🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غُــــصُــــنٌ يَهـــتَـــزُّ فـــي دِعـــصِ - مروان الطليق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غُــــصُــــنٌ يَهـــتَـــزُّ فـــي دِعـــصِ
مروان الطليق
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ا
غُــــصُــــنٌ يَهـــتَـــزُّ فـــي دِعـــصِ
يَــجـتَـنـي مـنـه فـؤادي حُـرَقـا
أَطـلع الحـسـنُ لَنـا مـن وَجـههِ
قَــمــراً لَيــسَ يُــرى مُــمَّحــِقــاً
وَرَنــا عَــن طَــرفِ ريــمٍ أَحــوَرٍ
لحَــظُهُ سَهــمٌ لِقَــلبــي فُــوِّقــا
بــاســم عَــن عِــقــدِ دُرٍّ خِــلتُهُ
سَــلَبَــتــهُ لثــتــاه العُــنُـقـا
سـالَ لام الصـدغ فـي صَـفـحـتِهِ
سـيـلانَ التـبـر وافى الوَرِقا
فَـتَـنـاهـى الحـسـنُ فـيـهِ إِنَّما
يَـحـسُـنُ الغـصنُ إِذا ما أَورَقا
رَقَّ مـنـه الخـصـرُ حَـتّـى خـلتـهُ
مِــن نــحــولٍ شَـفَّهـُ قَـد عَـشِـقـا
وَكــــأنَّ الرِدفَ قَــــد تـــيّـــمَهُ
فَــغَــدا فــيــه مُــعـنـى قَـلقـا
نــاحِــلا جـاورَ مـنـه نـاعِـمـاً
كَــحَـبـيـبـي ظـل لي مُـعـتَـنِـقـا
عـجَـبـاً إِذ أَشـبـهـانا كَيفَ لَم
يُـحـدِثـا هَـجـراً وَلَم يَـفـتَـرِقا
رُبَّ كـأسٍ قَـد كَـسَـت جُنحَ الدُجى
ثـوبَ نـورٍ مـن سَـنـاهـا أَشرُقا
بِـتُّ أَسـقـيـهـا رَشـاً فـي طَـرفِهِ
سِــنَــةٌ تــورثُ عــيــنــي أَرقــا
خَــفـيـت للعـيـن حَـتّـى خِـلتُهـا
تَــتَّقــي مِـن لَحـظِهِ مـا يُـتَـقـى
أَشــرقــت فــي نـاصِـعٍ مـن كَـفِّهِ
كَـشـعـاع الشَـمس لاقى الفَلَقا
فَــكــأَنَّ الكــأسَ فــي أَنــمُــلِهِ
صُـفـرةُ النَـرجِـسِ تَعلو الوَرِقا
أَصـبَـحـت شَـمـسـاً وَفـوهُ مَـغرِباً
وَيَـدُ السـاقـي المُـحَيّى مَشرِقا
فَــإِذا مــا غــربــت فــي فَــمِهِ
تَـركـت فـي الخَـدِّ مـنـه شَـفَـقا
وَغـــمـــامٍ هَـــطِـــلٍ شــؤبــوبــه
نــادمَ الروضَ فَــغَــنّــى وَسَـقـى
خـــلعَ البـــرقُ عَــلى أَرجــائِهِ
ثــوبَ وَشـيٍ مـنـه لَمّـا أَبـرقـا
فَــكــأَنَّ الأَرضَ مــنــه مُــطـبَـقٌ
وَكــأَنَّ الهُــضــبَ جـانٍ أَطـبـقـا
وَكـــأَنَّ العـــارضَ الجــونَ بــه
أَدهَـــمٌ خـــلّى عــليــه بَــلقــا
وَكـــأَنَّ الريـــحَ إِذ هَــبَّتــ له
طـيـرت فـي الجَـوِّ مـنـه عَقعَقا
فـي لَيـالٍ ضَـلَّ سـاري نـجـمـهـا
حـائِرٍ لا يَـسـتَـبـيـن الطُـرقـا
أَوقَــدَ البَـرقُ لَهـا مـصـبـاحـه
فـاِنـثَـنـى جُـنـحُ دُجاها مُشرِقا
وَشـدا الرَعـدث حَـنـيـنـاً فجرت
أَكــؤس المــزنِ عــليــه غـدَقـا
فـاِنـتَـشـى شُرباً وَأَضحى مائِلاً
مــثــلَ نــشـوانٍ وَقَـد خَـرَّ لقـى
وَغـدت تَـحـنـو له الشَـمـسُ وَقَد
أَلحـفـتـهُ مِـن سـنـاهـا نُـمرُقا
وَكــأَنَّ الشَــمـسَ تُـحـيـى نَـفـسَه
غُـرَّة المَـعـشـوق تحيى الشَيِّقا
فَـكـأَنَّ الوَردض يَـعـلوه النَدى
وَجـنَـةُ المَـحـبـوبِ تَـندى عَرَقا
يَــتــفــقّــا عَــن بـهـار فـاقِـعٍ
خِــلتـه بـالوَردِ يَـطـوي وَمَـقـا
كـالمـحـبـيـن الوصـوليـن غَـدا
خَـــجِـــلا هَــذا وَهَــذا فَــرِقــا
وَرَنَـت مِـنـه إِلى شـمـس الضُـحى
حــدقٌ للنَـور تـصـبـي الحـدَقـا
وكــأَنَّ القــطــرَ لمــا جـادهـا
صارُ في الأَوراق منها زئبقا
مَــن فَـتـىً مـثـلي لبـأسٍ وَنَـدى
وَمَـــقـــالٍ وَفـــعـــالٍ وَتُـــقـــى
شــرفــي نَـفـسـي وَحَـليـى أَدَبـي
وَحُـسـامـي مِـقـوَلي عـند اللقا
وَلِســانــي عــنــد مَـن يَـخـبـرُهُ
أُفـعـوانٌ لَيـسَ تـثـنـيه الرقى
وَيَــمــيـنـي يُـمـنُ عـافٍ مُـعـسـرٍ
جـمـعـت حـمـداً غَـدا مُـفـتَـرِقـا
جَــدّىَ النــاصــرُ للديــن الَّذي
فــرَّقــت كـفّـاه عـنـه الفـرَقـا
أَشـرَفُ الأَشـرافِ نَـفـسـاً وأبـاً
حـيـن يَـعـلوه وَأَعـلى مُـرتَـقـى
أَنـا أَكـسـو مـاغفا من مجدهم
بِــحُــلى رونــق شـعـرى رونـقـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول