🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــتــبــت إلي مــن العــراق كــتـابـي - أبو سعد الهمذاني النِيرَماني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــتــبــت إلي مــن العــراق كــتـابـي
أبو سعد الهمذاني النِيرَماني
0
أبياتها 44
العباسي
الكامل
القافية
ب
كــتــبــت إلي مــن العــراق كــتـابـي
عـــن صـــبـــوة وصـــبــابــة وتــصــابــي
وســــلامــــةٍ إلا مـــن الشـــوق الذي
مـــنـــه تـــكـــون مــنــيــة الأحــبــاب
وخــفــوق قــلبٍ ليــس يــنــكــر خــيـفـةً
أن يــفــطــن العــذال فـيـك لمـا بـي
ودمــوع عــيــن يــرتــعــدن مــخــافــةً
أن يــشــعــر الغــيــران بـالتـسـكـاب
هــذا حــديــثــي بـالعـراق وأنـت بـال
أهـــواز مـــعــتــكــف عــلى الأطــراب
وعـلى اسـتـمـاعـات المـغـانـي دائباً
مــــن عـــود عـــودة أو ربـــاب ربـــاب
والحـــمـــد لله الذي قـــســـم الهــوى
قـــســـمـــيـــن بــيــن عــذوبــة وعــذاب
فــأجــبــتـهـا والدمـع يـمـحـو كـل مـا
نــشــرتــه كــفــي مــن ســطـور كـتـابـي
وصــل الكــتــاب فـمـا فـضـضـت خـتـامـه
حــتــى شــقــقــت مــن السـرور ثـيـابـي
ثــم اطَّلـعـت عـلى الكـتـاب فـكـدت مـن
قــــلقٍ له أطــــفــــا ولا يـــدرى بـــي
وحــلفــتُ مــن ثــمـرات غـصـن قـوامـهـا
بـــــالورد والرمـــــان والعـــــنـــــاب
النـــابـــتــات بــخــدهــا وبــصــدرهــا
وبـــنـــانــهــا لشــفــاه ذي الأوصــاب
مــا اعـتـضـت مـنـهـا خـلةً ابـداً ولو
خــطــبــت إلي الشــمــس فــي الخـطـاب
الله فـــيَّ فـــإنـــنـــي ثــقــة الهــوى
لا تـــأثـــمــي يــا هــذه فــي بــابــي
أأروم غـــيـــرك خــلةً مــن بــعــد مــا
أفــنــيــت فــيــك نـضـارتـي وشـبـابـي
كـــلا ولكـــنـــي ســـلوت عـــن الهـــوى
بــالمـجـد وهـو مـن الهـوى أولى بـي
فــركــبــتُ هــاديــةَ الدجــى مـتـلثـمـاً
بـــــعـــــزيــــم أروع للدجــــى ركّــــاب
وجــعــلت ريـحـانـي القـتـادة والصـدى
نـــغـــمــي ورقــراق الســراب شــرابــي
حــتــى أنــخــتُ عـلى السـمـاك رواحـلي
وضــربــت فــوق الفــرقــديــن قــبـابـي
فــي ظــل مـولانـا بـهـاء الدولة ال
مــــلك الأجــــل الســــيــــد الوهــــاب
مــلك المــلوك بــرغــم كــل مــنــافــسٍ
أغــراه فــضــل ســنــيــه بــالإعــجــاب
الفــضــل يــكــسـبـه الفـتـى بـنـفـاسـةٍ
ونـــجـــابــةٍ لا شــيــبــةٍ ولا شــبــاب
وكــذا بــنــو يـعـقـوب يـوسـفُ خـيـرُهـم
وإن اســتــووا فــي ذروة الأنــســاب
وبـــغـــوا له كــيــداً فــكــان له إلى
درك الذرى مـــن أوكـــد الأســـبـــاب
وتــشــابُهُ الأمــريـن يـؤذن أيـهـا ال
مـــــلك الأجـــــل بــــجــــدك الغــــلاب
وبــأن قــومــك ســوف يــســجــدُ كـلهـم
لك ســــجــــدةَ الأتــــبـــاع للأربـــاب
مــســتــغــفــريــن ذنـوبـهـم بـضـراعـةٍ
ومـــعـــفـــريـــن وجـــوهـــهــم بــتــراب
وتــقــول لا تـثـريـب عـنـد سـجـودهـم
كـــرمـــاً تــمــنّ بــه مــكــان عــقــاب
فــاغــفــر لهــم جـهـلاتِهـم وألِنْ لهـم
كــنــفَ الرعــايــة مــنــك والإيـجـاب
وابـذلْ لهـم كـتـب الأمـان ليـسـرعـوا
مـــتـــزاحــمــيــن عــلى ورود البــاب
فــإن اسـتـمـرّ عـلى الضـلال مـريـدهـم
لشــــقــــائه وســـفـــاهـــة الألبـــاب
فــاأذن لألسـنـة الظـبـى فـيـهـم بـأن
يــخــطــبْــنَ فــوق مــنــابــر الأرقــاب
إن الســـفـــيـــه إذا أبـــى إصــلاحــه
بــالحــلم لم يــكــن الحــســام بـآبـي
وادخــل إلى شــيــراز أيــمــنَ مــدخــلٍ
دخــلت بــه أسْــدُ الشــرى فـي الغـاب
ثــم ارمِ بــي بــعــضَ البــلاد وخـلنـي
أنــقــضَّ فــوق عِــقــابــهــا كــعُــقــاب
وأهــزَّ مــنــبــرَهــا بــدعــوتـك التـي
يــصــل الخــطـيـب بـهـا إلى المـحـراب
لي نـجـدة الفـتّـاك فـي الهـيجا وإن
خــالفــتــهــم فــي نــســبــة الكــتــاب
ولو اخــتــبــرت مــواقــفـي لوجـدتـنـي
فــي الخــدمـتـيـن مـعـاً مـن الأنـجـاب
ووجـــدت فـــي درعـــي وفـــي درّاعــتــي
أوفـــى فـــتــىً بــكــتــيــبــةٍ وكــتــاب
لا ابن العميد ولا ابن عبّادٍ ولا
عــبــد الحــمــيــد يُــعَـدُّ مـن أضـرابـي
أنــا فــوقــهــم بــعــلو جــدِّك كــلهــم
بـــــشـــــهــــادة الأدبــــاء والآداب
وإذا كــتــبـتُ كـتـابَ فـتـحِـك فـارسـاً
أرضــاك حــســنُ بــلاغــتــي وخــطـابـي
وقـــد ابـــتـــدأتُ أعِـــدُّ آلاتِ الوغــى
مــــن مــــرهــــفـــات أســـنـــةٍ وحـــراب
وســـوابـــقٍ مـــن نـــسْــل عُــوجٍ ضــمــرٍ
صــــمِّ الفــــصــــوص لواحـــق الأقـــراب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول