🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــعــدّ المــشـرفـيّـة والعـوالي - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــعــدّ المــشـرفـيّـة والعـوالي
المتنبي
1
أبياتها 42
العباسي
القافية
ل
تــعــدّ المــشـرفـيّـة والعـوالي
وتـقـتـلنـا المـنـون بلا قتال
ونــرتــبـط السّـوابـق مـقـربـاتٍ
ومـا يـنـجـين من خبب اللّيالي
ومـن لم يـعـشـق الدّنيا قديماً
ولكــن لا ســبــيــل إلى وصــال
رمـانـي الدّهـر بـالأرزاء حتّى
فــؤادي فــي غــشـاءٍ مـن نـبـال
فــصــرت إذا أصـابـتـنـي سـهـامٌ
تـكـسّـرت النّـصـال عـلى النّصال
وهـان فـمـا أبـالي بـالرّزايـا
لأنّـي مـا انـتـفعت بأن أبالي
وهـــذا أوّل النّـــاعــيــن طــرّا
لأوّل مــيــتــةٍ فـي ذا الجـلال
كـأنّ المـوت لم يـفـجـع بـنـفـسٍ
ولم يــخــطــر لمــخــلوقٍ بـبـال
صــلاة اللّه خــالقــنــا حـنـوط
عـلى الوجـه المـكـفّن بالجمال
على المدفون قبل التّرب صوناً
وقـبـل اللّحـد فـي كرم الخلال
فــإنّ له بـبـطـن الأرض شـخـصـاً
جــديــداً ذكــرنــاه وهـو بـالي
أطــاب النّـفـس أنّـك مـتّ مـوتـاً
تــمـنّـتـه البـواقـي والخـوالي
وزلت ولم تـري يـومـاً كـريـهـاً
تــســرّ الرّوح فــيــه بــالزّوال
رواق العــزّ فــوقــك مــســبـطـرّ
ومــلك عــليّ ابــنـك فـي كـمـال
سـقـى مـثـواك غادٍ في الغوادي
نـظـيـر نـوال كـفّـك في النّوال
لســاحـيـه عـلى الأجـداث حـفـشٌ
كـأيـد الخـيـل أبصرت المخالى
أســائل عــنـك بـعـدك كـلّ مـجـدٍ
ومـا عـهـدي بـمـجـدٍ مـنـك خالي
يـمـرّ بـقـبـرك العـافـي فـيبكي
ويـشـغـله البـكـاء عـن السّؤال
ومــا أهــداك للجــدوى عــليــه
لو أنّــك تـقـدريـن عـلى فـعـال
بـعـيـشـك هـل سـلوت فإنّ قلبي
وإن جـانـبـت أرضـك غـيـر سالي
نـزلت عـلى الكـراهـة في مكانٍ
بـعـدت عـن النّـعـامـى والشّمال
تـحـجّـب عـنـك رائحـة الخـزامـى
وتــمـنـع مـنـك أنـداء الطّـلال
بــدار كــلّ ســاكــنــهــا غـريـبٌ
طـويـل الهـجـر مـنـبـتّ الحـبال
حَـصـانٌ مـثـل مـاء المـزن فـيـه
كــتـوم السّـرّ صـادقـة المـقـال
إذا وصــفــوا له داءً بــثــغــرٍ
ســقــاه أسـنّـة الأسـل الطّـوال
وليـسـت كالإناث ولا اللّواتي
تـعـدّ لهـا القـبور من الحجال
ولا مـن فـي جـنـازتـهـا تـجـارٌ
يـكـون وداعـهـا نـفـض النـعـال
مـشـى الأمـراء حـوليـهـا حفاةً
كـــأنّ المـــرو مــن زفّ الرّئال
وأبـــرزت الخـــدور مـــخـــبّــآتٍ
يـضـعـن النّـقس أمكنة الغوالي
أتــتــهــنّ المـصـيـبـة غـافـلاتٍ
فـدمـع الحـزن فـي دمع الدّلال
ولو كـان النّـسـاء كـمن فقدنا
لفـضّـلت النّـسـاء عـلى الرّجـال
وما التّأنيث لاسم الشّمس عيبٌ
ولا التّــذكــيـر فـخـرٌ للهـلال
وأفـجـع مـن فـقـدنـا من وجدنا
قـبـيـل الفـقـد مـفقود المثال
يـدفّـن بـعـضـنـا بـعـضـاً ويـمشي
أواخــرنــا عـلى هـام الأوالي
وكــم عــيـنٍ مـقـبّـلة النّـواحـي
كــحــيــلٍ بـالجـنـادل والرّمـال
ومــغــضٍ كـان لا يـغـضـي لخـطـبٍ
وبـالٍ كـان يـفـكـر فـي الهزال
أسـيـف الدّولة اسـتـنـجـد بصبرٍ
وأيــن بــمـثـل صـبـرك للجـبـال
وأنــت تــعـلّم النّـاس التّـعـزّي
وخوض الموت في الحرب السّجال
وحــالات الزّمــان عـليـك شـتّـى
وحـــالك واحـــدٌ فــي كــلّ حــال
فـلا غـيـضـت بـحـارك يا جموماً
عــلى عــلل الغـرائب والدّخـال
رأيـتـك فـي الذيـن أرى ملوكاً
كــأنّــك مــســتـقـيـمٌ فـي مـحـال
فـإن تـفـق الأنـام وأنت منهم
فـإنّ المـسـك بـعـض دم الغـزال
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول