🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــذَكَّرتُ قَـــبــلَ اليَــومِ أَيَّةــَ خَــلَّةً - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــذَكَّرتُ قَـــبــلَ اليَــومِ أَيَّةــَ خَــلَّةً
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
تَـــذَكَّرتُ قَـــبــلَ اليَــومِ أَيَّةــَ خَــلَّةً
أَضَــرَّت بِــحَــقّـي عِـنـدكُـم وَهـوَ واجِـبُ
وَمـا فـي قَـنـاتـي مِـن وُصومٍ تَعيبُها
وَلا ذَمَّ رَحــلي فــيــكُـمُ مَـن أُصـاحِـبُ
وَتَـعـلَمُ إِن كـاتَـمـتـهُ النـاسُ أَنَّنـي
عَـــلَيـــكَ وَلَم أظــلم بِــذَلِكَ عــاتِــبُ
وَمـا أَنـا راضٍ بِـالَّذي غَـيرُهُ الرِّضا
فَـلا تَـكذِبَنكَ اِبنَ الزُبَيرِ الكَواذِبُ
رَأَيـتُـكَ تُـقـصـيـنـي وَتُـشـمـتُ شـانِـياً
كَــأَنِّيــ بِــمــا لَم أَجـتَـرِم لَكَ رائِبُ
فَـإِن كـانَ مِـن عِـنـدي فَـبَـيِّنـ فَإِنَّني
لِصـرمِـكُـمُ يـا اِبـنَ الزُّبَـيـرِ لَهـائِبُ
وَإِن كانَ مِن غَيري فَلا تشمِتِ العِدى
بِــنـا وَتَـدارَك رَقـعَ مـا أَنـتَ خـارِبُ
وَإِن كــانَ هَــذا الصَّرمُ مِــنـكَ لِعِـلَّةٍ
فَــصَــرِّح وَلا تُـخـفِ الَّذي أَنـتَ راكِـبُ
فَــفــي كُــلِّ مِــصـرٍ قـاسِـطٌ تَـعـلَمـونَهُ
حَـــريـــصٌ عَــلى سِــرِّي إِلَيــكَ وَراهِــبُ
أَرى الحَـربَ قَـد دَرَّت عَـلَيـكَ وَفِـتـنَةً
تَـضَـرَّمُ فـي الحـافَاتِ مِنها المَحاطِبُ
فَــحَــسـبُـكَ قَـد جَـرَّبـتَـنـي وَبَـلَوتـنـي
وَقَـد يَـنفَعُ المَرءَ الكَريمَ التَجارِبُ
أَلَم تَــعــلَمــوا أَنّــي عَــدُوُّ عَـدُوِّكُـم
وَيَـشـقـى بِـنـا فـي حَربِكُم مَن نُحارِبُ
أُنـاضِـلُ عَـنـكُـم فـي المَغيبِ عَشيرَتي
وَأَمَّاــ بِــنَــفــســي دونَـكُـم فَـأضـارِبُ
لَكُـم بـارِدُ الدُّنـيـا وَنـشـقى بِحَرِّها
إِذا عَـضَّتـِ الهـامَ السُّيـوفُ القَواضِبُ
فَـلَسـنـا كِـرامـاً إِن رَضـيـنـا بِذاكُمُ
وَلَم تَـتَـأَهَّبـ فـي الحَـديـدِ الكَتائِبُ
وَلَولا أَمـيـرُ المُـؤمِـنـيـنَ وَبَـيـعَتي
لَقَــد كَـثُـرَت حَـولي عَـلَيـكَ الجَـلائِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول