🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـد قُـلتُ لَمـا أَرهَـجَـت لي عَـجـاجَـةٌ - حَصين السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـد قُـلتُ لَمـا أَرهَـجَـت لي عَـجـاجَـةٌ
حَصين السعدي
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
ب
قَـد قُـلتُ لَمـا أَرهَـجَـت لي عَـجـاجَـةٌ
هَــوى قَــطَــرِيُّ وَســطَهــا يَــتَــذَبــذَبُ
فَـيـا قَـطَـرِيُّ بـنُ الفُـجاةِ أَما لَنا
جَــوابٌ لَحــاكَ اللَهُ إِلّا المُــشَــطَّبُ
فَـلَمّـا أَبـى إِلا اللَجـاجَ بِـقَـتلِنا
نَـظَـرَتُ وَكـانَ المُـسـتَـجـارَ المُهَـلَّبُ
عَــفُــوُّ عَـنِ الذَنـبِ العَـظـيـمِ كَـأَنَّهُ
لِمَن لَيسَ يَرجو العَفوَ عَن ذَنبِهِ أَبُ
عُــقــوبَــتُهُ فـيـمـا يُـعـاقِـبُ غَـيـرَهُ
عَـلَيـهِ بِـمَـصـقـولِ الظَبا حينَ يَغضَبُ
يُـعـاتِـبُهُ المَـرءُ الشَـفـيـقُ نَـصيحَةً
يَـزيـدُهُمُ عَفواً إِذا القَومُ أَذنَبوا
لَحِــقــتُ بِهِ لَمّــا اِسـتَـبـانَ ضَـلالُهُ
كَـأَنّـي إِلَيـهـا كُـنـتُ بِالأَمسِ أَهرُبُ
فَـمـا جِـئتُهُ أَعـشـو إِلَيـهِ بِـشُـبـهَـةٍ
وَلا طالِباً مالاً وَلا الجاهَ أَطلُبُ
وَلكِـــنَّنـــي أَحـــدَثـــتُ لِلَّهِ تَــوبَــةً
نُــقِــلتُ إِلَيــهــا وَالقُــلوبُ تَـقَـلَّبُ
وَلَم تَـكُ بـي بَـعـدَ البَـصـيرَةِ عَرجَةٌ
وَلَم يَــكُ لي بَــعـدَ المُهَـلَّبِ مَـذهَـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول