🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَنِـعـمَ اِبـن أُخـتِ القَـومِ يَـسجُنُ مُصعَب - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَنِـعـمَ اِبـن أُخـتِ القَـومِ يَـسجُنُ مُصعَب
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ل
لَنِـعـمَ اِبـن أُخـتِ القَـومِ يَـسجُنُ مُصعَب
لطـــــارِقِ لَيـــــلٍ خـــــائِفٍ وَلنـــــازِلِ
وَنِـعـمَ الفَتى يا اِبنَ الزُبَيرَ سجنتُم
إِذا قَــلِقَــت يَــومـاً صُـقـورُ الرَّحـائِلِ
فَــلَو مِــتُّ فــي قَـومـي وَلَم آتِ عَـجـزة
يُــضَـعِّفـُنـي فـيـهـا اِمـرؤٌ غَـيـرُ عـادِلِ
لأُكـرِم بِهـا مِـن مـيـتَـةٍ إِن لَقـيـتُها
أُطــاعِــنُ فــيــهــا كُــلَّ خِــرقٍ مَـنـازِلِ
وَمـا كُـنـتُ أَخـشـى أَن أرانـي مُـقَـيَّداً
عَـلى غَـيـرِ جُـرمٍ وَسـطَ بَـكـرِ بـنِ وائِلِ
وَأَلفَـيـتَـنـي يـا اِبـنَ الزُّبَيرِ كَأَنَّما
رُمِــيــتُ بِــسَهــمٍ مِــن سِهــامِــكَ نـاصِـلِ
فَـإِن أَنـفَـلَت لا تَـجمَعِ الشَمس بَينَنا
وَلا اللَّيلُ إِلا في القَنا وَالقَنابِلِ
مَـتـى أَدَعُ فـتـيانَ الصَعاليكِ يَركَبوا
ظِــمــاءَ الفُـصـوصِ نـائِمـاتِ الأَبـاجِـلِ
تُـشَـبِّهـُهـا الطير السِّراعَ إِذا اِغتَدَت
بِـفُـرسـانِهـا فـي السَّبـسَـبِ المُـتَماحِلِ
تَـطـيـرُ مَـعَ الأَيدي إِذا اِرتَفَعَت بِها
شَــمــائِلُهــا أَلحــقـنَهـا بِـالمَـسـاحِـلِ
يَـقـودُ رِعـانَ الخَـيـلِ بـي وَبِـصُـحـبَـتي
كُــمَــيـتُ الأَعـالي بَـربَـرِيُّ الأَسـافِـلِ
عَـــلَيـــنــا دِلاصٌ مِــن تُــراث مُــحَــرَّقٍ
وَتَــركٍ جَـلا عَـنـهـا مَـداسُ الصَـيـاقِـلِ
وَمُــــطَّرِداتٌ مِــــن رمــــاحِ رُدَيــــنَــــةٍ
وَأَتــراسِ جَــونٍ عُــلِّقَــت بِــالشَــمــائِلِ
فَـلَو شِـئتَ لَم تـسـجن صَديقاً وَلَم تُهَب
إِلَيــكَ بِــصَــقــعــاءِ المَـنـاكِـبِ بـازِلِ
مِــنَ الجَــربِ يَــمــريــهـا وَدَرَّتُهـا دَمٌ
إِذا اِمـتَـرَيـت أَخـلافُهـا بِـالمَـنـاصِلِ
أَنـا اِبـنُ أَبـي قَـيسٍ فَإِن كُنتَ سائِلاً
بِــقَـيـسٍ تَـجِـدهُـم ذُروَةً فـي القَـبـائِلِ
أَلَم تَـرَ قَـيـسـاً قَـيـسَ عـيـلانَ بَرقَعَت
لَحـاهـا وَبـاعَـت نَـبـلَهـا بِـالمَـغـازِلِ
وَمـازِلتُ أَرجـو الأزدَ حَـتّـى رَأَيـتُهـا
تُــقَــصِّرُ عَــن بُــنـيـانِهـا المُـتـطـاوِلِ
وَمَــقــتَــلُ مَــسـعـودٍ وَلَم يَـثـأَروا بِهِ
وَصـارَت سُـيـوفُ الأَزدِ مِـثـلَ المَـناجِلِ
وَمــا خَــيــرُ عَــقــلٍ أَورَثَ الأزدَ ذِلَّةً
تُــسَــبُّ بِهِ أَحــيـاؤُهُـم فـي المَـحـافِـلِ
عَـــلى أَنَّهـــُم شُـــمـــطٌ كَــأَنَّ لحــاهــمُ
لحــاءُ تُــيــوسٍ حُــلِّئَت عَــن مــنــاهِــلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول