🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقــولُ وَدَمــعــي يــســتــهـلُّ وَيـسـفـحُ - مروان الطليق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقــولُ وَدَمــعــي يــســتــهـلُّ وَيـسـفـحُ
مروان الطليق
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ح
أَقــولُ وَدَمــعــي يــســتــهـلُّ وَيـسـفـحُ
وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
دَعـونـي مـن الصـبـر الجَـميل فَإِنَّني
رأَيـت جَـمـيـلَ الصَبر في الحب يَقبح
لَقَـد هَـيّـج الأَضـحى لِنَفسي جوى أَسى
كـريـهُ المَـنـايـا مـنه للنفس أَروح
كــأَنَّ بِــعَــيــنــي حَــلقَ كـل ذَبـيـحَـةٍ
بــه وَبِــصَـدري قَـلبـهـا حـيـن تَـذبـحُ
فَـيـالَيـتَ شـعـري هَـل لمـولاي عَـطفة
يــداوي بــهــا مــنــي فــؤادٌ مُـجـرَّح
يــحــنُّ إِلى البــدر الَّذي فَـوقَ خَـدِّه
مَــكــان ســوادِ البــدر وَردٌ مــفــتَّح
تــقــنَّعــ بَــدرُ التــمِّ عــنـد طـلوعِه
مَــخــافـةَ أَن يَـسـري إِلَيـهِ فَـيُـفـضَـح
فَـقُـلتُ له يـا بَـدرُ أَسـفِـر فَقد عدا
عــليــه رَقــيــبُ للعـدا لَيـسَ يـبـرح
لعـمـري لذاكَ البَـدرُ أَجـمَـلُ مـنظَراً
وَأَحــسَــنُ مــن بـدر التَـمـام وَأَمـلح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول