🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحـــادٌ أم ســـداسٌ فــي أحــاجــ - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحـــادٌ أم ســـداسٌ فــي أحــاجــ
المتنبي
1
أبياتها 43
العباسي
القافية
د
أحـــادٌ أم ســـداسٌ فــي أحــاجــ؟
ليـيـلتـنـا المـنـوطـة بـالتناد
كــأن بــنــات نــعـشٍ فـي دجـاهـا
خـــرائد ســـافـــراتٌ فـــي حــداد
أفــكـر فـي مـعـاقـرة المـنـايـا
وقـود الخـيـل مـشـرفـة الهوادي
زعــيـمـاً للقـنـا الخـطـي عـزمـي
بـسـفـك دم الحـواضـر والبـوادي
إلى كـم ذا التـخـلف والتـواني
وكـم هـذا التمادي في التمادي
وشـغـل النـفـس عن طلب المعالي
بـبـيـع الشـعـر فـي سوق الكساد
ومــا مـاضـي الشـبـاب بـمـسـتـردٍ
ولا يــومٌ يــمــر بــمــســتــعــاد
مـتـى لحـظـت بـيـاض الشيب عيني
فـقـد وجـدتـه مـنـها في السواد
متى ما ازددت من بعد التناهي
فـقـد وقـع انـتقاصي في ازدياد
أأرضــى أن أعــيــش ولا أكـافـي
عـلى مـا للأمـيـر مـن الأيـادي
جـزى الله المـسـيـر إليه خيراً
وإن تــرك المــطـايـا كـالمـزاد
فـلم تـلق ابـن إبـراهـيـم عنسي
وفـــيـــهــا قــوت يــومٍ للقــراد
ألم يــك بــيــنـنـا بـلدٌ بـعـيـدٌ
فــصــيــر طــوله عــرض النــجــاد
وأبـعـد بـعـدنـا بـعـد التـداني
وقــرب قــربــنــا قــرب البـعـاد
فـــلمـــا جــئتــه أعــلى مــحــلى
وأجـلسـنـي عـلى السـبـع الشداد
تــهــلل قــبــل تـسـليـمـي عـليـه
وألقـــى مـــاله قــبــل الوســاد
نــلومــك يــا عــلي لغــيـر ذنـبٍ
لأنــك قــد زريـت عـلى العـبـاد
وأنـــك لا تـــجــود عــلى جــوادٍ
هــبــاتــك أن يــلقــب بـالجـواد
كـأن سـخـاءك الإسـلامـ؛ تـخـشـى
مـتـى مـا حـلت عـاقـبـة ارتـداد
كـأن الهـام فـي الهـيـجـا عيونٌ
وقــد طـبـعـت سـيـوفـك مـن رقـاد
وقــد صــغـت الأسـنـة مـن هـمـوم
فــمــا يــخــطــرن إلا فـي فـؤاد
ويـوم جـلبـتـهـا شـعـث النـواصي
مـــعـــقــدة الســبــائب للطــراد
وحـام بـهـا الهـلاك عـلى أنـاس
لهــم بــاللاذقــيــة بــغـي عـاد
فـكـان الغـرب بـحـراً مـن مـيـاهٍ
وكــان الشـرق بـحـراً مـن جـيـاد
وقــد خـفـقـت لك الرايـات فـيـه
فــظــل يـمـوج بـالبـيـض الحـداد
لقـوك بـأكـبـد الإبـل الأبـايا
فــســقــتــهــم وحـد السـيـف حـاد
وقــد مــزقـت ثـوب الغـي عـنـهـم
وقــد ألبــســتـهـم ثـوب الرشـاد
فـمـا تـركـوا الإمارة لاختيارٍ
ولا انـتـحـلوا ودادك مـن وداد
ولا استفلوا لزهدٍ في التعالي
ولا انـقـادوا سـروراً بـانقياد
ولكــن هــب خــوفــك فـي حـشـاهـم
هـبـوب الريـح فـي رجـل الجـراد
ومــاتــوا قــبـل مـوتـهـم فـلمـا
مـنـنـت أعـدتـهـم قـبـل المـعـاد
غـمـدت صـوارمـاً لو لم يـتـوبوا
مــحــوتــهـم بـهـا مـحـو المـداد
ومـا الغـضـب الطـريف وإن تقوى
بــمــنـتـصـفٍ مـن الكـرم التـلاد
فـــلا تـــغــررك ألســنــةٌ مــوالٍ
تـــقـــلبـــهـــن أفـــئدةٌ أعـــادي
وكــن كــالمـوت لا يـرثـي لبـاكٍ
بــكــى مــنـه ويـروي وهـو صـادي
فــإن الجـرح يـنـفـر بـعـد حـيـنٍ
إذا كــان البــنـاء عـلى فـسـاد
وإن المــاء يــجــري مــن جـمـادٍ
وإن النــار تــخــرج مــن زنــاد
وكـيـف يـبـيـت مـضـطـجـعـاً جـبـانٌ
فــرشــت لجــنــبـه شـوك القـتـاد
يـرى فـي النـوم رمـحك في كلاه
ويــخـشـى أن يـراه فـي السـهـاد
أشـرت أبـا الحـسـيـن بـمدح قومٍ
نــزلت بــهـم فـسـرت بـغـيـر زاد
وظــنــونــي مــدحــتــهـم قـديـمـاً
وأنــت بــمــا مــدحـتـهـم مـرادي
وإنــي عــنــك بــعــد غــدٍ لغــادٍ
وقــلبــي عـن فـنـائك غـيـر غـاد
مـحـبـك حـيـثـمـا اتـجـهـت ركابي
وضـيـفـك حـيـث كـنـت مـن البلاد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول