🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــمــريُّ الوَجــهِ أَبــدى بــضـحـى - مروان الطليق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــمــريُّ الوَجــهِ أَبــدى بــضـحـى
مروان الطليق
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ا
قــمــريُّ الوَجــهِ أَبــدى بــضـحـى
وَجــهِهِ خَــطُّ الغَــوالي غَــبَــشــا
فَـــأَرانـــي سُــبَــحّــاً فــي ذهــبٍ
مِـن عِـذارَيـهِ كَـما اِصفَرَّ العَشا
ضُــرِّجــت خــدّاهُ حَــتّــى خِــلتُهــا
عَــضَّ طَـرفـي فـيـهـمـا أَو خَـدَشـا
وَحَــوَت عَـيـنـاهُ خـمـراً لَم يَـرُح
صـاحـيـاً مِـن سُكره صاحي الحَشا
فــكــأَنَّ الصــبــحَ فــي وَجــنَــتِه
قَـد سَـقـاه طَـرفُهُ حَـتّـى اِنـتَـشى
عَـشـيـت عَـيـنُ امـرىء لَم تَكتَحِل
لِلبُــكـا وَالسـهـد فـيـه بِـعَـشـا
جَــدَّ فــي قَــتــلي حَــتّــى خِــلتُهُ
أَنَّهــ فـيـهِ مِـن الدَهـر اِرتَـشـا
لَم يَــزَل يــوشــى بــنــا حَــتّــى
سِـحـرُ عـيـنـيـهِ بِـنـا فيمن وَشى
أَيــنَ لي مَـلجـاً إِذا مـا طـرفُه
بــجـيـوش السـحـر نَـحـوى جَـيَّشـا
وَنَـــضـــت أَلحـــاظُه أَنـــصُــلَهــا
فَـثَـنـانـي بَـطـشُهـا أَن أَبـطِـشـا
رَشـــأٌ إِمّـــا مَــشــى تَــحــسَــبــهُ
غُـصـنـا نـيـطَ بـهَـضـبٍ فـاِنـتَـشـى
ثَـــقُـــلَ الخَــصــرُ بــردفٍ راجِــحٍ
مِـثـلَمـا أَثـقَـلَتِ الدَلو الرِشـا
فَــإذا مــا ظَــلَّ يَـومـاً قـاعِـداً
قـاعِـداً خِلتَهُ أَوطىءَ مِنهُ فُرُشا
خَــمَــشَــت أَلحــاظُ عــيــنـي خَـدَّه
خَدَّه مِثلَما باللَحظِ قَلبي خَمشا
نَــقــشَـت عَـيـنـي عـليـه أَسـطـراً
أَعــرَبَــت عَـمّـا بِـقَـلبـي نُـقِـشـا
مُـــنِـــعَــت ثــمَّ تَــجــلَّت فَــدَنَــت
رُبَــمّــا أَرداك مــا قَـد نَـعَـشـا
أَنــتَ كـالبَـدرِ يُـرى اللَيـلُ بِهِ
مـؤنـسـاً طـوراً وَطـوراً مـوحِـشـاً
كُـن كَـمـا شِـئتَ فَقَد شاءَ الهَوى
إِنَّهــ يُــنـفـذ فـيـنـا مـا يَـشـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول