🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَقَـد قُـلتُ لابـنَـتـي وَهـيَ تَكوي - مالك بن الريب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَقَـد قُـلتُ لابـنَـتـي وَهـيَ تَكوي
مالك بن الريب
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ا
وَلَقَـد قُـلتُ لابـنَـتـي وَهـيَ تَكوي
بِـدَخـيـلِ الهُـمـومِ قَـلبـاً كَـئيبا
وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْ
دَيـنِ مِـن لَوعَـةِ الفِـراقِ غُـروبـا
عَــبـراتٍ يَـكـدنَ يَـجـرَحـنَ مـا جُـز
نَ بِهِ أَو يَــدَعــنَ فــيــهِ نُـدوبـا
حَـذَرَ الحَـتـفِ أَن يـصـيـبَ أَبـاهـا
وَيُـلاقـي فـي غَـيـرِ أَهـلٍ شَـعـوبا
أُسـكُـتـي قَـد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبي
طــالَمــا حَـزَّ دَمـعُـكُـنَّ القُـلوبـا
فَــعَــســى اللَّهُ أَن يُـدافِـعَ عَـنّـي
رَيـبَ مـا تَـحـذريـنَ حَـتّـى أَؤوبـا
لَيـسَ شَـيـءٌ يَـشـاؤُهُ ذو المَـعالي
بـعَـزيـزٍ عَـلَيـهِ فَـاِدعي المُجيبا
وَدَعــي أَن تُـقَـطّـعـي الآنَ قَـلبـي
أَو تـريـنـي فـي رِحـلَتـي تَعذيبا
أَنـا فـي قَـبـضَـةِ الإِلَهِ إِذا كُـن
تُ بَـعـيـداً أَو كُـنـتُ مِـنكِ قَريبا
كَـم رَأَيـنـا اِمـرأً أَتى مِن بَعيدٍ
وَمُـقـيـمـاً عـلى الفِـراشِ أُصـيـبا
وَدَعــيــنــي مِـن اِنـتِـحـابِـكِ إِنّـي
لا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا
حَــســبِــيَ اللَّهُ ثُـمَّ قَـرَّبـتُ لِلسَـي
رِ عَــلاةً أَنــجِــب بِهـا مَـركـوبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول