🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا ابنَ أقيالِ وائلٍ والكرامِ ال - ابن معمعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا ابنَ أقيالِ وائلٍ والكرامِ ال
ابن معمعة
0
أبياتها 32
العباسي
الخفيف
القافية
م
يا ابنَ أقيالِ وائلٍ والكرامِ ال
صــيــدِ مــن تـغـلبِ قـرومِ القـرومِ
والأمــيــرِ الذي عــليــه أمــارا
تُ المــعــالي فــي حــادثِ وقـديـم
قـد مـدَحـتُ الأمـيرَ بالأمس منثو
راً وجــئتُ الغــداةَ بـالمـنـظـوم
فـاسـتـمـعْ قـصـتـي وفـرج بـإحـسا
نِـكَ مـا بـي مـن طارقاتِ الهموم
ليَ ديـكٌ حَـضَـنْـتُهُ وهـو فـي البي
ضــةِ مــن مــنـصـبٍ كـريـمِ الخـيـم
ثــم رَبَّيــتُهُ كــتــربــيــة الطــف
لِ رضــيـعـاً وعـنـد حـالِ الفـطـيـم
يـأكـلُ العفوَ كيف ما شاء من ما
لي أكــل الولي مــالَ اليــتــيــم
وهـو عـندي في صورةِ الولدِ البِر
ر وفــي صـورةِ الصـديـقِ الحـمـيـم
أبـيـضُ اللونِ أَفْـرَقُ العُـرْفِ نـظّـا
رٌ بــعــيــنٍ كــأنَّهــا عــيــنُ ريــم
وعــلى نَــحْــرِهِ وشــاحــان مِـنْ شَـذْ
ر بــــديــــعٍ ولؤلؤٍ مــــنــــظــــوم
رافــعٌ رايــةً مــن الذَّنَــبِ المــش
رفِ يَـسْـعَـى بـهـا كـسـعـي الظـليـم
وإذا مـا مـشـى تـبـخـتـر مَـشْيَ ال
طــرِبِ المــنــتــشـي مـن الخـرطـوم
وَسَــمَ الأرضَ وَسْــمَ طــيــنِ كـتـابٍ
بــخــواتــيــم كــاتــبٍ مــخــتــوم
وله خــنــجــرانِ فــي قَــصَـبِ السـا
قــيــن قـد رُكِّبـا لحـفـظِ الحـريـم
وعــليــه مــن ريــشــهِ طــيـلسـانٌ
صِـيْـغَ مـن صِـبْـغَـةِ اللطيفِ الحكيمِ
وجـمـيـعُ الديـوكِ تـشـهـد فـي حِمْ
صَ له بــالجَــلالِ والتــعــظــيــم
يــتــجــاوبــن بـالصـيـاح مُـشِـيـرا
تٍ إليــه فــي ذاكَ بــالتــسـليـم
وإذا مـــارأيـــتَهُ بـــيـــن خَــمْــسٍ
مــن دجــاجــاتــه كـبـارِ الجـسـوم
قــلتَ مَــلْكٌ يَــخــدمــنـهُ فـتـيـاتٌ
يــتــهــادَيْــنَ بــيــن زنــجٍ وروم
وتــرى عــرفَهُ فــتــحــسـبُهُ التـا
جَ عــــلى رأسِ كـــســـرويّ كـــريـــم
ثـاقـبُ العـلمِ بـالمواقيت ليلاً
ونـــهـــاراً وحــاذقٌ بــالنــجــوم
ويـحـثُّ الجـيـرانَ حولي على البر
ر كــحــثِّ المــديـرِ كـأسَ النـديـم
وإذا قـمـت للصـلاة دعـوت الله
بــالعــز والنــعــيــم المــقــيــم
لشـريـف أبي المعالي بن سيف ال
دولة الســيــد الكـريـم الرحـيـم
وله أيـهـا الأمـيـرُ عـليَّ العـه
دُ فــي ســالفِ الزمــان القـديـم
أنـــه آمـــنٌ مـــن الشـــرِّ عــنــدي
غــيـرَ يـومِ المـشـيـئةِ المـحـتـوم
وقـد احـتـجـتُ أن أُضَـحِّيـَ في العي
دِ بـهـ، حـاجـة الأديـبِ العـديم
وبــنــاتــي يـقـلن يـا أبـتـانـا
أنــت فــي ذاك بــيـن غَـدْرٍ ولوم
وتـــراهـــنَّ حـــوله يـــتـــبـــاكــي
نَ بـــدمـــع لفـــقـــده مــســجــوم
وعــزيــزٌ ســواكَ مَــنْ يــفــتــديــه
فــافــده ســيــدي بِــذِبْـحٍ عـظـيـم
تُــبْــقِ فــي ذاك سُــنّـةً لك يـبـقـى
ذِكْــرُهَــا ذكــرَ كــبــشِ إبــراهـيـم
عشت في العز ما دعا الله داع
أبــدا بــيــن زمــزم والحــطــيــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول