🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَـــقـــولُ أَمـــيـــرٌ غــادِرٌ جِــدُّ غــادِرٍ - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَـــقـــولُ أَمـــيـــرٌ غــادِرٌ جِــدُّ غــادِرٍ
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
يَـــقـــولُ أَمـــيـــرٌ غــادِرٌ جِــدُّ غــادِرٍ
أَلا كُـنـتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
وَنَــفــســي عَــلى خــذلانِهِ وَاِعـتِـزالِهِ
وَبَـيـعَـةِ هَـذا النـاكِـثِ العَهد لائِمَه
فَـــوا نَـــدَمـــي أَلا أَكـــونَ نَــصَــرتُهُ
أَلا كُـــلُّ نَـــفــسٍ لا تُــسَــدَّدُ نــادِمَه
وَإِنّــي لأَنّــي لَم أَكُــن مِــن حُــمــاتِهِ
لذو حــســرَةٍ مــا إِن تُــفــارِق لازِمَه
سَــقــى اللَّهُ أَرواحَ الَّذيــنَ تَــأَزَّروا
عَـلى نَـصـرِهِ سُـقـيـا مِنَ الغَيثِ دائِمَه
وَقَــفــتُ عَــلى أَجــداثِهِــم وَمَــجـالِهِـم
فَـكـادَ الحَـشـا يَـنـقَضُّ وَالعَينُ ساجِمَه
لَعَمري لَقَد كانوا مَصاليتَ في الوَغى
سِـراعـاً إِلى الهَـيـجـا حُـماةً خَضارِمَه
تَـآسَـوا عَـلى نَـصـرِ اِبـنِ بِـنـتِ نَبِيِّهِم
بِــأَســيــافِهِــم آســادَ غـيـلٍ ضَـراغِـمَه
فَــإِن يُــقــتَــلوا فَــكُــلُّ نَـفـسٍ تَـقِـيَّةٍ
عَــلى الأَرضِ قَـد أَضـحَـت لِذَلِكَ واجِـمَه
وَمـا إِن رَأى الراؤونَ أَفـضَـلَ مِـنـهُـم
لَدى المَـوتِ سـاداتٍ وَزهـراً قـمـاقِـمَه
أَتَــقــتُــلُهُـم ظُـلمـاً وَتَـرجـو وِدادَنـا
فَــدَع خُــطَّةــً لَيــسَــت لَنــا بِـمُـلائِمَه
لَعَـمـري لَقَـد راغَـمـتُـمُـونـا بِـقَـتلِهِم
فَــكَـم نـاقِـمٍ مِـنّـا عَـلَيـكُـم وَنـاقِـمَه
أَهــمُّ مــراراً أَن أَســيــرَ بِــجَــحــفَــلٍ
إِلى فِــئَةٍ زاغَــت عَــنِ الحَــقِّ ظــالِمَه
فَــكُــفّــوا وَإِلا زُرتُــكُـم فـي كَـتـائِبٍ
أَشَــدَّ عَــلَيــكُـم مِـن زُحـوفِ الدَّيـالِمَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول