🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا عـامِـلاً تَـحـتَ الظَـلامِ مَطِيَّهُ - مالك بن الريب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا عـامِـلاً تَـحـتَ الظَـلامِ مَطِيَّهُ
مالك بن الريب
0
أبياتها عشرة
الأموي
الكامل
القافية
ل
يـا عـامِـلاً تَـحـتَ الظَـلامِ مَطِيَّهُ
مُـتـخـايـلاً لا بَـل وَغَـيرَ مُخايِلِ
أَنَّى أَتَــحــتَ لِشــابــك أَنــيــابَهُ
مُـسـتَـأنِـسٍ بِـدُجـى الظَلامِ منازِلِ
لا يَـسـتَـريـعُ عَـظـيمَةً يُرمى بِها
حَـصّـاءَ تـحـسـرُ عَـن عِظامِ الكاهِلِ
حَــربــاً تَـنَـصَّبـَهُ بِـبِـنـتِ هَـواجِـرٍ
عادي الأَشاجِعِ كَالحُسامِ الناصِلِ
لَم يَدرِ ما غرف القُصورِ وَفَيؤُها
طـاوٍ بِـنَـخـل سَـوادهـا المُتَمايلِ
يَقِظ الفُؤاد إِذا القُلوبُ تَآنَسَت
جَــزَعــاً وَنُــبِّهـَ كُـلُّ أَروَعَ بـاسِـلِ
حَـيـثُ الدُجـى مـتَـطَـلِّعـاً لِغَـفولِهِ
كَالذِّئبِ في غَلَسِ الظَلامِ الخاتِلِ
فَـوَجَـدتَهُ ثَـبـتَ الجَـنـانِ مُـشَـيّعاً
رُكّــابَ مَــنــسِــجِ كُــلِّ أَمـرٍ هـائِلِ
فَـقَـراكَ أَبـيَـضَ كَالعَقيقَةِ صارِماً
ذا رَونَـقٍ يَـغـشـى الضَريبَةَ فاصِلِ
فَـرَكِـبـتَ رَدعَـكَ بَـيـنَ ثَنيي فائِرٍ
يَــعـلو بِهِ أَثَـرُ الدِمـاءِ وَشـائِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول