُـم
فَـقَـد قـالَ رَأيـي وَاِسـتَـنَمتُ إِلى شِعري
أَعــيـدُكَ بِـالرَحـمـنِ أَن تَـشَـمَّتـ العُـدى
فَـلِلفَـقـرِ خَـيـرٌ مِـن شَـمـاتَةِ ذي الغَمرِ
فَــإِن تَــرعَ وُدّي بِــالقُــبــولِ فَــأَهــلَهُ
وَلا يَـعـرِفُ الأَقـدارَ غَـيرَ ذَوي القَدرِ
وَحَـــســـبُـــكَ بـــي إِن شِــئتَ وُدّاً وَخِــلَّة
وَحَــسـبُـكَ بـي يَـومَ النَـزاهَـةِ وَالصَـبـرِ
أَلا رُبَّ شُــــكــــرٍ دائِرِ الرَســــمِ دارِس
وَشُـكـرٍ كَـنَـقـشِ الحَـمـيـرِيَّةـِ فـي الصَخرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول