🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فـديـنـاك أهـدى النّـاس سـهماً إلى قلبي - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فـديـنـاك أهـدى النّـاس سـهماً إلى قلبي
المتنبي
0
أبياتها 46
العباسي
القافية
م
فـديـنـاك أهـدى النّـاس سـهماً إلى قلبي
وأقـــتـــلهـــم للدّارعـــيـــن بـــلا حــرب
تــفــرّد بــالأحــكــام فــي أهـله الهـوى
فـأنـت جـمـيـل الخـلف مـسـتـحـسـن الكـذب
وإنّــي لمــمــنـوع المـقـاتـل فـي الوغـى
وإن كــنـت مـبـذول المـقـاتـل فـي الحـبّ
ومــن خــلقــت عــيــنــاك بــيــن جــفـونـه
أصاب الحدور السّهل في المرتقي الصّعب
إذا كــان مــدحٌ فــالنّــســيــب المــقــدّم
أكـــلّ فـــصـــيـــحٍ قــال شــعــراً مــتــيّــم
لحـــبّ ابـــن عـــبـــد الله أولى فــإنــه
بــه يــبــدأ الذّكــر الجــمــيـل ويـخـتـم
أطــعــت الغــوانـي قـبـل مـطـمـح نـاظـري
إلى مــنــظــر يــصــغــرن عــنــه ويــعـظـم
تـــعـــرّض ســـيـــف الدّولة الدّهـــر كـــلّه
يــــطــــبّــــق فــــي أوصـــاله ويـــصـــمّـــم
فــجــاز له حــتّــى عــلى الشّــمـس حـكـمـه
وبــان له حــتّــى عــلى البــدر مــيــســم
كـــأن العـــدا فـــي أرضـــهــم خــلفــاؤه
فــإن شــاء حــازوهــا وإن شــاء سـلّمـوا
ولا كـــتـــبَ إلاّ المــشــرفــيّــة عــنــده
ولا رســـلٌ إلاّ الخـــمـــيـــس العــرمــرم
فــلم يــخــل مــن نــصــرٍ له مــن له يــدٌ
ولم يـــخـــل مــن شــكــرٍ له مــن له فــم
ولم يــخــل مــن أســمــائه عــود مــنـبـرٍ
ولم يـــخـــل ديــنــارٌ ولم يــخــل درهــم
ضــروبٌ ومــا بــيــن الحــســامــيــن ضـيـقٌ
بــصــيــرٌ ومــا بـيـن الشّـجـاعـيـن مـظـلم
تــبــاري نــجــومَ القــذف فــي كـلّ ليـلةٍ
نــــجــــومٌ له مــــنــــهــــنّ وردٌ وأدهــــم
يــطــأن مــن الأبــطــال مـن لا حـمـلنـه
ومـــن قـــصـــد المـــرّان مـــالا يـــقــوّم
فــهــنّ مــع السّــيــدان فــي البــرّ عـسّـلٌ
وهــنّ مــع النّــيــنــان فــي المـاء عـوّم
وهـــنّ مـــع الغــزلان فــي الواد كــمّــنٌ
وهــنّ مــع العــقــبــان فـي النّـيـق حـوّم
إذا جــــلب النّــــاس الوشــــيـــج فـــإنّه
بــــهــــنّ وفــــي لبّـــاتـــهـــنّ يـــحـــطّـــم
بــغــرّتــه فــي الحـرب والسّـلم والحـجـا
وبــذل اللّهــا والحـمـد والمـجـد مـعـلم
يـــقـــرّ له بـــالفـــضـــل مـــن لا يــودّه
ويــقــضــي له بــالسّــعــد مـن لا يـنـجّـم
أجــار عــلى الأيــام حــتّــى ظــنــنــتــه
تــــطــــالبــــه بـــالرّد عـــادٌ وجـــرهـــم
ضـــلالاً لهـــذي الريــح مــاذا تــريــده
وهــديــاً لهــذا السّــيــل مــاذا يـؤمّـم
ألم يــســأل الوبــل الّذي رام ثـنـيـنـا
فــيــخــبــره عــنــك الحــديــد المــثــلّم
ولمّـــا تـــلقّـــاك السّـــحـــاب بـــصــوبــه
تــلقّــاه أعــلى مــنــه كــعــبــاً وأكــرم
فــبــاشــر وجـهـاً طـالمـا بـاشـر القـنـا
وبـــلّ ثـــيــابــاً طــالمــا بــلّهــا الدّم
تــلاك وبــعــض الغــيــث يــتــبـع بـعـضـه
مــن الشّــام يــتــلو الحـاذق المـتـعـلّم
فــزار الّتــي زارت بـك الخـيـل قـبـرهـا
وجـــشّـــمـــه الشّـــوق الّذي تـــتـــجـــشّـــم
ولمّـــا عـــرضــت الجــيــش كــان بــهــاؤه
عـلى الفـارس المـرخـى الذّؤابـة مـنـهـم
حـــواليـــه بــحــرٌ للتّــجــافــيــف مــائجٌ
يــســيــر بــه طــودٌ مــن الخــيــل أيـهـم
تـــســـاوت بــه الأقــطــار حــتّــى كــأنّه
يـــجـــمّــع أشــتــات الجــبــال ويــنــظــم
وكـــلّ فـــتـــىً للحـــرب فــوق جــبــيــنــه
مــن الضّــرب ســطــرٌ بــالأســنّــة مــعـجـم
يــمــدّ يــديــه فــي المــفــاضــة ضــيـغـمٌ
وعــيــنــيــه مــن تـحـت التّـريـكـة أرقـم
كــأجــنــاســهــا رايــاتــهــا وشــعـارهـا
ومـــا لبـــســـتـــه والسّــلاح المــســمّــم
وأدّبـــهـــا طـــول القـــتـــال فـــطــرفــه
يــشــيــر إليــهــا مــن بــعـيـدٍ فـتـفـهـم
تــجــاوبــه فــعــلاً ومــا تـسـمـع الوحـى
ويـــســـمــعــهــا لحــظــاً ومــا يــتــكــلّم
تــجــانــف عــن ذات اليــمــيــن كــأنّهــا
تــــرقّ لمــــيّــــافــــارقـــيـــن وتـــرحـــم
ولو زحــمــتــهــا بــالمــنــاكــب زحــمــةً
درت أيّ ســوريــنــا الضّــعــيــف المـهـدّم
عــــلى كـــلّ طـــاوٍ تـــحـــت طـــاوٍ كـــأنّه
مــن الدّم يـسـقـى أو مـن اللّحـم يـطـعـم
لهــا فــي الوغــى زيّ الفـوارس فـوقـهـا
فـــــكـــــلّ حــــصــــانٍ دارعٌ مــــتــــلثّــــم
ومـا ذاك بـخـلاً بـالنّـفـوس عـلى القـنا
ولكــــنّ صــــدم الشّـــرّ بـــالشّـــرّ أحـــزم
أتــحــســب بــيــض الهــنـد أصـلك أصـلهـا
وأنّـــك مـــنــهــا ؟ ســاء مــا تــتــوهّــم
إذا نــحــن ســمــيّـنـاك خـلنـا سـيـوفـنـا
مــن التّــيــه فــي أغــمــادهــا تـتـبـسّـم
ولم نـــر مـــلكــاً قــطّ يــدعــى بــدونــه
فـــيـــرضـــى ولكـــن يــجــهــلون وتــحــلم
أخــــذت عــــلى الأرواح كـــلّ ثـــنـــيّـــةٍ
مــن العــيــش تـعـطـي مـن تـشـاء وتـحـرم
فــلا مــوت إلا مــن ســنــانــك يــتّــقــى
ولا رزق إلاّ مـــن يـــمــيــنــك يــقــســم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول