🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـاذا تُـحـاوِلُ مِـن شَـتـمي وَمَنقَصَتي - الأخضر اللهبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـاذا تُـحـاوِلُ مِـن شَـتـمي وَمَنقَصَتي
الأخضر اللهبي
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ب
مـاذا تُـحـاوِلُ مِـن شَـتـمي وَمَنقَصَتي
مـاذا تُـحـاوِلُ مِـن حَـمّـالَةِ الحَـطَـبِ
غَــرّاءُ سـائِلَةٌ فـي المَـجـدِ غُـرَّتُهـا
كـانَـت حَـليـلَةَ شَـيـخٍ ثـاقِـبِ النَسَبِ
إِنّــا وَإِنَّ رَســولَ اللَهِ جــاءَ بِـنـا
شَـيـخٌ عَـظـيـمُ شُـؤونِ الرَأسِ وَالنَشَبِ
يـا لَعَـنَ اللَهُ قَـومـاً أَنـتَ سَـيِّدُهُم
فـي جِـلدَةٍ بَينَ أَصلِ الثَيلِ وَالذَنَبِ
أَبِـالقُـيـونِ تُـوافـيـنـي تُـفـاخِـرُني
وَتَدَّعي المَجدَ قَد أَفرَطتَ في الكَذِبِ
وَفــي ثَــلاثَــةِ رَهـطٍ أَنـتَ رابِـعُهُـم
تـوعِـدُنـي واسِـطـاً جُـرثـومَـةَ العَرَبِ
فـي أُسـرَةٍ مِـن قُـرَيـشٍ هُـم دَعائِمُها
تَــشــفـي دِمـاؤُهُـمُ لِلخَـبـلِ وَالكَـلَبِ
أَمّــا أَبــوكَ فَــعَـبـدٌ لَسـتَ تُـنـكِـرُهُ
وَكـــانَ مـــالِكُهُ جَـــدّي أَبـــو لَهَــبِ
النَـبـعُ عـيـدانُنا وَالمَجدُ شيمَتُنا
لَسـنـا كَـقَـومِـكَ مِـن مَـرخٍ وَمِـن غَرَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول