🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبــيــتَـنَّ لَيـلَةً - مالك بن الريب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبــيــتَـنَّ لَيـلَةً
مالك بن الريب
6
أبياتها 62
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبــيــتَـنَّ لَيـلَةً
بِـجَـنـبِ الغَـضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا
فَـلَيـتَ الغَـضـا لَم يَـقـطَـعِ الرَكـبُ عرضه
وَلَيـتَ الغَـضـا مـاشـى الرِّكـابَ لَيـالِيـا
وَلَيـتَ الغَـضـا يَـومَ اِرتَـحـلنـا تَـقاصَرَت
بِــطــولِ الغَـضـا حَـتّـى أَرى مَـن وَرائِيـا
لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا
مَـــزارٌ وَلَكِـــنَّ الغَــضــا لَيــسَ دانِــيــا
أَلَم تَــرَنــي بِــعــتُ الضَــلالَةَ بِـالهُـدى
وَأَصـبَـحـتُ فـي جَـيـشِ اِبـنِ عَـفّـانَ غـازِيا
وَأَصــبَــحــتُ فــي أَرضِ الأَعـاديِّ بَـعـدَمـا
أرانِـــيَ عَـــن أَرضِ الأَعـــادِيِّ نـــائِيــا
دَعـانـي الهَـوى مِـن أَهـلِ أَودَ وَصُـحـبَـتي
بِــذي الطَّبــَسَــيــنِ فَــالتَــفَــتُّ وَرائِيــا
أَجَــبــتُ الهَــوى لَمّــا دَعــانــي بِـزَفـرَةٍ
تَـــقَـــنَّعــتُ مِــنــهــا أَن أُلامَ رِدائِيــا
أَقـولُ وَقَـد حـالَت قُـرى الكُـردِ بَـيـنَـنا
جَـزى اللَّهُ عَـمـراً خَـيـرَ مـا كانَ جازِيا
إِن اللَّهَ يُـرجِـعـنـي مِـنَ الغَـزوِ لا أَكُن
وَإِن قَــلَّ مــالي طــالِبــاً مــا وَرائِيــا
تَــقـولُ اِبـنَـتـي لَمّـا رَأَت وَشـكَ رحـلَتـي
ســـفـــارُكَ هَــذا تــارِكــي لا أَبــالِيــا
لَعَــمــرِي لَئِن غــالَت خُــراسـانُ هـامَـتـي
لَقَـد كُـنـتُ عَـن بـابَـي خُـراسـانَ نـائِيـا
فَـإِن أَنـجُ مِـن بـابَـي خُـراسـانَ لا أَعُـد
إِلَيــهــا وَإِن مَـنَّيـتُـمـونـي الأَمـانِـيـا
فَــــللَّهِ درِّي يَــــومَ أتــــركُ طــــائِعــــاً
بَــنِــيَّ بِــأَعــلى الرَقــمَــتَـيـنِ وَمـالِيـا
وَدَرُّ الظـــبـــاءِ الســـانِـــحــاتِ عَــشِــيَّةً
يُـــخَـــبِّرنَ أَنّـــي هـــالِكٌ مِـــن وَرائِيـــا
وَدَرُّ كَـــبـــيـــرَيَّ اللَذيـــن كِـــلاهُـــمــا
عَـــلَيَّ شَـــفــيــقٌ نــاصِــحٌ لَو نَهــانِــيــا
وَدَرُّ الرِّجــالِ الشــاهِــديــنَ تَــفــتــكــي
بِــأَمــرِيَ أَلا يــقــصِــروا مِـن وَثـاقِـيـا
وَدَرُّ الهَـوى مِـن حَـيـثُ يَـدعـو صَـحـابَـتـي
وَدَرُّ لُجــــاجَــــتـــي وَدَرُّ اِنـــتِهـــائِيـــا
تَــذَكَّرتُ مَــن يَــبــكــي عَــلَيَّ فَــلَم أَجِــد
سِـوى السَّيـفِ وَالرُّمـحِ الرُدَيـنِـيِّ بـاكِيا
وَأَشـــقَـــرَ مَـــحـــبـــوكٍ يَـــجُــرُّ عَــنــانَهُ
إِلى المـاءِ لَم يَـترُك لَهُ المَوتُ ساقِيا
يُـــقـــادُ ذَليـــلاً بَـــعــدَمــا مــاتَ رَبُّهُ
يُــبــاعُ بِــبَــخــسٍ بَـعـدَمـا كـانَ غـالِيـا
وَلَكِــن بِــأَكــنــافِ السُــمَــيــنَــةِ نـسـوَةٌ
عَــزيــزٌ عَــلَيــهِــنَّ العــيــشَـةَ مـا بِـيـا
صَــريــعٌ عَــلى أَيــدي الرِجــالِ بِــقَـفـرَةٍ
يُــسَــوُّونَ لحــدي حَــيــثُ حُــمَّ قَــضــائِيــا
وَلَمّــا تَــراءَت عِــنــدَ مَــروٍ مــنِــيــتــي
وَخَــلَّ بِهــا جِــســمــي وَحــانَـت وَفـاتِـيـا
أَقــولُ لأَصــحــابــي اِرفَــعــونــي فَــإِنَّهُ
يَــقَــرُّ بِــعَــيــنــي أَن سُهَـيـلٌ بَـدا لِيـا
فَـيـا صـاحِـبي رَحلي دَنا المَوتُ فَاِنزِلا
بِـــرابِـــيَـــةٍ إِنّـــي مُــقــيــمٌ لَيــالِيــا
أقــيــمــا عَــلَيَّ اليَـومَ أَو بَـعـضَ لَيـلَةٍ
وَلا تُــعــجــلانــي قَــد تَـبَـيَّنـَ شـانِـيـا
وَقــومــا إِذا مـا اِسـتُـلَّ روحـي فَهَـيِّئـا
لِيَ السّــدرَ وَالأَكــفـانَ عِـنـدَ فَـنـائِيـا
وَخُــطّــا بِــأَطــرافِ الأَسِــنَّةــِ مَــضــجَـعـي
وَرُدَّا عَـــلى عَـــيـــنَـــيَّ فَــضــلَ ردائِيــا
وَلا تَــحــســدانـي بـارَكَ اللَّهُ فـيـكُـمـا
مِـنَ الأَرضِ ذاتَ العَـرضِ أَن تـوسِـعا لِيا
خُــذانــي فَــجُــرّانــي بِـثَـوبـي إِلَيـكُـمـا
فَـقَـد كُـنـتُ قَـبـلَ اليَـومِ صَـعباً قيادِيا
وَقَـد كُـنـتُ عَـطَّاـفـاً إِذا الخَـيـلُ أَدبَرَت
سَـريـعـاً لَدى الهَـيـجـا إِلى مَن دَعانِيا
وَقَـد كُـنتُ صَبَّاراً عَلى القرنِ في الوَغى
ثَـقـيـلاً عَـلى الأَعـداءِ عَـضـبـاً لِسانِيا
وَقَـد كُـنـتُ مَـحموداً لَدى الزادِ وَالقِرى
وَعَـن شَـتـمِـيَ اِبـنَ العَـمِّ وَالجارَ وانِيا
فَــطَــوراً تَــرانــي فــي ظــلالٍ وَنِــعـمَـةٍ
وَطَــوراً تَــرانــي وَالعِــتــاقُ رِكــابِـيـا
وَيَــومــاً تَــرانــي فـي رحـىً مُـسـتَـديـرَةٍ
تُـــخَـــرِّقُ أَطــرافُ الرِمــاحِ ثِــيــابِــيــا
وَقــومــا عَـلى بِـئرِ السَّمـيـنَـةِ أسـمـعـا
بِهـا الغُـرَّ وَالبـيـضَ الحِسانَ الروانِيا
بِـــأَنَّكـــُمــا خَــلَّفــتُــمــانــي بِــقَــفــرَةٍ
تُهــيـلُ عَـلَيَّ الريـحُ فـيـهـا السَّوافِـيـا
وَلا تَــنــسَــيــا عَهـدي خَـليـلَيَّ بَـعـدَمـا
تَــقــطــعُ أَوصــالي وَتَــبــلى عِــظــامِـيـا
وَلَن يَــعــدَمَ الوالونَ بَــثّــاً يُـصـيـبُهُـم
وَلَن يَـعـدَمَ المـيـراثَ مِـنّـي المَـوالِيـا
يَــقـولونَ لا تَـبـعُـد وَهُـم يَـدفِـنـونَـنـي
وَأَيــنَ مَــكــانُ البُــعــدِ إِلا مَـكـانِـيـا
غَــداةَ غَــدٍ يــا لَهــفَ نَــفـسـي عَـلى غَـدٍ
إِذا أدلجــوا عَــنّــي وَأَصــبَـحـتُ ثـاوِيـا
وَأَصـــبَـــحَ مـــالي مِـــن طَــريــفٍ وَتــالِدٍ
لِغَـيـري وَكـانَ المـالُ بِـالأَمـسِ مـالِيـا
فَــيــا لَيــتَ شِـعـري هَـل تَـغَـيَّرَتِ الرَّحـا
رحـا المُـثـلِ أَو أَمـسَـت بِـفَلجٍ كَما هِيا
إِذا الحَــيُّ حَــلَّوهـا جَـمـيـعـاً وَأنـزلوا
بِهــا بَــقَــراً حُــمَّ العُــيــونِ سَــواجِـيـا
رَعَــيــنَ وَقَــد كــادَ الظَّلــامُ يُــجِــنُّهــا
يَــســفــنَ الخُــزامــى مَـرَّةً وَالأَقـاحِـيـا
وَهَـل أَتـرُك العـيـسَ العَـوالي بِـالضُـحـى
بِـرُكـبـانِهـا تَـعـلو المِـتـانَ الفَيافِيا
إِذا عُــصَــبُ الرُكــبــانِ بَــيــنَ عُــنَـيـزَةٍ
وَبـولانَ عـاجُـوا المُـبـقِـياتِ النَواجِيا
فَــيــا لَيــتَ شِـعـري هَـل بَـكَـت أُمُّ مـالِكٍ
كَــمـا كُـنـتُ لَو عـالَوا نَـعِـيَّكـِ بـاكِـيـا
إِذا مــتُّ فَــاِعــتــادي القُـبـورَ وَسَـلِّمـي
عَـلى الرَمـسِ أُسـقـيتِ السَحابَ الغَوادِيا
عَـــلى جَـــدَثٍ قَـــد جَـــرَّتِ الريــحُ فَــوقَهُ
تُــرابــاً كَـسَـحـقِ المَـرنُـبـانِـيِّ هـابِـيـا
رَهـــيـــنَـــةُ أَحـــجــارٍ وَتُــربٍ تَــضَــمَّنــَت
قَــرارَتُهــا مِــنّــي العِـظـامَ البَـوالِيـا
فَــيــا صــاحِــبــا إِمّــا عَــرضـتَ فَـبـلغـن
بَــنــي مــازِنٍ وَالرَّيـبَ أَن لا تَـلاقِـيـا
وَعَـــرِّ قَـــلوصــي فــي الرِّكــابِ فَــإِنَّهــا
سَــتَــفــلِقُ أَكــبــاداً وَتـبـكـي بَـواكِـيـا
وَأَبــصَــرتُ نــار المــازِنِــيَّاـتِ مـوهِـنـاً
بِـعَـليـاءَ يُـثـنـى دونَهـا الطَّرفُ رانِـيا
بِـــعـــودِ النّـــجـــوج أَضـــاءَ وَقـــودُهــا
مَهــاً فــي ظِـلالِ السِّدرِ حـوراً جَـوازِيـا
غَــريــبٌ بَــعــيــدُ الدارِ ثــاوٍ بِــقَـفـرَةٍ
يَـدَ الدَّهـرِ مَـعـروفـاً بِـأَن لا تَـدانِـيا
تَــحَــمَّلــَ أَصــحــابــي عَــشــاءً وَغــادَروا
أَخــا ثِــقَــةٍ فــي عَـرصَـةِ الدارِ ثـاوِيـا
أُقَـــلِّبُ طَـــرفــي حَــولَ رَحــلي فَــلا أَرى
بِهِ مِــن عُــيــونِ المُــؤنِــسـاتِ مُـراعِـيـا
وَبِــالرَّمــلِ مِــنّــا نــسـوَةٌ لَو شَهِـدنَـنـي
بَــكَــيــنَ وَفَــدَّيـنَ الطَـبـيـبَ المُـداوِيـا
وَمــا كــانَ عَهــدُ الرَّمـلِ عِـنـدي وَأَهـلِهِ
ذَمــيــمــاً وَلا وَدَّعــتُ بِـالرَّمـلِ قـالِيـا
فَــمِــنــهُــنَّ أُمّــي وَاِبــنَــتــايَ وَخـالتـي
وَبــاكِــيَــةٌ أُخــرى تــهــيـجُ البَـواكِـيـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول