🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ المَــلامَــةَ لا تُـبـقـي وَلا تَـدَعُ - عبيد الله الجَعفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ المَــلامَــةَ لا تُـبـقـي وَلا تَـدَعُ
عبيد الله الجَعفي
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ع
إِنَّ المَــلامَــةَ لا تُـبـقـي وَلا تَـدَعُ
وَلا تَــــزيــــدُكَ إِلا أَنَّهــــا جَــــزَعُ
لَم تُــبــقِ مَــعـذِرَةً سَـعـدٌ فَـأَعـذُرهـا
وَلا مُـرادٌ وَكـانـوا بِـئسَ ما صَنَعوا
وَالحـارِثِـيّـونَ لَم أَرضَ الَّذي نَـطَقوا
عِـنـدَ الأَمـيـرِ وَشَـرُّ المَـنطِقِ الشَّنِعُ
تَــبـادَروا أَمـنَهُـم نَـأتـي أَمـيـرَهُـم
وَلِلمــذَلَّةِ فــي أَعــنــاقِهِـم خَـضَـعـوا
فَـقَـد وَرَدتُـم فَـذوقـوا غِـبَّ مـصـدَرِكُم
لا يَهــنِــكُــم بَــعــدَهُ رِيٌّ وَلا شِـبَـعُ
مـاذا تَـقـولونَ وَاِبـنُ الحَـرِّ مُـحتَبِسٌ
هَــمَّتــ بِهِ مَــذحِــجٌ وَالأَنـفُ مـجـتَـدَعُ
قَــد جُـلِّلَت مَـذحِـجٌ مـا لَيـسَ يَـغـسِـلُهُ
مـاءُ الفُـراتِ لأَن لَم تُـشـهَدِ النجعُ
الضَّاــرِبــونَ مِــنَ الأَقــوامِ هـامَهُـمُ
بِـحَـيـثُ يُـفـرَعُ عَـن هـامـاتِها الصَّلَعُ
وَالطــاعِــنــونَ وَلَم تَــرعَــش أَكُـفُّهـُمُ
إِذا العَـوالي بِـأَيدي القَومِ تُختَرَعُ
شُــمُّ العَــرانــيــنِ ســاداتٌ كَــأَنَّهــُمُ
بيضُ السُّيوفِ الَّتي لَم يَعلها الطَّبعُ
أَرجـو قِـيـامَ أَبـي نُعمانَ إِذ رَهِبوا
وَمِــثــلُهُ بِــحَــسـيـمِ الأَمـرِ يَـضـطَـلِعُ
بِــأَن تَــفــكَّ عُـبَـيـد اللَّهِ مِـن كَـبَـلٍ
فَــلَيــسَ بَــعــدَكَ فــي إِخــراجِهِ طَـمَـعُ
فَــاِجـهِـد فـدىً لَكَ وَالأَقـوامُ كُـلُّهُـمُ
مـا بَـعـدَهـا عَن مَساعي الخَيرِ مُتَّبَعُ
فَـاِبـسـط يَـدَيـكَ فَـإِنَّ الخَـيـرَ مُبتَدَرٌ
عَــليــاؤُهُ وَجُــدودُ القَــومِ تَــصـطَـرِعُ
قَــد قُــدِّمَــت لَكَ مَــشــعــاةٌ وَمَـأثَـرَةٌ
مِــن مـالِكٍ وَكَـذاكَ الخَـيـرُ مُـنـتَـجَـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول