🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نــزور ديــاراً مــا نــحــبّ لهـا مـغـنـى - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نــزور ديــاراً مــا نــحــبّ لهـا مـغـنـى
المتنبي
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
القافية
ا
نــزور ديــاراً مــا نــحــبّ لهـا مـغـنـى
ونـسـأل فـيـهـا غـيـر سـكّـانـها الإذنا
نــقــود إليــهـا الآخـذات لنـا المـدى
عـليـهـا الكـمـاة المـحـسـنون بها ظنّا
ونـصـفـي الّذي يـكنى أبا الحسن الهوى
ونـرضـى الّذي يـسـمـى الإله ولا يـكنى
وقــد عــلم الرّوم الشّــقــيّــون أنّــنــا
إذا مـا تـركـنـا أرضـهـم خـلفـنا عدنا
وإنّـا إذا مـا المـوت صـرّح فـي الوغـى
لبـسـنـا إلى حـاجاتنا الضّرب والطّعنا
"قــصــدنــا له قــصــد الحــبــيـب لقـاؤه
إليــنــا، وقــلنــا للسّــيــوف هــلمّـنّـا"
وخــيــلٍ حــشــونــاهـا الأسـنّـة بـعـدمـا
تــكــدّسـن مـن هـنّـا عـليـنـا ومـن هـنّـا
ضــربــن إليــنــا بــالسّــيــاط جــهــالةً
فــلمّــا تــعــارفـنـا ضـربـن بـهـا عـنّـا
تـعـدّ القـرى والمـس بـنـا الجيش لمسةً
نـبـار إلى مـا تـشـتـهـي يـدك اليـمـنى
فــقــد بــردت فــوق اللّقــان دمــاؤهــم
ونـحـن أنـاسٌ نـتـبـع البـارد السّـخـنـا
وإن كـنـت سـيـف الدولة العـضـب فـيـهم
فدعنا نكن قبل الضّراب القنا اللّدنا
فــنــحــن الألى لا نــأتــلي لك نـصـرةً
وأنــــت الّذي لو أنّه وحــــده أغـــنـــى
يـقـيـك الرّدى مـن يـبـتغي عندك العلا
ومن قال: لا أرضى من العيش بالأدنى
فــلولاك لم تـجـر الدّمـاء ولا اللّهـا
ولم يــك للدّنــيـا ولا أهـلهـا مـعـنـى
ومــا الخــوف إلا مـا تـخـوّفـه الفـتـى
ولا الأمـن إلاّ مـا رآه الفـتـى أمنا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول