🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لو كــــــان ذا الآكــــــل أزوادنــــــا - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لو كــــــان ذا الآكــــــل أزوادنــــــا
المتنبي
0
أبياتها 37
العباسي
القافية
د
لو كــــــان ذا الآكــــــل أزوادنــــــا
ضـــيـــفـــاً لأوســـعـــنـــاه إحــســانــا
لكـــنّـــنـــا فـــي العــيــن أضــيــافــه
يــــوســــعـــنـــا زوراً وبـــهـــتـــانـــا
فــــليــــتـــه خـــلّى لنـــا طـــرقـــنـــا
أعــــــــانــــــــه الله وإيّـــــــانـــــــا
أتـــحـــلف لا تـــكـــلّفــنــي مــســيــراً
إلى بــــلدٍ أحــــاول فــــيــــه مــــالا
وأنـــت مـــكـــلفـــي أنــبــي مــكــانــاً
وأبـــــعـــــد شــــقّــــةً وأشــــدّ حــــالا
إذا ســرنــا عــن الفــســطــاط يــومــاً
فــــلقّــــنــــي الفــــوارس والرّجــــالا
لتـــعـــلم قـــدر مـــا فــارقــت مــنّــي
وأنّـــك رمـــت مـــن ضـــيــمــي مــحــالا
عــيــدٌ بــأيــة حــالٍ عــدت يــا عــيــد
بــمــا مــضــى أم لأمـرٍ فـيـك تـجـديـد
أمّــا الأحــبّــة فــالبــيــداء دونـهـم
فــليــت دونــك بــيــداً دونــهــا بـيـد
لولا العلا لم تجب بي ما أجوب بها
وجـــنـــاء حــرفٌ ولا جــرداء قــيــدود
وكــان أطــيــب مــن ســيـفـي مـضـاجـعـةً
أشــبــاه رونــقــه الغـيـدُ الأمـاليـد
لم يـتـرك الدّهـر مـن قلبي ولا كبدي
شــيــئاً يــتــيّــمــه عــيــنٌ ولا جــيــد
يــا ســاقــيــيّ أخــمـرٌ فـي كـئوسـكـمـا
أم فــي كــئوســكــمــا هــمٌّ وتــســهـيـد
أصــخــرةٌ أنـا ؟ مـا لي لا تـغـيّـرنـي
هــذي المــدام ولا هــذي الأغــاريــد
"إذا أردت كـــمـــيــت اللون صــافــيــةً
وجــدتــهــا، وحـبـيـب النّـفـس مـفـقـود"
مـاذا لقـيـت مـن الدّنـيـا وأعـجـبـهـا
أنّــي بــمــا أنــا بـاكٍ مـنـه مـحـسـود
أمــســيــت أروح مــثــرٍ خــازنـاً ويـداً
أنــا الغــنــيّ وأمــوالي المــواعـيـد
إنّــي نــزلت بــكــذّابــيــن ضــيــفــهــم
عــن القــرى وعــن التّــرحــال مـحـدود
جــود الرّجــال مــن الأيــدي وجـودهـم
مـن اللّسـان فـلا كـانـوا ولا الجـود
مـا يـقـبـض المـوت نـفـسـاً من نفوسهم
إلاّ وفــي يــده مــن نــتــنــهــا عــود
مــن كــلّ رخـو وكـاء البـطـن مـنـفـتـقٍ
لا فـي الرّجـال ولا النّـسـوان معدود
أكــلّمــا اغــتـال عـبـد السّـوء سـيّـده
أو خــانــه فــله فــي مــصــر تـمـهـيـد
صــار الخــصــىّ إمـام الآبـقـيـن بـهـا
فــالحــرّ مـسـتـعـبـدٌ والعـبـد مـعـبـود
نـامـت نـواطـيـر مـصـرٍ عـن ثـعـالبـهـا
فـقـد بـشـمـن ومـا تـفـنـى العـنـاقـيد
العــــبــــد ليـــس لحـــرٍّ صـــالحٍ بـــأخٍ
لو أنّه فـــي ثـــيـــاب الحـــرّ مــولود
لا تـشـتـر العـبـد إلاّ والعـصـا مـعه
إنّ العــبــيــد لأنــجــاسٌ مــنــاكــيــد
مــا كــنـت أحـسـبـنـي أحـيـا إلى زمـنٍ
يــســيــء بـي فـيـه كـلبٌ وهـو مـحـمـود
ولا تــوهّــمــت أنّ النّـاس قـد فـقـدوا
وأنّ مــثــل أبــي البــيــضــاء مـوجـود
وأنّ ذا الأســود المــثــقـوب مـشـفـره
تــطــيــعـه ذي العـضـاريـط الرّعـاديـد
جــوعــان يـأكـل مـن زادي ويـمـسـكـنـي
لكــي يــقــال عــظـيـم القـدر مـقـصـود
إنّ امــــرأً أمــــةٌ حـــبـــلى تـــدبّـــره
لمــســتــضــامٌ ســخـيـن العـيـن مـفـئود
ويـــلمّهـــا خـــطّـــةً ويــلمّ قــابــلهــا
لمــثــلهــا خــلق المــهــريّــة القــود
وعــنــدهــا لذّ طــعــم المــوت شـاربـه
إنّ المــنــيّــة عــنــد الذّلّ قــنــديــد
مــن عــلّم الأســود المـخـصـىّ مـكـرمـةً
أقــومــه البــيــض أم آبــاؤه الصّـيـد
أم أذنــه فــي يــد النّــخّــاس دامـيـةً
أم قــدره وهــو بــالفــلســيـن مـردود
أولى اللّئام كــويــفــيــرٌ بــمــعــذرةٍ
فــي كــلّ لؤمٍ وبــعـض العـذر تـفـنـيـد
وذاك أنّ الفــحــول البــيــض عــاجــزةٌ
عـن الجـمـيـل فـكـيـف الخـصـيـة السّود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول