🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـلا تَـسـأَلونـا سَـيـفَـكُـم إِنَّ سَيفَكُم - الأخضر اللهبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـلا تَـسـأَلونـا سَـيـفَـكُـم إِنَّ سَيفَكُم
الأخضر اللهبي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
فَـلا تَـسـأَلونـا سَـيـفَـكُـم إِنَّ سَيفَكُم
أُضــيـعَ وَأَلقـاهُ لَدى الرَوعِ صـاحِـبُه
سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنا
فَهُـــم سَـــلَبـــوهُ سَـــيــفَهُ وَحَــرائِبُه
ومــنــا عــلي ذاك صــاحــب خــيــبــر
وصــاحــب بـدر يـوم سـالت كـتـائبـه
وَكـــانَ وَلِيُّ الأَمـــرِ بَــعــدَ مُــحَــمَّدٍ
عَــلِيٌّ وَفــي كُــلِّ المَــواطِــنِ صـاحِـبُه
وصـي النـبـي المـصـطـفـى وابـن عمه
وأول مــن صــلى ومــن لان جــانـبـه
وصــنــو رســول اللَّه حــقــاً وجــاره
فـمـن ذا يـدانـيـه ومـن ذا يقاربه
عَــــلِيُّ وَلِيُّ اللَهِ أَظــــهَــــرَ ديــــنَهُ
وَأَنـتَ مَـعَ الأَشـقَـيـنَ فـيما تُحارِبُه
وَأَنـتَ اِمـرُؤٌ مِـن أَهـلِ صَـفـواءَ نازِحٌ
فَـمـا لَكَ فـيـنـا مِـن حَـمـيمٍ تُعاتِبُه
وَقَــد أَنــزَلَ الرَحــمَــنُ أَنَّكــَ فـاسِـقٌ
فَـمـا لَكَ فـي الإِسـلامِ سَهمٌ تُطالِبُه
وَإِنّــي لَمُــجــتــابٌ إِلَيـكُـم بِـجَـحـفَـلٍ
يَــصُــمُّ السَــمــيــعَ جَــرسَهُ وَجَــلائِبُه
وَشَــبَّهــتُهُ كِــســرى وَمـا كـانَ مِـثـلَهُ
شَــبــيــهـاً بِـكِـسـرى هَـديُهُ وَضَـرائِبُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول