🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَدلَجـتُ فـي مَهـمَـةٍ ما إِن أَرى أَحَداً - مالك بن الريب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَدلَجـتُ فـي مَهـمَـةٍ ما إِن أَرى أَحَداً
مالك بن الريب
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
أَدلَجـتُ فـي مَهـمَـةٍ ما إِن أَرى أَحَداً
حَـتّـى إِذا حـانَ تَـعـريـسٌ لِمَـن نَـزَلا
وَضَـعـتُ جَـنـبـي وَقُـلتُ اللَّهُ يَـكـلؤُني
مَهـمـا تَـنَـم عَنكَ مِن عَينٍ فَما غَفَلا
وَالسَـيـفُ بَـيـني وَبَينَ الثَوبِ مَشعَرُهُ
أَخـشـى الحَـوادِثَ إِنّـي لَم أَكُن وَكَلا
مـا نِـمـتُ إِلا قَـليـلاً نِـمـتُهُ شَـئِزاً
حَـتّـى وَجـدتُ عَـلى جُـثـمـانـي الثِقَلا
داهِـيَـةٌ مِـن دَواهـي اللَيـلِ بَـيَّتـَنـي
مُـجـاهِـراً يَـبـتَـغـي نَـفسي وَما خَتَلا
أَهَـوَيـتُ نَـفـحـاً لَهُ وَاللَّيـلُ سـاتِـرُهُ
إِلا تَــوحــيــتُهُ وَالجَـرس فَـاِنـخَـذَلا
أَوقَــدتُ نــاري وَمـا أَدري إِذا لَبـدٍ
يَـغـشى المُهَجهَجَ عضَّ السَّيف أَو رجلا
لَمّــا ثَــنــى اللَّهُ عَـنّـي شَـرَّ عَـدوَتِهِ
رَقَـدتُ لا مُـثـبِـتـاً ذُعـراً وَلا بَعِلا
أَما تَرى الدارَ قَفراً لا أَنيسَ بِها
إِلا الوُحـوشَ وَأَمـسى أَهلُها اِحتَمَلا
بَـيـنَ المُـنـيـفَـةِ حَيثُ اِستَنَّ مدفَعُها
وَبَــيــنَ فَــردَةَ مِـن وَحـشِـيِّهـا قـيـلا
مَـن يَـشـهَـد الحَربَ يَصلاها وَيسعرُها
تَــراهُ مِــمّـا كَـسَـتـهُ شـاحِـبـاً وَجَـلا
خُــذهـا فَـإِنَّ الضـراب إِذا اِخـتَـلَفَـت
أَيـدي الرِجـالِ بِضَربٍ يَختَلي البَصَلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول