🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَذِئبَ الغَـضـا قَـد صِـرتَ لِلنـاسِ ضِـحـكَـة - مالك بن الريب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَذِئبَ الغَـضـا قَـد صِـرتَ لِلنـاسِ ضِـحـكَـة
مالك بن الريب
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
أَذِئبَ الغَـضـا قَـد صِـرتَ لِلنـاسِ ضِـحـكَـة
تـغـادى بِهـا الرُكـبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
فَــأَنــتَ وَإِن كُــنــتَ الجَــريــءَ جَـنـانُهُ
مُــنــيــتَ بِـضِـرغـامٍ مِـن الأسـدِ الغُـلبِ
بِــمَــن لا يَــنـامُ الليـلَ إِلا وَسَـيـفُهُ
رَهــيــنَــةُ أَقــوامٍ سِــراعٍ إِلى الشَّغــبِ
أَلَم تَــرَنــي يـا ذِئبُ إِذ جِـئتَ طـارِقـاً
تُــخــاتِــلُنــي أَنّــي اِمـرؤٌ وافِـرُ اللُّبِّ
زَجَـــرتُـــكَ مَــرّاتٍ فَــلَمّــا غَــلَبــتَــنــي
وَلَم تَــنـزَجِـر نَهـنَهـتُ غَـربَـكَ بِـالضَـربِ
فَــصِــرتَ لُقــىً لمــا عَــلاكَ اِبــنُ حُــرَّةٍ
بِــأَبــيَــضَ قَــطّــاعٍ يُــنَـجّـي مِـنَ الكَـربِ
أَلا رُبَّ يَــوم ريــبَ لَو كُــنــتَ شـاهِـداً
لَهــالَكَ ذِكــري عِــنـدَ مَـعـمَـعَـةِ الحَـربِ
وَلَســـتَ تَـــرى إِلا كَـــمِـــيّــاً مُــجَــدَّلاً
يَــداهُ جَــمـيـعـاً تَـثـبُـتـانِ مِـنَ التُّربِ
وَآخَــرَ يَهــوي طــائِرَ القَــلبِ هــارِبــاً
وَكُـنـتُ اِمـرأً فـي الهَيجِ مُجتَمعَ القَلبِ
أصــولُ بِــذي الزرَّيــنِ أَمــشـي عِـرضـنَـةً
إِلى المَـوتِ وَالأَقـرانُ كَالإِبِلِ الجُربِ
أَرى المَـوتَ لا أَنـحـاشُ عَـنـهُ تَـكَـرُّمـاً
وَلَو شِئتُ لَم أَركَب عَلى المَركَبِ الصَعبِ
وَلَكِــن أَبَــت نَــفــســي وَكــانَــت أَبِــيَّةً
تَــقـاعَـسُ أَو يَـنـصـاعُ قَـومٌ مِـنَ الرُعـبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول