🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــأَلّى حــلفَــةً فـي غَـيـرِ جُـرمٍ - مالك بن الريب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــأَلّى حــلفَــةً فـي غَـيـرِ جُـرمٍ
مالك بن الريب
0
أبياتها 27
الأموي
الوافر
القافية
ر
تَــأَلّى حــلفَــةً فـي غَـيـرِ جُـرمٍ
أَمــيــري حـارِثٌ شـبـهَ الصـرارِ
عَــلَيَّ لأجــلَدَن فـي غَـيـرِ جُـرمٍ
وَلا أُدنـي فَـيَنفَعُني اِعتِذاري
وَقُـلتُ وَقَـد ضَـمَـمـتُ إِلَيَّ جَـأشي
تَـــحَـــلَّل لا تــأَلَّ عَــلَيَّ حــارِ
فَـإِنّـي سَـوفَ يَـكـفـيـنـيكَ عَزمي
وَنَـصـي العيسَ بِالبَلَدِ القِفارِ
وَعَــنــسٌ ذاتُ مُــعــجَــمَـةٍ أَمـونٌ
عَــلَنــداةٌ مُــوَثَّقــَةُ الفِــقــارِ
تَـزيـفُ إِذا تَـواهَـقَتِ المَطايا
كَــمــا زافَ المُـشَـرِّفُ لِلخِـطـارِ
وَإِن ضَـرَبَـت بِـلَحـيَـيـها وَعامَت
تَـفَـصَّمـَ عَـنـهـمـا حَـلقُ السِّفارِ
مِـراحـاً غَـيـرَ مـا ضِـغـنٍ وَلَكِـن
لجـاجـاً حـيـنَ تَشتَبِهُ الصَحاري
إِذا ما اِستَقبَلَت جَوناً بَهيجاً
تَــفَــرَّجَ عَــن مُــخَـيَّسـهِ حـصَـاري
إِذا مـا حـال رَوضُ رباب دوني
وَتَـثـليـثٌ فَـشَـأنُـكَ بِـالبَـكاري
وَأَنــيــابٌ سَـيُـخـلِفـهُـنَّ سَـيـفـي
وَشَـدّاتُ الكَـمِـيِّ عَـلى التِـجـارِ
فَـإِن أَسـطَـع أرح مِـنـهُ أنـاسي
بِـضَـربَـةِ فـاتِـكٍ غَـيـرِ اِعـتِذارِ
وَإِن يُـفـلِت فَـإِنّـي سَـوفَ ألقـى
بَـنـيـه بِـالمَـديـنَـةِ أَو صِـرارِ
أَلا مَــن مُــبـلِغٌ مَـروانَ عَـنّـي
فَــإِنّــي لَيـسَ دَهـري بِـالفِـرارِ
وَلا جَـزعٌ مِـنَ الحـدثـانِ يَوماً
وَلَكِـــنّـــي أَرودُ لَكُـــم وبـــارِ
بِهـزمـارٍ تُـرادُ العـيـسُ فـيها
إِذا أَشـفَـقـن مِـن قَلقِ الصِّفارِ
وَهـن يَـحُـشـنَ بِـالأَعـناقِ حَوشاً
كَــأَنَّ عِــظــامَهُــنَّ قِــداحُ بــارِ
كَـأَنَّ الرَحـلَ أَسـأَرَ مِـن قَـرهـا
هِــلالَ عَــشِــيَّةـٍ بَـعـدَ السـرارِ
رَأَيـتُ وَقَـد أَتـى بُـحرانُ دوني
لِلَيــلى بِـالغُـمَـيِّمـِ ضَـوءَ نـارِ
إِذا مـا قُـلتُ قَد خَمَدَت زُهاها
عَـصِـيُّ الزَّندِ وَالعَصفُ السَّواري
يُــشَـبُّ وَقـودُهـا وَيَـلوحُ وَهـنـاً
كَـمـا لاحَ الشَبوبُ مِنَ الصُّوارِ
كَـأَنَّ النـارَ إِذا شُـبَّتـ لِلَيلى
أَضــاءَت جــيــدَ مــغـزِلَةٍ نَـوارِ
وَتَـصـطـادُ القُـلوبَ عَلى مَطاها
بِـلا جَـعـدِ القُـرونِ وَلا قِصارِ
وَتـبـسـمُ عَـن نَـقِـيِّ اللَّونِ عَذبٍ
كَـمـا شـيـفَ الأقاحي بِالقطارِ
أَتـجـزَعُ أَن عَـرَفـتَ بِـبَـطـنِ قَـوٍّ
وَصَــحـراءِ الأُدَيـهـم رَسـمَ دارِ
وَأَن حَـلَّ الخَـليـطُ وَلَسـت فيهِم
مَـرابِـعَ بَـيـنَ ذِحـل إِلى سَـرارِ
إِذا حَــلّوا بِــنــاعِــجَـةٍ خَـلاءً
يُـقَـطِّفـُ نـورَ حَنوتِها العَذاري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول