🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُــــعَــــاويَ إنَّ الأمْـــرَ لله وَحْـــدَهُ - أيمن بن خريم الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُــــعَــــاويَ إنَّ الأمْـــرَ لله وَحْـــدَهُ
أيمن بن خريم الأسدي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ا
مُــــعَــــاويَ إنَّ الأمْـــرَ لله وَحْـــدَهُ
وَإِنَّكـَ لاَ تَـسْـتَـطِـيـعُ ضُراً ولاَ نَفْعَا
عَــبَــأتَ رجَــالاً مِـنْ قُـرَيْـشٍ لِمَـعْـشَـرِ
يَـمَـانِـيَّةـٍ لاَ تَـسْـتَـطـيـع لَهَـا دَفْعَا
فَــكَــيْــفَ رَأيْـتَ الأمْـرَ إذْ جَـدَّ جِـدُّه
لَقَـدْ زَادَكَ الرَّأيُ الذي جِـئْتَهُ جَدْعَا
تُــعَــبِّيــ لِقَــيْــسٍ أوْ عَـدٍّ بـن حَـاتْـمٍ
والاشْـتَـريَا للِنَّاس أغْمَارَكَ الجُدْعَا
تُــعَــبِّيــءُ لِلْمِــرْقَــال عَــمْــراً وَإنَّهُ
لَلَيْـثٌ لَقِـي مِـنْ دُون غَـايَـتِه ضـبْـعـا
وَإنْ سَـــعِـــيـــداً إذْ بَـــرَزْتَ لِرُمْــحِه
لَفَـارسُ هـعْـدانَ الذي يَـشْعَبُ الصَّدْعَا
مَــلِيــءٌ بِــضَـرْبِ الدَّارِعِـيـنَ بِـسَـيْـفِهِ
إذَا الخَيْلُ أبْدَتْ منْ سَنَابِكِهَا نَقْعَا
رَجَــعْــتُ فَــلَمْ تَـظْـفَـرْ بـشـيـءٍ أرَدْتَهُ
سِـوَى فَـرَسٍ أعْـيَـتْ وَأبْـتَ بِهَـا ظَـلْعَـا
فَـدَعْهُـمْ فَـلاَ وَاللهِ لاَ تَـسْـتَـطِيعُهُمْ
مُــجَــأهَـرَةٌ فَـاعْـمَـلْ لِقَهْـرِهـمُ خُـدْعَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول