🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـــلّي عَـــليَّ اللَومَ يـــا أُمَّ مـــالِك - الخُرَيْمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـــلّي عَـــليَّ اللَومَ يـــا أُمَّ مـــالِك
الخُرَيْمي
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ه
أَقـــلّي عَـــليَّ اللَومَ يـــا أُمَّ مـــالِك
فَـلَم يُـؤتَ من حرص عَلى المال طالِبُه
فَــواللَهِ مــا قـصّـرتُ فـي وَجـه مـطـلب
أَرى أَنَّ فــيــهِ مَــطــلبــاً فــأُطــالِبُه
وَلَكِـــن لِهَـــذا الرِزقَ وَقـــتٌ مُـــوقــتٌ
يــقــسّــمــه بَــيــنَ البَــريَّةــِ واهـبـه
وأســهــرنــي طــول التــفــكّــر أَنَّنــي
عَــجِــبــتُ لأمــر مـا تُـقـضّـى عَـجـائِبُه
أَرى فــاجِــراً يُــعــى جَـليـداً لظـلمـه
وَلَو كُــلّف التَــقــوى لكـلّت مَـضـاربـه
وَعــفّــا يُــســمّــى عــاجِــزاً لِعــفـافـه
وَلَولا التَـقـى مـا أَعـجـزتـه مَذاهِبُه
وَأَحــمــقَ مَــصــنــوعــاً له فـي أُمـوره
يُــــســــوِّده إِخــــوانــــه وَأَقـــاربـــه
عَـلى خَـيـر حـزم في الأُمور وَلا تقىً
وَلا نـــائلٍ جـــزل تُــعــدّ مَــواهــبــه
فَـلَيـسَ لعـجـز المـرء أَخـطـأه الغِـنى
وَلا بـاحـتـيـالٍ أدرك المـالَ كـاسبه
وَلَكِـــنَّهـــ قـــبـــضُ الإِله وَبـــســـطــه
فـمـن ذا يُـجـاريـه ومـن ذا يُـغـالبه
هَـــل الدهـــر إِلّا صَـــرفُه وَنَـــوائِبُه
وَســــرّاءُ عــــيــــش زائِلٍ وَمَـــصـــائِبُه
يَــقــول الفَـتـى ثَـمّـرتُ مـالي وَإِنَّمـا
لِوارثــه مــا ثــمّــر المـالَ كـاسـبـه
يُــحــاسِــب فــيــهِ نـفـسـه عَـن حَـيـاتِهِ
وَيــتــركـه نَهـبـاً لمـن لا يُـحـاسِـبـه
فــكِــلهُ وَأَطــعِــمــه وَخــالسـه وارِثـاً
شَــحـيـحـاً وَدَهـراً تَـعـتَـريـكَ نَـوائبـه
أَرى المـال وَالإِنـسـان للدهـر نهبةً
فَلا البخل مبقيهِ وَلا الجود خاربه
لكــــل امــــرىء رزق وَللرزق جــــالِبٌ
وَلَيـسَ يَـفـوت المَـرءَ مـا خَـطّ كـاتـبه
يَـخـيـبُ الفَـتـى مـن حَـيـثُ يَرزق غيره
وَيُـعـطـى الفَـتى من حَيثُ يحرم صاحبه
يُـــســـاق إِلى ذا رِزقـــة وَهـــوَ وادِع
وَيُــحــرم هَــذا الرِزقَ وَهـوَ يُـغـالِبـه
وَإِنَّكـــَ لا تَـــدري أَرزقُــك فــي الَّذي
تُــطــالِبـه أَم فـي الَّذي لا تُـطـالِبُه
تـــنـــاسَ ذنــوبَ الأَقــرَبــيــن فــانّه
لِكُـــلِّ حَـــمــيــم راكِــب هــوَ راكــبــه
لَهُ هَــفــواتٌ فــي الرَخــاءِ يـشـوبـهـا
بــنــصــرة يــوم لا تـوارى كَـواكـبـه
تَــراهُ غُــدوّاً مــا أَمــنــت وَتَــتّــقــي
بِـجَـبـهَـتِهِ يـوم الوَغـى مَـن يُـحـارِبـه
لِكُــلِّ امــرىء إِخــوانُ بــؤسٍ وَنــعـمـة
وَأعــظـمـهـم فـي النـائِبـات أَقـاربـه
وَإِنّـــي لأرثـــي لِلكَــريــم إِذا غَــدا
عَــلى طــمــع عــنـدَ اللَئيـم يُـطـالِبُه
وَأُرثــي لَهُ مِــن وَقــفــة عِـنـدَ بـابـه
كــمـرثـيـتـي للطِـرف وَالعـلجُ راكـبـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول