🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـلام النـوى فـي ظـلمها غاية الظلم - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـلام النـوى فـي ظـلمها غاية الظلم
المتنبي
0
أبياتها 39
العباسي
القافية
م
مـلام النـوى فـي ظـلمها غاية الظلم
لعـل بـهـا مـثـل الذي بـي مـن السـقم
فـلو لم تـغـر لم تـزو عـنـي لقـاءكـم
ولو لم تـردكـم لم تـكـن فـيـكمُ خصمي
أمــنــعـمـةٌ بـالعـودة الظـبـيـة التـي
بــغــيــر وليٍّ كــان نـائلهـا الوسـمـي
تــرشــفــت فــاهــا ســحــرةً فــكــأنـنـي
تـرشـفـت حـر الوجـد مـن بـارد الظـلم
فــتــاةٌ تــســاوي عــقــدهـا وكـلامـهـا
ومـبـسـمـهـا الدريُّ فـي الحسن والنظم
ونـــكـــهــتــهــا والمــنــدلي وقــرقــفٌ
مـعـتـقـةٌ صـهـبـاء فـي الريـح والطـعم
جــفــتـنـي كـأنـي لسـت أنـطـق قـومـهـا
وأطـعـنـهـم والشـهـب فـي صـورة الدهم
"يــحــاذرنــي حــتــفــي كــأنــي حــتـفـه
وتـنـكـزنـي الأفـعـى، فـيـقـتـلها سمي"
طــوال الرديــنــيــات يـقـصـفـهـا دمـي
وبـيـض السـريـجـيـات يـقـطـعـهـا لحـمي
بـرتـنـي السـرى بـريَ المـدى فرددنني
أخـف عـلى المـركـوب مـن نـفـسـي جرمي
وأبـــصـــر مـــن زرقـــاء جــوٍّ لأنــنــي
إذا نــظــرت عـيـنـاي شـاءهـمـا عـلمـي
كـأنـي دحـوت الأرض مـن خـبـرتـي بـها
كـأنـي بـنـى الإسكندر السد من عزمي
لألقــى ابـن إسـحـاق الذي دق فـهـمـه
فــأبــدع حــتــى جــل مـن دقـة الفـهـم
وأســمــع مــن ألفــاظــه اللغـة التـي
يـلذ بـهـا سـمـعـي ولو ضـمـنـت شـتـمـي
يــمــيــن بــنــي قـحـطـان رأس قـضـاعـةٍ
وعـرنـيـنـهـا بـدر النـجـوم بـنـي فهم
إذا بـيـت الأعـداء كـان اسـتـمـاعـهم
صـريـر العـوالي قـبـل قـعـقـعة اللجم
مـــذل الأعـــزاء المـــعـــز وإن يــئن
بـه يـتـمـهـم فـالموتم الجابر اليتم
وإن تــمــس داءً فــي القـلوب قـنـاتـه
فـمـمـسـكـهـا مـنـه الشـفـاء من العدم
مــقــلد طــاغــي الشــفــرتــيـن مـحـكّـمٌ
عــلى الهــام إلا أنـه جـائر الحـكـم
تـــحـــرج عــن حــقــن الدمــاء كــأنــه
يــرى قـتـل نـفـس تـرك رأس عـلى جـسـم
وجـدنـا ابـن إسـحـاق الحـسـيـن كـحـده
عـلى كـثـرة القـتـلى بـرياً من الإثم
مــع الحــزم حــتــى لو تــعـمـد تـركـه
لألحــقــه تـضـيـيـعـه الحـزم بـالحـزم
وفــي الحــرب حــتــى لو أراد تـأخـراً
لأخــره الطــبـع الكـريـم إلى القـدم
له رحــمــةٌ تــحــيـي العـظـام وغـضـبـةٌ
بـهـا فـضـلةٌ للجـرم عـن صـاحـب الجرم
ورقـــة وجـــهٍ لو خـــتـــمــت بــنــظــرةٍ
عـلى وجـنـتـيـه مـا انمحى أثر الختم
أذاق الغــوانـي حـسـنـه مـا أذقـتـنـي
وعــف فــجــازاهــن عــنــي عـلى الصـرم
فــدىً مـن عـلى الغـبـراء أولهـم أنـا
لهـذا الأبـي المـاجـد الجائد القرم
لقـد حـال بـيـن الجـن والإنـس سـيـفه
فـمـا الظن بعد الجن بالعرب والعجم
وأرهــــب حــــتـــى لو تـــأمـــل درعـــه
جــرت جـزعـاً مـن غـيـر نـارٍ ولا فـحـم
وجـــاد فـــلولا جـــوده غـــيــر شــاربٍ
لقــيـل كـريـمٌ هـيـجـتـه ابـنـة الكـرم
أطعناك طوع الدهر يا ابن ابن يوسفٍ
بــشــهــوتـنـا والحـاسـدو لك بـالرغـم
وثـقـنـا بـأن تـعـطي فلو لم تجد لنا
لخـلنـاك قـد أعـطـيـت مـن قـوة الوهم
دعــيــت بــتــقـريـظـيـك فـي كـل مـجـلسٍ
وظـن الذي يـدعـو ثـنـائي عـليك اسمي
وأطـمـعـتـنـي فـي نـيـل مـا لا أنـاله
بـمـا نـلت حـتـى صـرت أطمع في النجم
إذا مــا ضــربـت القـرن ثـم أجـزتـنـي
فــكِــلْ ذهــبـاً لي مـرةً مـنـه بـالكـلم
أبـــت لك ذمـــي نـــخـــوةٌ يـــمـــنــيــةٌ
ونــفــسٌ بــهـا فـي مـأزق أبـداً تـرمـي
فـكـم قـائلٍ: لو كـان ذا الشخص نفسه
لكــان قـراه مـكـمـن العـسـكـر الدهـم
وقـــائلةٍ والأرض أعـــنــي تــعــجــبــاً
عـلي امـرؤٌ يـمـشـي بـوقـري مـن الحلم
عــظــمــت فــلمــا لم تــكــلم مــهـابـةٌ
تـواضـعـت وهـو العظم عظماً عن العظم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول