🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَــعــلَمــي يــا أُمَّ تَــوبَـة أَنَّنـي - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَــعــلَمــي يــا أُمَّ تَــوبَـة أَنَّنـي
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها عشرون
الأموي
الطويل
القافية
ج
أَلَم تَــعــلَمــي يــا أُمَّ تَــوبَـة أَنَّنـي
أَنـا الفـارِسُ الحـامـي حَـقـائِقَ مَذحَجِ
وَأَنّـي صَـبَـحـتُ السِّجنَ في رَونَقِ الضُّحى
بِــكُــلِّ فَــتــىً حــامــي الذِّمـارِ مُـدَجَّجِ
فَـمـا إِن بَرَحنا السِّجنَ حَتّى بَدا لَنا
جَــبــيــنٌ كَــقـرنِ الشَّمـسِ غَـيـرُ مُـشَـنَّجِ
وَخَـــدٌّ أَســـيـــلٌ مِـــن فَــتــاةٍ حَــيــيَّةٍ
أَلا فَـــسَـــقــاهــا كُــلُّ مُــزنٍ مُــبَــعِّجِ
فَــمــا العَـيـشُ إِلا أَن أَزورَكِ آمِـنـاً
كَـعـادَتِـنـا مِـن قَـبـلِ حَـربـي وَمَـخرَجي
وَمـا أَنـت إِلا مُـنـيَةُ النَّفسِ وَالهَوى
عَــلَيــكِ سَــلامٌ مِــن حَــبــيــبٍ مُــسَــحَّجِ
وَمــازِلتُ مَــحـبـوسـاً لِحَـبـسِـكِ واجِـمـاً
وَأَنّـى بِـمـا تَـلقَـيـنَ مِـن بَـعـدِهِ شَـجي
فَــبِـاللَّهِ هَـل أَبـصَـرتِ مِـثـلِيَ فـارِسـاً
وَقَــد وَلَجُــوا عَــلَيــك مِــن كُـلِّ مـولجِ
وَمِــثــلي يُــحــامـي دونَ مِـثـلَكِ إِنَّنـي
أَشُـــدُّ إِذا مـــا غَـــمـــرَةٌ لَم تُــفَــرَّجِ
أُضــارِبُهُــم بِــالسَّيـفِ عَـنـكِ لتـرجـعـي
إِلى الأَمنِ وَالعَيشِ الرَّفيعِ المُخَرفَجِ
إِذا مـا أَحـاطـوا بـي كَـرَرتُ عَـلَيـهِـم
كَـكَـرِّ أَبـي شِـبـلَيـنِ فـي الخَـيسِ مُحرَجِ
دَعَــوتُ إِلَيَّ الشــاكِــرِيَّ اِبــنَ كــامِــلٍ
فَــوَلَّى حَــثــيــثــاً رَكــضُهُ لَم يَــعَــرِّجِ
وَإِن هَـتَـفـوا بِـاِسـمـي عَـطَـفـتُ عَـلَيهِمُ
خُـيـولَ كِـرامِ الضَّربِ أَكـثَـرُهـا الوَجي
وَلا غَـروَ إِلا قَـولُ سَـلمـى ظَـعـيـنَـتي
أَمـا أَنـتَ يـا اِبـنَ الحُـرِّ بِـالمُتَحَرِّجِ
دَعِ القَـومَ لا تَـقـتُـلهُم وَاِنجُ سالِماً
وَشَــمِّر هَــداكَ اللَّهُ بِـالخَـيـلِ وَاِخـرُجِ
وَإِنّي لأَرجو يا اِبنَةَ الخَيرِ أَن أُرى
عَـلى خَـيـرِ أَحـوالِ المُـؤَمِّلـِ فَـاِرتَـجي
أَلا حَــــبَّذا قـــولي لأَحـــمَـــرِ طَـــيِّءٍ
وَلابـنِ خُـلَيـدٍ قَـدَدنـا الصُّبـحُ فَاِدلُجِ
وَقـولي لِهَـذا سِـر وَقـولي لِذا اِرتَحِل
وَقـــولي لِذا مِـــن بَــعــدِ ذَلِكَ أســرِجِ
وَســيــري بِــفِــتــيــانٍ كِــرامٍ أُحِـبُّهـُم
مــغِــذّاً وَضــوءُ الصُّبــحِ لَم يَــتَــبَــلَّجِ
يُـطـيـعـونَ مـتـلافـاً مُـفـيـداً مُـعَـدَّلاً
بِهِ يَـرتَـجـي عَـفـوَ الغِـنـى كُـلُّ مُـرتَـجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول