🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـأَنَّ المـلامَـةَ لا تُـبـقِـي وَلا تَدَع - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـأَنَّ المـلامَـةَ لا تُـبـقِـي وَلا تَدَع
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ع
بِـأَنَّ المـلامَـةَ لا تُـبـقِـي وَلا تَدَع
وَلا يَــــزيــــدك إِلا أَنَّهــــا جــــزعُ
لَم يَــبــقَ مَــعـذِرة سَـعـد فـأعـذرهـا
وَلا مـزاد وَكـانـوا بِـئسَ ما صَنَعوا
وَالحـارِثِـيـونَ لَم أَرضَ الَّذي نَـطقوا
عِـنـدَ الأَمـيـرِ وَشَـرُّ المَـنطِق الشنعُ
تَــبــادَروا أَنَّهــم نَــأتـي أَمـيـرَهُـم
وَلِلمَــذَلَّة فِــي أَعــنــاقِهِـم خَـضَـعُـوا
فـقـد وَردتـم فَـذوقـوا غـب مَـصـدَرِكُم
لا يَهــنــكُــم بَــعــده ريُّ ولا شـبـعُ
مَـاذا يَـقـولونَ وَابـن الحـرُّ مُـحتَبِسٌ
هــمَّتــ بِه مــذحــجٌ والأنـف مـجـتَـدعُ
قَــد جَـلَّلَت مـذحـج مـا لَيـسَ يَـغـسِـلُه
مـاءُ الفُـراتِ لأن لَم يَـشـهَد النجعُ
الضــارِبــونَ مِــن الأَقــوامِ هـامَهُـم
بِـحَـيـثُ يـقـرَع عَـن هـامـاتِها الصلعُ
وَالطــاعِــنــونَ وَلَم تــرعــش أَكُـفّهـم
إِذا العَـوالي بِـأَيدِي القَومِ يخترعُ
شُــمُّ العَــرانِــيــن ســادات كــأَنَّهــُم
بيضُ السُّيوفِ التي لَم يعلها الطبعُ
أَرجو قِيامَ أَبي النُّعمان إِذ وَهبوا
وَمِــثــله بِــجَــسـيـمِ الأَمـرِ يَـضـطَـلِعُ
فَــإِن يــفــكّ عُـبَـيـد اللَّه مـن كـبـل
فَــلَيــسَ بَــعــدك فــي إِخــراجِهِ طَـمـعُ
فــاجـهـد فـدى لكَ وَالأَقـوام كُـلّهـم
مـا بَـعـدهـا مِن مَساعِي الخَيرِ متبعُ
فـابـسـط يَـدَيـكَ فَـإِنَّ الخَـيـرَ مُبتدر
عَــليــاءهُ وَجُــدود القَــومِ تَــصـطَـرِعُ
قَــد قــدمــت لَكَ مــســعــاة ومَـأثَـرَةٌ
مِــن مـالِك وكَـذاكَ الخَـيـر مـنـتـجـعُ
وَالأَمـــن وَالخَـــوف أَيــام مــداولَة
بَـيـنَ الرجـاءِ وَبـيـض الضـيـقِ مُـتسعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول