🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبــلِغ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيـنَ رِسـالَةً - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبــلِغ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيـنَ رِسـالَةً
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
أَبــلِغ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيـنَ رِسـالَةً
فَـــلَســـتُ عَــلى رَأي قَــبــيــحٍ أُوارِبُه
أَفـي الحَـقِّ أَن أُجـفـى وَيـجـعَـلَ مُـصعَبٌ
وَزيـرَيـهِ مَـن قَـد كُـنـتُ فـيـهِ أُحارِبُه
فَـكَـيـفَ وَقَـد أَبـلَغـتُـكُـم حَـقَّ بَـيـعَـتي
وَحَـــقِّيـــَ يُــلوى عِــنــدَكُــم وَأُطــالِبُه
وَأَبــلَيــتُــكُــم مــالاً يُــضَـيَّعـُ مِـثـلُه
وَآسَــيــتُــكُـم وَالأَمـرُ صَـعـبٌ مَـراتِـبُه
فَلَمّا اِستَنارَ الملكُ وَاِنقادَتِ العِدا
وَأُدرِكَ مِـــن مـــالِ العِــراقِ رَغــائِبُه
جَــفــا مُـصـعَـبٌ عَـنّـي وَلَو كـانَ غَـيـرُهُ
لأَصـبَـحَ فـيـمـا بَـيـنَـنـا لا أُعـاتِبُه
لَقَـد رابَـنـي مِـن مُـصـعَـبٍ أَن مُـصـعَـباً
أَرى كُــلَّ ذي غِــشٍّ لَنــا هُــوَ صــاحِــبُه
وَمــا أَنــا إِن حَــلأتُــمــونـي بِـوارِدٍ
عَــلى كَــدَرٍ قَــد غَـضَّ بِـالمـاءِ شـارِبُه
فَـــإِن يَـــعــيَ عَــبّــادٌ عَــلَيَّ فَــإِنَّنــي
أَنـا المَـرءُ لا تَـعـيا عَلَيهِ مَذاهِبُه
وَمــا لامــرِئٍ إِلا الَّذي اللَّه ســائِق
إِلَيـهِ وَمـا قَـد خَـطَّ في الزَّبرِ كاتِبُه
إِذا قُـمـتُ عِـنـدَ البـابِ أُدخِـلَ مُـسـلِمٌ
وَيَـمـنَـعُـنـي أَن أَدخُـلَ البـابَ حـاجِبُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول